لحود: نشر الديمقراطية في المنطقة ذريعة لوضع اليد علي دولها

حجم الخط
0

لحود: نشر الديمقراطية في المنطقة ذريعة لوضع اليد علي دولها

وزير الخارجية الايراني يتهم اسرائيل بالعمل علي زعزعة استقرار لبنانلحود: نشر الديمقراطية في المنطقة ذريعة لوضع اليد علي دولهابيروت ـ يو بي آي: قال الرئيس اللبناني أميل لحود امس الخميس ان التذرع بنشر الديمقراطية في المنطقة يهدف إلي وضع اليد علي دولها، داعياً اللبنانيين إلي العمل لخدمة مصالح بلدهم وليس مصالح الخارج.وجاء كلام لحود لدي استقباله وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، وبدا انه يشير إلي الولايات المتحدة التي تعلن عن سعيها لنشر الديمقراطية في المنطقة.وقال ان التذرع بنشر الديمقراطية في المنطقة، هدفه وضع اليد علي دولها، ومن بينها لبنان الذي يعتبر مهد الديمقراطية في الشرق الأوسط ، لافتا إلي ان اللبنانيين متمسكون بصيغة العيش الوطني التي تجمعهم، وبمبادئ الوفاق الوطني التي تحمي وحدتهم، ولا يمكن أن تدار شؤون البلاد إلا بالتوافق بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني .وشدد علي تمسك لبنان بضرورة كشف كل الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، محذراً من استغلال هذه الجريمة من قوي داخلية وخارجية، ليأخذوا من لبنان من خلال هذه الجريمة النكراء، ما لم يتمكنوا من أخذه بالماضي بالقوة .وركز لحود علي أهمية تضامن اللبنانيين وعملهم يدا واحدة لما يخدم مصلحة بلدهم وليس مصالح الخارج، لافتا الي أهمية التطورات التي حصلت في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، والتي تتطلب متابعة دقيقة نظرا لما سيترتب عليها من نتائج علي مختلف الصعد .وابلغ لحود متقي ان وحدة اللبنانيين وتضامنهم وثباتهم علي قناعاتهم ووقوف الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها سورية وإيران، إلي جانب لبنان، هي عوامل كفيلة بمواجهة هذه الضغوط سواء أتت من الداخل او من الخارج .وشدد الرئيس لحود علي حق لبنان باستعادة ما تبقي من أراضيه المحتلة في مزارع شبعا اللبنانية، مشيرا الي ان اللجنة العسكرية اللبنانية التي عملت بإشراف سياسي مباشر في العام 2000 بعيد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، أثبتت لبنانية هذه المزارع، ولم يكن لاحد أي حجة في انكار ذلك يومها، وبالتالي فإن أي عمل رسمي إضافي ينبغي إلا يزيد شيئاً علي ما تم القيام به سوي التأكيد عليه، ولبنان ليس بحاجة الي أي وثيقة إضافية لان الامر حسم في العام 2000 .من جانبه، نقل متقي رسالة شفهية من الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إلي لحود، وشدد علي رغبة بلاده في تطوير التعاون الاقتصادي بين ايران ولبنان، مشيرا في هذا المجال الي ان الرئيس نجاد أعطي تعليمات الي الوزارات الإيرانية بأن يكون تطوير العلاقات اللبنانية ـ الإيرانية من دون حدود، وبأن يتم تنفيذ مشاريع اعمارية وانمائية مشتركة . واتهم متقي اسرائيل بالعمل علي زعزعة استقرار لبنان مؤكدا علي اهمية الوحدة الوطنية للخروج من المأزق الحالي.وقال متقي للصحافيين اثر اجتماعه بالرئيس لحود ان المشاريع الاسرائيلية تركز في هذه المرحلة علي ايجاد القلاقل والفتن وعلي زعزعة الاستقرار في لبنان معربا عن ادانته ولحود لهذه المشاريع الاسرائيلية الاثمة ومشاريع الدول التي تحمي اسرائيل من خارج هذه المنطقة .وشدد علي الوحدة الوطنية معتبرا ان الطريق الافضل الذي من شأنه ان يخرج لبنان من المأزق الراهن هو ايجاد حالة من الوحدة الوطنية وفتح باب الحوار الداخلي البناء والاخوي .وقال هذه الوحدة الوطنية كانت في الماضي السبب الاساسي لكل الانتصارات المميزة التي حققها لبنان وتبقي الضمانة الاساسية لحل كل المشكلات العالقة في لبنان حاليا .وتأتي زيارة متقي الي لبنان بعد ان تعرض حليفه في لبنان، حزب الله الشيعي، وسورية لهجوم قوي من قبل الاكثرية النيابية المناهضة لدمشق.وتطالب الاكثرية النيابية بالاسراع في نزع سلاح حزب الله وفق القرارات الدولية ويعتبر احد قادتها الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط بان الاحتفاظ به هو تعزيز للحلف السوري ـ الايراني.واكد متقي ان وجهات النظر متوافقة مع لحود في البحث الذي تطرق الي العلاقات السياسية والاقتصادية اضافة الي التطورات الاقليمية وعلي ضرورة استمرار التشاور بين البلدين.واضاف ان وجهات النظر متفقة علي ضرورة الاستمرار في عمل لجنة التحقيق الدولي (في اغتيال الحريري) التي من شأنها في نهاية المطاف ان تكشف الحقيقة وتكشف الجناة وتضعهم تحت قوس العدالة .واشار الي انه وضع رئيس الجمهورية في اجواء الملف النووي السلمي الايراني . ووجه متقي دعوة رسمية الي لحود من نظيره الايراني، لزيارة إيران.وكان الوزير الايراني، الذي بدأ أمس الاول زيارة إلي لبنان، قام امس بزيارة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الإفتاء في العاصمة بيروت، ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان والعلامة الشيعي البارز السيد حسين فضل الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية