لبنان كان وما زال بلد الصراعات الدولية؟

حجم الخط
0

لبنان كان وما زال بلد الصراعات الدولية؟

لبنان كان وما زال بلد الصراعات الدولية؟بعد مرور عام علي اغتيال رفيق الحريري لا يبدو بأن وريثه السياسي، اي ابنه سعد الحريري، قد تعلم شيئا. فبعد قرابة 6 اشهر عاد الحريري الوريث الي بيروت رافعا شعار لبنان اولا دون ان يتمكن من تطبيق هذا الشعار فيما له علاقة بالاقامة. سعد الدين الحريري هو رئيس اكبر تكتل سياسي في لبنان. ومع ذلك فانه ولأسباب امنية اقام في اكثر من بلد لا سيما السعودية وعاد الي لبنان اخيرا .ماذا يعني هذا؟ انه يعني بأن الحكومة التي يديرها الحريري افتراضا لا تقوي علي تأمين حمايته. وبكلام ادق فانه لا يثق بكفاية تلك الحماية. ولا يعرف احد ما اذا كان عطوفته سوف يهرب من لبنان بعد الاشتراك في ترتيبات الاحتفال بذكري مرور عام علي اغتيال والده.المال الموضوع بين يدي سعد الحريري مكنه من شراء اغلبية نيابية تحت مسميات متعددة لكن هذا المال اخفق في شراء تأمين علي حياته. الذي لا يشعر بالامان في لبنانه لا يكون لبنانه لبنان اولا .واذا تجاوزنا بدعة الحكم بالرمونت كونترول والخليوي والفاكس فان السؤال الذي يطرح نفسه هو اي لبنان هذا الذي يريد سعد الدين الحريري تقديمه علي اي بلد آخر، وبكلام ادق، مصلحة اي بلد آخر؟ فهل هذا البلد الآخر هو السعودية ومصالحها وارتباطاتها، ام هو امريكا ومشاريعها؟ الاولي يقيم فيه ومن الثاني يستحضر الوصي السياسي. كلا لبنان اولا تعني لبنان اولا قبل سورية لا السعودية وقبل ايران لا امريكا.لبنان ينبغي ان يكون اولا ولكن ليست هناك زعامات سياسية تقدم المصلحة العليا للبنان علي مصلحة اية دولة اخري، وفي طليعة هذه الزعامات زعامة الحريري ذاتها. والسبب في ذلك هو ان لبنان كيان اصطنعه الصديق الفرنسي قبل ان يولد سعد الدين الحريري من اجل خدمة غايات فرنسية وقتئذ. ولم يزل لبنان ساحة تبتغي فيها فرنسا مقاصد فرنسية، وان كانت امريكا قد ورثت زعامة المقاصد الاجنبية عبر زعامات محلية من صنع حليفة امريكا ومسوقة مشاريعها، اي السعودية.لبنان السيد الحر والمستقل والعربي لم يولد بعد دون ولادته مخاض عربي قد بدأ مع دخول امريكا بغداد.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية