فقدان 28 مهاجرا مغربيا بعد اربعة ايام من البحث عنهم بمياه البحر الابيض المتوسط

حجم الخط
0

فقدان 28 مهاجرا مغربيا بعد اربعة ايام من البحث عنهم بمياه البحر الابيض المتوسط

فقدان 28 مهاجرا مغربيا بعد اربعة ايام من البحث عنهم بمياه البحر الابيض المتوسطتونس ـ اف ب: دعا خبير بيطري تونسي الجمعة الدول الاوروبية الي التعاون لوضع محطات مراقبة متقدمة لانفلونزا الطيور في تونس والمغرب اللذين يشكلان معبرا لالاف الطيور المهاجرة العائدة حاليا الي اوروبا.وقال الخبير عبد المجيد دبار العضو في جمعية احباء العصافير لفرانس برس من مصلحة دول مثل اسبانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا ان تضع مراكز مراقبة لفيروس اتش5ان1 القاتل في كل من تونس والمغرب لانهما من الممرات الضرورية للطيور خلال هجرتها الموسمية التي تنطلق من اوروبا وتعود اليها مرورا بافريقيا .واكد دبار ان وضع محطات مراقبة قارية سيتيح الاكتشاف المبكر للمرض واجراء التحاليل اللازمة مشيرا الي ان تونس والمغرب كانتا سباقتان في شمال افريقيا في وضع البنية الاساسية وتوفير الخبرات اللازمة لمراقبة مرض انفلونزا الطيور وامراض حيوانية اخري . واضاف دبار ان الطيور لا تغير ممراتها كما انها لا تعترف بالحدود وتابع ان الخبراء في شمال افريقيا يرصدون الوضع في اوروبا لتقييم امكانيات الاصابة عندهم عند عودة الطيور في الخريف المقبل .ولم يستبعد دبار انتشار مرض انفلونزا الطيور في تونس لكنه اكد انه في الوقت الحاضر لم تظهر اية حالة اصابة بين الطيور .وارجع ذلك الي غياب تقليد تربية الطيور المائية (البط والوز) وحصر الدواجن باستمرار في اماكن مغلقة مما يجعل الاتصال مع الطيور المائية المهاجرة شبه منعدم ويحول دون سهولة انتقال الفيروس .واضاف ان خطر انتقال الفيروس محدود خاصة في فصل الربيع لان الطيور تكون عادة راغبة في العودة سريعا الي اعشاشها في اوروبا للتزاوج ولا تتوقف طويلا في الضفة الجنوبية من المتوسط . لكنه نبه الي ضرورة توخي الحذر في فصل الخريف واعتبر ان الخطة التي وضعتها اللجنة الوطنية للتصدي لانفلونزا الطيور خطة صارمة وناجعة في تونس .ويوجد في تونس 46 منطقة هامة لحماية الطيور يحط فيها اكثر من 500 الف طائر مهاجر. وقال دبار ان كل المناطق التي تنزل فيها الطيور في فصل الخريف وضعت تحت المراقبة وتجري باستمرار تحاليل علي الطيور في المحميات وفي البحيرات .واوضح ان مختبرات معهد باستور في العاصمة التونسية تعمل بدون انقطاع منذ تشرين الاول/اكتوبر 2005.واعدت تونس خطة خطة لمواجهة ظهور الفيروس تتضمن توفير نحو عشرة الاف جرعة من عقار تاميفلو مع نهاية 2006.وجمعية احباء العصافير تأسست في تونس منذ ثلاثين عاما. وهي منظمة غير حكومية معتمدة من منظمة الصحة العالمية في شمال افريقيا. وهي عضو في اللجنة الوطنية للتصدي لانفلونزا الطيور والمجلس الاعلي للصيد.من جهته قرر المغرب نقل الدواجن الي مناطق مغلقة في شعاع ثلاثة كيلومترات حول القطاعات التي تتسم بالرطوبة لمنع اتصالها باي طيور مهاجرة.وتقول السلطات ان هذه الاجراءات تهدف الي حماية الوضع السليم حاليا وفي حال اصابة طيور الحد من انتشار الفيروس الي مزارع تربية الدواجن .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية