اثار الحكيم: الدغيدي سبب تدني السينما المصرية وشاهين مبدع في النماذج الشاذة!
شنت هجوما عنيفا علي المخرجين المصرييناثار الحكيم: الدغيدي سبب تدني السينما المصرية وشاهين مبدع في النماذج الشاذة!القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: شنت الفنانة اثار الحكيم هجوما عنيفا ضد المخرجة ايناس الدغيدي وحملتها مسؤولية تدني مستوي السينما المصرية. ووصفت أفلامها بأنها خادشة للحياء وتهدم القيم والتقاليد.. لافتة الي أن أفلام ايناس أثرت بالسلب علي مستوي السينما المصرية.ثم انتقلت اثار الحكيم بهجومها في اتجاه المخرج يوسف شاهين ووصفته بأنه يبدع في تصوير النماذج الشاذة من المجتمع المصري.. مشيرة الي أنه يدس السم في العسل بجميع أفلامه بداية من باب الحديد ونراه يجيد العزف علي النغمة النشاز دائما حيث يرحب بالعلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة.. وكثيرا ما يلف ويدور حول نفسه في أفلامه حتي يهرب من مقص الرقابة.وعن هجرتها للسينما منذ سنوات قالت اثار الحكيم: السينما هي التي هجرتني وأصبحت أعمالها سطحية والدليل علي كلامي أن الأفلام المصرية عاجزة عن أن تحصل علي أي جائزة في المهرجانات الدولية.حول نجوم السينما الحاليين قالت: يعجبني أداء محمد سعد لأنه يمتلك موهبة حقيقية ولديه نضوج فني سوف يتضح أكثر وأكثر في أفلامه القادمة.تردد أن الممثل المصري محلي ولا يصلح للسينما العالمية الا في أدوار سنيدة تتعلق بالقضايا العربية التي تدور حول الارهاب فقط.. وتعلق علي هذا اثار الحكيم قائلة: هذا الكلام غير صحيح بدليل نموذج عمر الشريف الذي حقق شهرة طاغية في السينما العالمية مثله مثل أكبر نجومها واعترف الشريف بلسانه أن الفنان الراحل أحمد زكي أفضل منه موهبة ولو كان أتقن الانكليزية لأصبح أشهر منه في العالم وتصارعت عليه شركات هووليود كلها لاحتكار جهوده.وفجرت اثار الحكيم مفاجأة طريفة قد لا يعلمها معظم الناس أنها شاركت في بدايتها بفيلم مصري فرنسي وأصابتها صدمة عنيفة عندما وجدت البطلة تجلس في البلاتوه عارية تماما وهي تشرب عصير البرتقال.. وقالت: الفنانة المصرية اذا أرادت الاشتراك في فيلم عالمي فانه يطلب منها تنازلات كثيرة.. ولذلك انسحبت من التجربة.وأكدت اثار أن صناعة فيلم مصري عالمي ليست بمعجزة اذا توافرت العناصر المطلوبة في الانتاج والأفكار وتوظيف الممثلين بشكل جيد.. لافتة الي أن الوصول للعالمية لا يتطلب أمورا غير طبيعية ولسنا في حاجة كما تفعل الممثلات العالمية من خلع ملابسهن.. وأيضا لن يحتاج الفيلم المصري حتي يكون عالميا الي المشاهد الساخنة والفاضحة.. بل الي توافر العناصر المطلوبة في الانتاج والأفكار المتجددة غير المتوقعة وتوظيف الممثلين بشكل متقن.. وأبسط مثال أمامنا يتم فيه تطبيق تلك العناصر للسينما الايرانية التي تحصل علي جوائزها الذهبية في المهرجانات الدولية الرسمية وليست التجمعات الفنية التي يطلق عليها مهرجانات في دول غير عربية يروجون لها علي أنها مهرجانات عالمية.. وفي الأفلام الايرانية الممثلات يرتدين الحجاب ويتنافسن علي جوائز أفضل ممثلة. عن المسرح قالت اثار الحكيم: المسرح مصاب بنفس عيوب السينما.. لأنه يعتمد علي الابتذال والعري والافيهات الساذجة.. ونحن الآن في عصر الفضائيات التي خطفت الأنظار من المسرح ووسط عالم المسرح لا نجد سوي عادل امام ومحمد صبحي حيث يقدمان مسرحا جادا وملتزما.. ولا تخجل منه أمام أسرتك. 2