الصين تدعو لتسوية دبلوماسية للازمة الايرانية وفرنسا تتهم طهران بالعمل ببرنامج سري للاسلحة النووية
علي لاريجاني: ايران لا تريد القنبلة النوويةالصين تدعو لتسوية دبلوماسية للازمة الايرانية وفرنسا تتهم طهران بالعمل ببرنامج سري للاسلحة النوويةطهران ـ باريس ـ بكين ـ اف ب ـ رويترز: اعلن المسؤول الايراني الكبير علي لاريجاني في مقابلة مع اذاعة فرانس انتر الفرنسية امس الخميس ان ايران لا تريد الحصول علي القنبلة النووية.وتحدث لاريجاني عن امكانية رد مرتبط بامدادات النفط اذا اتبع الغربيون سلوكا (حيال ايران) يغير الوضع الاقليمي .وقال امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني في الحديث الذي اجري معه مباشرة من طهران نحن لا نريد القنبلة لذلك قبلنا بمعاهدة منع الانتشار النووي .واضاف نحن بلد مسؤول، معتبرا ان الحملة الدعائية (للغربيين) تؤكد اننا نريد القنبلة لكن هذا ليس الواقع .وبينما كان لاريجاني يتحدث، اتهم وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي ايران بامتلاك برنامج نووي عسكري سري .وفي تصريحات لمحطة التلفزيون الفرنسية فرانس 2 ، قال دوست ـ بلازي اليوم الامر بسيط جدا: لا يمكن لاي برنامج نووي مدني ان يفسر البرنامج النووي الايراني .واضاف بالتالي انه برنامج نووي ايراني عسكري سري .ورد لاريجاني من طهران انه يكن تقديرا كبيرا للوزير الفرنسي لكنه لا يعرف لماذا ادلي بتصريحات من هذا النوع .واضاف لو كنت في مكان دوست بلازي لاستخدمت وزن فرنسا لتسوية هذه المشكلة اي الملف النووي الايراني، قبل ان يقدم نصيحة مفادها بدلا من تصعيد اللهجة علي الدبلوماسيين البحث عن حل للمشكلة .ورأي لاريجاني ان الاتحاد الاوروبي يجب الا يردد الموقف الامريكي .وتتهم الولايات المتحدة ايران باستمرار بالسعي لامتلاك سلاح نووي. ولم يستبعد الامريكيون اي خيار بما في ذلك الخيار العسكري لاجبار طهران علي التخلي عن النشاطات الاكثر حساسية في برنامجها النووي. وتحدث لاريجاني عن استخدام سلاح النفط لمواجهة عقوبات محتملة ضد بلاده.وقال لا نريد ان نكون اول من يتصرف بهذه الطريقة لكن اذا اتبع الغربيون سلوكا (حيال ايران) يغير الوضع الاقليمي فقد يكون هناك تأثير في هذا المجال .ولاريجاني هو اكبر مسؤول ايراني في المفاوضات حول الملف النووي لطهران.ومن جهتها دعت الصين امس الخميس للتوصل لتسوية دبلوماسية للازمة النووية الايرانية وذلك بعد يوم واحد من تصريحات أمريكية ذكرت أن طهران تتحدي المجتمع الدولي باستئناف تخصيب اليورانيوم.وقال شين جانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي عادي نشعر بقلق بالغ ازاء وضع القضية النووية الايرانية .وأضاف نحن مع حماية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي ونؤيد التوصل لحل سلمي للقضية النووية الايرانية من خلال المفاوضات الدبلوماسية .وتتهم الولايات المتحدة ايران باستمرار بالسعي لامتلاك سلاح نووي. ولم يستبعد الامريكيون اي خيار بما في ذلك الخيار العسكري لاجبار طهران علي التخلي عن النشاطات الاكثر حساسية في برنامجها النووي.وطلب مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرابع من شباط (فبراير) من طهران وقف كل انشطتها الحساسة. وسيجتمع مجددا في السادس من اذار (مارس) لدرس مدي تجاوب ايران مع مطالبه.ويمكن للوكالة الدولية ان تقوم خلال هذا الاجماع باحالة الملف النووي الايراني الي مجلس الامن.وادي اعلان ايران في العاشر من كانون الثاني (يناير) استئناف النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الي ازمة.واصدرت الوكالة الدولية في الرابع من شباط (فبراير) قرارا اعده الاوروبيون بدعم من الامريكيين، يطلب من ايران تعليق كل نشاطاتها النووية الحساسة ويحيل ملفها الي الامم المتحدة للاطلاع.وردت ايران باعلانها وقف نظام التفتيش المشدد الذي تمارسه الوكالة علي المنشآت النووية الايرانية.