مشرف: باكستان ملتزمة بعلاقات قوية مع الصين

حجم الخط
0

مشرف: باكستان ملتزمة بعلاقات قوية مع الصين

مشرف: باكستان ملتزمة بعلاقات قوية مع الصينبكين ـ رويترز: أبدي الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس الاثنين أسف بلاده بشأن مقتل ثلاثة مهندسين صينيين في باكستان وقال ان بلاده ملتزمة بعلاقات قوية مع بكين.وقال مشرف ان مجموعة من الارهابيين لا ترغب في أن تتطور باكستان ولا تريد أيضا تطوير العلاقات بين باكستان والصين هي التي ارتكبت الهجوم الذي وقع في 15 شباط (فبراير) الي الغرب من كراتشي. وأبدي مشرف لوو بانغ كوي رئيس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني أسف بلاده وتعازيها علي هذا الحادث المؤسف . وخيمت الجريمة بظلالها علي زيارة الدولة التي يقوم بها مشرف وتستغرق خمسة أيام والتي بدأت الاحد. ولكن محللين قالوا ان مشرف يرغب في زيادة الروابط الاقتصادية والاستراتيجية مع بكين في الوقت الذي أدت فيه العلاقات المتنامية بين الهند والصين الي اثارة مخاوف.وأكدت بكين مرارا علي ان علاقاتها التجارية والسياسية المتزايدة مع الهند التي خاضت مع الصين حربا حدودية قصيرة عام 1962 لا تأتي علي حساب باكستان شريكها التقليدي في المنطقة. وقال تشانغ لي وهو خبير في العلاقات بين الصين ودول جنوب اسيا بجامعة سيتشوان بغرب الصين ان تنامي العلاقات بين بكين ونيودلهي دفع اسلام اباد الي السعي للحصول علي مزيد من التأكيد من بكين. وقال يجب ألا نتغاضي عن وجود بعض المخاوف لدي باكستان بشأن استراتيجية الصين في جنوب اسيا ونحن في حاجة الي تعزيز الثقة المتبادلة . وسيقدم مسؤولون صينيون هذه الضمانات لمشرف من خلال سلسلة من الاتفاقات تشمل الاتصالات والصحة والتعليم والطاقة. وتهدف باكستان والصين الي زيادة التبادل التجاري بينهما الي ما يوازي ثمانية مليارات دولار بحلول عام 2008 ويبحثان أيضا توقيع اتفاقية للتجارة الحرة. وارتفع حجم التجارة بين البلدين الي 4.25 مليار دولار عام 2005 بعد أن كان 3.06 مليار دولار في العام السابق. وقال جون جارفر وهو خبير في دور الصين بالمنطقة في معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة هدف الصين الاستراتيجي الواسع هو تحقيق روابط ودية متعددة الابعاد مع كل دول جنوب اسيا . وأضاف لا تريد بكين أن تصبح في موضع اختيار بين جانبين . وقال تشانغ ان مشرف ومضيفيه الصينيين قد يبحثون تعاونا أكبر في مجال الامن واعتزام باكستان توسيع قدراتها النووية. ووقعت الهند اتفاقا نوويا مدنيا مع الولايات المتحدة. وتساعد الصين باكستان في اقامة محطة تشاشما 2 للطاقة النووية وقال محللون ان مشرف يمكن أن يبعث برسالة الي واشنطن مفادها أن بلاده لديها شركاء اخرون حين تلجأ الي الصين للحصول علي المزيد من تكنولوجيا الطاقة النووية. وقال جارفر أنا متأكد من أن باكستان ستفضل وجود مهندسين من الصين يتجولون حول مفاعلاتها النووية أكثر من مهندسي الولايات المتحدة . وذكر مراقبون أن الصين أيضا ستطلب ضمانات من باكستان. وقالوا ان قتل المهندسين الثلاثة هو أحدث واقعة في سلسلة من تلك الهجمات التي سببت قلقا بشأن توريط الصين في التوترات الدينية والسياسية التي تعاني منها باكستان. وقال محللون ان الصين تريد أيضا ان تضمن أن مصلحتها في جعل باكستان موطئ قدم استراتيجي لها باتجاه الشرق الاوسط وامدادات المنطقة من الطاقة لن تتضرر بوجود الولايات المتحدة هناك. وساعدت الصين باكستان في تعميق مينائها في جوادار بجنوب باكستان ومن المقرر أن ينتهي العمل فيه في وقت لاحق هذا العام. وأوضح دبلوماسيون باكستانيون أن مشرف حث تشانغ ديجوانغ الامين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون علي الاسراع بتغيير وضع باكستان من مراقب الي عضو كامل في هذه المجموعة الامنية الاسيوية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية