الحكومة البريطانية تقر باجراء اتصالات مع نواب متعاطفين مع الاخوان في مصر

حجم الخط
0

الحكومة البريطانية تقر باجراء اتصالات مع نواب متعاطفين مع الاخوان في مصر

الحكومة البريطانية تقر باجراء اتصالات مع نواب متعاطفين مع الاخوان في مصر لندن ـ رويترز: نفت بريطانيا الجمعة تقارير ذكرت ان دبلوماسييها طلب منهم بدء اتصالات مع حركة الاخوان المسلمين، ولكن متحدثا باسم وزارة الخارجية البريطانية ان الاتصال المباشر الوحيد الذي أجرته حكومته هو مع اعضاء مستقلين في البرلمان المصري دون ان ينفي احتمال ان يكون من بينهم متعاطفون مع الاخوان المسلمين.ونشرت مجلة نيو ستيتسمان الخميس ما قالت انه مجموعة وثائق رسمية تحدد الخطوط العامة لسياسة تدعم اجراء اتصالات مع الجماعة المحظورة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لن نعلق أبدا علي وثائق جري تسريبها… لكننا لا نجري محادثات مباشرة مع الاخوان المسلمين . واقترحت مذكرة بتاريخ 17 كانون الثاني (يناير) عام 2006 موجهة لجيم هاولز وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني المسؤول عن الشرق الاوسط تحمل تصنيفا يشير الي ان الاطلاع عليها يخضع لقيود زيادة الاتصالات علي مستوي فرق العمل مع برلمانيين من الاخوان المسلمين خصوصا اعضاء اللجان البرلمانية منهم . كما تشير المذكرة الي تشجيع دول أخري علي ان تحذو هذا الحذو. ولم يتمكن الاخوان من خوض الانتخابات البرلمانية في مصر التي جرت في العام الماضي كحزب وانما خاضوها كمستقلين وحصلوا علي 88 مقعدا مقابل 15 مقعدا عام 2000. وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية في مصر الاخوان المسلمون لم يشاركوا كحزب سياسي لكنهم لعبوا دورا في الانتخابات . وأضاف كانت هناك زيادة…في اعضاء البرلمان المستقلين في الانتخابات البرلمانية ومن وجهة نظرنا فاننا اجرينا دائما اتصالات مع اعضاء مجلس الشعب المصري وبالطبع سنواصل عمل ذلك .وحذرت مذكرة من السفير البريطاني في مصر ديريك بلامبلي من أن اجراء محادثات مع اسلاميين يجب أن يتم في السياق المناسب. وكتب في مذكرة بتاريخ 23 حزيران (يونيو) 2005 نشرتها نيو ستيتسمان : لمست ميلا لدينا لان ننساق نحو اقامة صلة من أجل اقامة صلة في حد ذاتها والخلط بين (اقامة صلة مع العالم الاسلامي) وبين (اقامة صلة مع الاسلاميين) . وأضاف الضغط من اجل اضفاء شرعية علي الاخوان كحزب سياسي أو التعامل معهم مباشرة… سيثير ذعرا .وتابع قائلا اذا كان الامر يتعلق بمعرفة المزيد عن كيانات مثل الاخوان المسلمين فهناك طرق أخري لعمل ذلك دون الاتصال بالجماعة . (تفاصيل ص 4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية