المخابرات الداخلية البريطانية تواجه تمردا داخليا وتسرب وثائق للصحف لاحراج الحكومة

حجم الخط
0

المخابرات الداخلية البريطانية تواجه تمردا داخليا وتسرب وثائق للصحف لاحراج الحكومة

المخابرات الداخلية البريطانية تواجه تمردا داخليا وتسرب وثائق للصحف لاحراج الحكومةلندن ـ القدس العربي : قالت صحيفة صاندي تايمز البريطانية ان وكالة الاستخبارات الداخلية، ام اي فايف تواجه نوعا من المشاكل التي قد تصل الي التمرد الداخلي بسبب فشلها في مكافحة الاسلاميين ونقص الموارد المالية.ومن اجل ممارسة الضغوط علي الحكومة، قام عملاء المخابرات بتسريب عدد من الوثائق الي الصحيفة، ويطالبون بتحقيق عام بسبب الفشل في التكهن بتفجيرات لندن التي استهدفت قطارات الانفاق في 7/7 /2005.ويعتقد العملاء ان الحكومة احتكرت معلومات وحجبتها عن الرأي العام. وتضم الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة، اعترافا من مدير المخابرات الخارجية ام اي 6 جون سكارليت، الذي كان مسؤولا عن اللجنة الامنية المشتركة، ان احدا من افراد الخلية التي نفذت العملية، تمت ملاحقته في الباكستان قبل فترة قليــــلة من التنفيذوقالت ان الرأي السائد حتي الان ان المشتبه بضلوعهم بمحاولة التفجيرات الفاشلة في 21 تموز (يوليو) العام الماضي، وينتظرون اجراءات محاكمتهم، لم يكونوا معروفين من قبل اجهزة الامن البريطانية لكن تم الكشف الان عن ان ام اي فايف وضع اثنين من الانتحاريين الذين نفذوا تفجيرات لندن تحت المراقبة قبل ان يشنوا الهجوم لكنه اعتبر انهما لا يشكلان اي تهديد علي امن البلاد. وتقول الوثائق السرية ان ام اي فايف سمح لاحد المشتبه بهم في العمليات الفاشلة بالسفر الي الباكستان بعد ان تم احتجازه والتحقيق معه في احد المطارات البريطانية وحين غادر الي هناك كان خاضعا للمراقبة من قبل عملاء جهاز الامن الخارجي البريطاني ام اي 6 .وحسب الوثائق السرية، فقد قامت وكالة الاستخبارات الداخلية بفتح ملف تحقيق مؤقت في نشاطات هذا الشخص، ولكنها توقفت عن مراقبته لأن السلطات الباكستانية اصرت علي انه لم يكن يمارس اي نشاطات مشبوهة.وكان سكارليت قد كشف عن هذا امام اعضاء لجنة برلمانية، وقد سرب عملاء الوثيقة السرية، لاعتقاد هن انها ستلقي ضوءا علي ان الجهازين الامنيين المهمين، والمتخصصن في عمليات التجسس الداخلية والخارجية، بحاجة لتمويل ومصادر جديدة للتعامل مع تنظيم القاعدة، الي جانب استيائهم من رفض رئيس الوزراء توني بلير فتح تحقيق حول تفجيرات لندن لاعتقاده بأن مثل هذه الخطوة ستبعد تركيز اجهزة الامن البريطانية عن محاربة الارهاب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية