موريتانيا تنضم لنادي الدول الافريقية المنتجة للنفط رغم استمرار خلافها مع الشركة الاسترالية المتعاقدة

حجم الخط
0

موريتانيا تنضم لنادي الدول الافريقية المنتجة للنفط رغم استمرار خلافها مع الشركة الاسترالية المتعاقدة

موريتانيا تنضم لنادي الدول الافريقية المنتجة للنفط رغم استمرار خلافها مع الشركة الاسترالية المتعاقدةنواكشوط ـ من هادي امين ولد سادي:مع بدء عملية انتاج النفط الجمعة في حقل شنقيط (اوف شور) قبالة شاطيء نواكشوط، انضمت موريتانيا الي نادي الدول المنتجة للذهب الاسود، وهي في انتظار بدء عملية التصدير المتوقعة في اواسطآذار (مارس).واعلنت الشركة الموريتانية للمحروقات في بيان صدر السبت ان انتاج النفط الموريتاني بدأ فعليا الجمعة في حقل شنقيط (اوف شور) علي بعد 80 كلم جنوب غرب العاصمة الموريتانية.وحقل شنقيط هو اول حقل يتم اكتشافه في موريتانيا.وتوقعت الشركة ان تصل طاقة انتاج هذا الحقل تدريجيا الي 75 الف برميل يوميا، في انتظار بدء عمليات التصدير المتوقع في 20 آذار.وتتوقع الحكومة وصول مجمل الانتاج في العام 2006 الي 18.4 مليون برميل، تعود 35% منها (اي ما يوازي نحو مائتي مليون دولار) الي الدولة، فيما يعود الباقي الي تجمع الشركات النفطية الذي يتولي عملية الانتاج والذي ترأسه شركة وودسايد الاسترالية.وفي بيان للحكومة الموريتانية قالت انه لا يسعها الا التعبير عن سرورها لهذا الحدث نظرا للجهود التي بذلتها لبلوغ هذا الهدف ومساهمة الانتاج النفطي في تحسين مستوي عيش السكان.وعبرت نواكشوط عن املها في ان يستكمل انتاج حقل شنقيط بانتاج حقول اخري وان تتم ازالة العقبات التي تعرقل تحقيق هذا الهدف بسرعة .ويتوقع بدء العمل في ثلاثة حقول اوف شور (واقعة في البحر) اخري في السنوات المقبلة، واهمها حقل تيوف الذي سيكون جاهزا في العام 2007 وفقا لمصادر رسمية.واضافت هذه المصادر ان العديد من عمليات التنقيب جارية حاليا برا كما في عرض البحر.وافادت مصادر رسمية ان العديد من عمليات التنقيب تجري حاليا في البر كما في عرض البحر.وقد بدأت عملية الانتاج من دون اي ضجة اعلامية او اعلانات، علي الارجح بسبب الخلاف القائم بين الحكومة الموريتانية وشركة وودسايد بشأن اربعة ملاحق للعقود المبرمة بين الطرفين.وفي حين تشدد وودسايد علي قانونية هذه الملاحق الموقعة والمعترف بها من قبل الحكومة والبرلمان السابقين في ظل حكم معاوية ولد الطايع الذي اطيح به في آب/(اغسطس) 2005، تعتبر الحكومة الحالية هذه الملاحق جريمة اقتصادية تحرم البلاد من حقوقها .وجددت الحكومة موقفها من الخلاف، واصفة الملاحق مرة اخري بانها لاغية وباطلة . وبحسب نواكشوط، فان هذه الوثائق تنص علي خفض حصة الدولة في عائدات الانتاج النفطي .وقالت مصادر قريبة من الملف انه في انتظار التحكيم القضائي الذي سيجري في اقل من ثلاثة اشهر، لا يبدو ممكنا حاليا توقع تفاهم بين الطرفين.وفي منتصف كانون الثاني (يناير) تم ايقاف وزير النفط السابق زيدان ولد حميدة الذي وقع مع وودسايد الملاحق المذكورة، واتهم بارتكاب جرائم اقتصادية .ويتم الاستماع حاليا الي نحو عشرين مسؤولا موريتانيا ومن وودسايد في اطار هذه القضية.من ناحيتها امنت الحكومة آليات قانونية ومالية من المفترض ان تضمن ادارة جيدة للموارد النفطية التي من المتوقع ان تساهم في زيادة النمو في البلاد.ويوم الاربعاء الماضي اعلنت الحكومة انها ستنشيء مستقبلا لجنة رقابة تضمن الشفافية في استخدام عائدات قطاع استخراج موارد الطاقة ومنها النفط.كما اعلنت نواكشوط الاسبوع الماضي عن انشاء صندوق وطني لعائدات المحروقات سيكون مكلفا ادارة مجمل العائدات النفطية للبلاد.وببدء الانتاج تنضم موريتانيا الي نادي الدول الافريقية المنتجة للنفط الي جانب نيجيريا وتشاد والغابون وغينيا الاستوائية وليبيا وانغولا.وتتوقع الحكومة الموريتانية والشركة الاسترالية ان يستمر الانتاج من حقل شنقيط علي مدي تسعة الي عشرة اعوام، من مخزون اجمالي فعلي مقدر بنحو 120 الي 130 مليون برميل، اي ما يوازي نحو ستة مليارات دولار بالاسعار الحالية.وتقدر وودسايد الاستثمار في عملية الانتاج بنحو مليار دولار.وعلي سبيل المقارنة، تقوم نيجيريا وهي سادس دولة منتجة للنفط الخام في العالم، ببيع 2.6 مليون برميل يوميا في المعدل.وقد اوكلت موريتانيا لشركة فيتول السويسرية تسويق حصتها من النفط الخام ووقعت عقد تجميع وتسليم مع الشركة الاسترالية هاردمان والشركتين البريطانيتين بريميير اويل وبريتيش غاز، وهي شركات مرتبطة بدورها ب فيتول بموجب عقود تسويق.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية