القضاء اللبناني يلاحق صحافياً في المستقبل مسّ برئيس الجمهورية ومواطنين تفوّهوا بعبارات نابية ضده
الدستور لا يجيز ملاحقة النواب بسبب آرائهم مدة نيابتهمالقضاء اللبناني يلاحق صحافياً في المستقبل مسّ برئيس الجمهورية ومواطنين تفوّهوا بعبارات نابية ضدهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد الهتافات الحادة والكلمات النابية التي تعرّض لها رئيس الجمهورية اميل لحود في خيمة الحرية علي لسان بعض المواطنين الذين طالبوه بالرحيل تحرّكت النيابة العامة التمييزية لملاحقة كل من تفوّه بمثل هذه العبارات.كما تحرّكت لملاحقة الصحافي فارس خشان من صحيفة المستقبل علي خلفية مقال يمس بالرئيس لحود، ولم يُعرف ما اذا كانت الملاحقة ستشمل وزراء ونواباً تعرضوا لرئيس الجمهورية علماً أن المادة 39 من الدستور لا تجيز ملاحقة أي نائب بسبب الآراء والافكار التي يبديها مدة نيابته.وفي هذا الاطار، صدر عن المكتب الاعلامي لوزارة العدل ما يلي: بعد إطلاع المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا علي مضمون شريط البث المباشر لتلفزيون المستقبل الذي عرض مساء الخميس 23/2/2006، ثبت صدور ألفاظ مشينة ونابية ومهينة لشخص فخامة رئيس الجمهورية، قرّر المدعي العام التمييزي ملاحقة كل من تفوه بمثل هذه العبارات وتوقيفهم فورا لأن الأمر ما يزال ضمن مدة الجرم المشهود. كما اطلع المدعي العام التمييزي علي المقال المنشور في جريدة المستقبل في تاريخ24/2 /2006 الصفحة الثانية، بقلم الصحافي فارس خشان، وقرر فتح تحقيق فوري نظراً الي ما تضمنه المقال من معلومات وعبارات تمس شخص رئيس الجمهورية، وخصوصاً ما ورد علي لسان السفير السابق السيد جوني عبدو، وفقاً لأحكام قانون المطبوعات . وقد باشر القاضي ميرزا تحقيقاته في القضيتين، فأوقف بعد ظهر امس الرقيب المتقاعد في الجيش بيار كريم نمور، مسرح من الجيش في العام 2000 لاسباب صحية، وبدأ الاستماع الي افادته.وكان الصحافي خشان كتب تحت عنوان هذا هو الرجل الذي يستنجد بالميليشيات من اجل حمايته من شعبه والذي يدافع عن كرامته بتحوله الي سلعة في المزاد العلني نقل عن السفير السابق جوني عبدو ما أسماها أنجازات لحود منذ كان قائداً للجيش وهي :1 ـ أخذه موازنة خاصة للهدايا راح يسخو بها علي بعض السياسيين الذين يحتاجهم لتحقيق أحلامه السياسية، وقد بلغت موازنة الهدايا نحو مليار ونصف مليار ليرة سنوياً.2 ـ كل قادة الجيش بدءاً بفؤاد شهاب خصصوا لأنفسهم مرافقة بسيطة كانت في بعض الأحيان لا تتعدي ضابطاً ومرافقا، اما اميل لحود فاختار لنفسه 12 شخصاً يرافقونه للتشمس ودهن الزيت، بالاضافة الي أنه ينشر حرساً كثيرا حيث يملك المنازل الكثيرة، بما في ذلك شاليه قائد الجيش في الحمام العسكري في بيروت لاستعمال أولاده فيما هو يستعمل منتجعات خاصة أخري.3 ـ كانت الدنيا تقوم ولا تقعد متي تمكن قائد الجيش من شراء سيارة لابنه أما اميل لحود فوضع بتصرفه وتصرف عائلته أكثر من ستين سيارة.4 ـ اميل لحود صاحب اصدار مذكرة خدمة لا تزال موجودة في قيادة الجيش أعطي فيها الضباط الحق بتعليق الرتب الجديدة، قبل أن يصدر مرسوم بذلك عن السلطة المختصة، وبذلك ضرب بالقوانين المرعية الاجراء عرض الحائط ودخل في تحدي القوة ـ مدعوماً من القيادة السورية ـ مع رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء آنذاك الياس الهراوي والشهيد رفيق الحريري.5 ـ عندما كان اميل لحود قائدا للجيش كان يمارس صلاحيات كاملة علي الحرس الجمهوري من دون أي اعتبار لرأي رئيس الجمهورية، بحيث كان ينقل الضباط المقربين من الهراوي و يزرع مكانهم الضباط المحسوبين عليه، أما بعد انتقاله الي رئاسة الجمهورية ففرض علي قيادة الجيش ان ترفع يدها كلياً عن الحرس الجمهوري الذي تحول الي مقاطعة خاصة بلحود.6 ـ في اوجيرو سهر لحود علي اقتطاع موازنة سنوية للصندوق الاسود مقدارها 250 مليون دولار امريكي سنويا، وحال عندما بدأت هذه المعلومات بالتسرب دون اقتراب احد القضاة، علي الرغم من أنه من المحسوبين علي فريقه، من اوجيرو للتحيق بهذا الموضوع وقد حصل علي دعم قوي من حزب سياسي يأخذ بدوره حصة من فساد أوجيرو.7 ـ بأوامر لحود، وضع الحرس الجمهوري لمصلحته ماكينات للقمار في كازينو لبنان وكانت عائداتها تصل كل صباح الي القصر الجمهوري حيث يستلمها العميد سالم أبو ضاهر. كانت عائدات الصندوق الاسود من الكازينو تتراوح يوميا بين 60 و70 ألف دولار أمريكي، وعندما قوي موسم السياحة العربية في صيف العام 2004، وصل دخل القصر اليومي من كازينو لبنان الي نحو 180 ألف دولار يومياً .