ميريل لينش: اساسيات السوق ايجابية .. الذهب واسهم الاسواق الناشئة والشركات الصغيرة تتفوق بأدائها
ميريل لينش: اساسيات السوق ايجابية .. الذهب واسهم الاسواق الناشئة والشركات الصغيرة تتفوق بأدائهالندن ـ القدس العربي :جاء في احدث تقرير للجنة الابحاث الاستثمارية بشركة ميريل لينش ان الدورة الاستثمارية تسير بسرعة متفاوتة حول العالم: ناضجة في الولايات المتحدة، وفي مرحلة متوسطة في اوروبا، وفي اول الطريق الي وسطها في اسيا. وفي رأي الشركة المتخصصة بادارة الثروات فان هذا النمط سيدوم حتي النصف الاول من العام الحالي علي الاقل. لذلك تواصل الشركة تفضيل الاسهم علي السندات والأسهم الغير امريكية علي الاسهم الامريكية.وتقول ميريل لينش ان من المرجح ان ينهض نمو مجمل الناتج المحلي في الولايات المتحدة من فتوره في الربع الاول. لكن الهبوط في حركة المساكن من شأنه ان يؤدي الي تباطؤ في وجهة النمو الشامل. وقالت ميريل لينش ان من شأن التصدير والانفاق علي القدرة الانتاجية ان يعوضا عن التراخي في القطاع الاستهلاكي ومن المرجح ان يبقي نمو العمالة في وضع محترم. بالمقابل تتوقع ان يتسارع النمو في منطقة اليورو واليابان.وبرأي ميريل لينش فإن هدية الوداع التي قدمها ألان غريسبان المحافظ السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الامريكي) الي خلفه بن برنانكي كانت بيان لجنة السوق المفتوحة الاتحادية الذي يعطي المجلس ليونة قصوي. وفي اعتقاد ميريل لينش فان المجلس لن يذهب بعيدا في تشدده. كما تتوقع ان يبادر بنك اليابان المركزي الي رفع اسعارالفائدة في الاشهر المقبلة وان يتابع البنك المركزي الاوروبي تشدده. كما تتوقع ان يستقيم قريبا منحني المردود علي السندات الامريكية، فترتفع اسعار الفائدة الطويلة الاجل بعض الشيء وتنخفض معدلات الفائدة القصيرة الاجل. وبما ان مردود السندات الحكومية يتراوح بين منبسط الي منقلب، فان ميريل لينش تركز علي الاستثمار في السندات الحكومية الامريكية التي تستحق ما بين السنتين والخمس سنوات. وتنصح باصدارات البلديات التي تتراوح بين 5 سنوات و15 سنة، وبالاسهم المميزة كأداة يمكن استعمالها اذا اريد التعرض الي الخطر في السوق الخاضع للضريبة.وتضيف ميريل لينش ان الاسهم كانت متقلبة حتي الآن في عام 2006، ما يثير القلق حول امكانية تصحيح في الاسعار قد يحصل في الامد القصير في مناطق عديدة من العالم. وبرأيها فان ثمة مخاطر ورياحا عاصفة قد تعترض الطريق، لكنها تعتقد ان الاساسيات الطويلة الاجل لا تزال بناءة، وان معدل نمو الارباح في الولايات المتحدة متين وكذلك الامر في انحاء كثيرة من العالم. وتضيف ان مقاييس التقييم والسيولة لا تزال في مستويات صحية خاصة في المناطق الغير امريكية. لذلك، تستمر في نصيحتها الي المستثمرين ان يعتمدوا التنويع ويستفيدوا من فترات تراجع الاسعار في الامد القصير.وتلاحظ ميريل لينش ان التعامل بالاسهم في اسواق الولايات المتحدة يتم علي اساس مكررات تضاهي المعدلات الطويلة الاجل. لكنها تري ان الارباح تنمو بمعدل يقترب من ضعف المعدل التاريخي الذي هو 7.3% منذ 1946 وتعتقد ان تطلعات الارباح هي علي العموم اعلي من المعيار التاريخي.ماذا عن امكانية التصحيح في السوق؟ تظن ميريل لينش ان تراجعا بمعدل 10% او ما شابه لن يشكل مفاجأة وقد يكون علي الارجح حالة صحية من وجهة النظر الطويلة الاجل. لكن هبوطا بمعدل 20% او اكثر، الذي يعتبر المقياس التقليدي للسوق النزولية، مستبعد في نظرها. وتقول ان التجارب اظهرت ان انخفاضا بهذا المقدار ينجم عادة عن تدهور حاد في الاساسيات او اثر حقبة من المضاربة الزاحفة التي تخلق تطرفا كبيرا في قطاع او اكثر من السوق. وفي نظرها فانهما حالتان غير متوافرتين في الافق. وتختتم ميريل لينش بالقول ان الارتفاع الاخير في نمو المبيعات فوق العشرة بالمئة والانتاجية المتينة وتوقع دولار ضعيف واسترجاع الاسهم بواسطة شرائها امور توحي بأن التكهنات الحالية حول الارباح تدل علي انها في غاية التحفظ. وهذا يفتح الباب واسعا علي مفاجآت ايجابية يمكن ان تحدث في المستقبل.4