الدبلوماسية المصرية.. والإحراج الفلسطيني
الدبلوماسية المصرية.. والإحراج الفلسطيني لأحداث التي مرت خلال الاسبوع الماضي حول خطف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي في غزة علي يد جماعة عرفت عن نفسها بأنها كتيبة الأحرار، وما صاحبها من سجال داخل البيت الفلسطيني، مرورا بالتوازن السياسي المصري في حل المعضلة تترتب عليها أمور عدة. فالواقع الفلسطيني والخلل الأمني الداخلي أو ما يعرف بالفلتان الأمني كانت نتيجته اختطاف أخ لنا من أقرب المقربين لأبناء جلدتنا، والمقصود هنا ليس الموصلي بعينه أكثر من تقارب السياسة المصرية لفكر الفلسطينيين.وما حصل مع اختطاف للدبلوماسي المصري علي أرضنا كان نتيجة ذلك التسيب والإهمال الذي تعدي كافة الخطوط الحمراء، فالموصلي كان من المفترض أن يسير في شوارعنا علي قدميه لأنه واحد منا ونحن جزء من الشعب المصري والأمة الإسلامية والعربية، لا أن يخطف تحت أي ذريعة كانت. وقد أساءوا للشعب قبل أن يسيئوا لأنفسهم عندما اختطفوه. أما قيادتنا وأجهزتنا العسكرية والأمنية فلم تستطع أن تفرج عنه أو حتي معرفة مكان وجوده، وهذا يدفعنا الي مراجعة وضعنا الداخلي وفلتاننا الأمني للمرة العاشرة ذلك أن هذا الخطف يحرج قيادتنا السياسية أمام إخواننا المصريين والعالم أجمع، وان تم الإفراج عنه صباح اليوم فلا نعلم ماذا تخفي لنا الأيام القادمة إن خطف أخٍ وعزيز آخر من دولة شقيقة أخري مثل مصر. علي حركة حماس في هذه الأثناء خاصة بعد دخولها المعترك السياسي، استقطاب كل جهد عربي يتضامن معنا. يوسف صادق[email protected]