المعارضة السورية: التمويل الامريكي له آثار عكسية

حجم الخط
0

دمشق ـ من خالد يعقوب عويس:

رفضت المعارضة الليبرالية في سورية عرضا أمريكيا بتمويل الجماعات الديمقراطية في البلاد وقالت ان قبول هذه الاموال سيلحق الضرر بمصداقيتها.

وقال تجمع من نحو عشرة أحزاب يعرف باسم تجمع اعلان دمشق امس الاثنين ان لديه موارد ذاتية كافية للمضي قدما في حملة من أجل التغيير السلمي لانهاء 40 عاما من احتكار حزب البعث للسلطة.

وقال بيان للتجمع بخصوص اعلان وزارة الخارجية الامريكية عن رصد مبلغ مالي لدعم المعارضة السورية تعلن اللجنة المؤقتة لاعلان دمشق رفضها لاي دعم مالي خارجي من اي جهة جاء.

وقبل اسبوعين أعلنت الولايات المتحدة تخصيص مبلغ خمسة ملايين دولار لتمويل ما سمته بالاصلاحيين الديمقراطيين في سورية. وقال عبد العظيم انه لا يعرف أي سوري تقدم للحصول علي هذه الاموال رغم أن الحكومة تمارس مضايقات وتهديدات ضد الشخصيات المعارضة مثل رياض سيف الذي اطلق سراحه من السجن قبل شهر. وقال ايمن عبد النور وهو مستشار سياسي بعثي يدفع من أجل الاصلاح من داخل الحزب ان أجهزة الامن القوية ترفض الضغوط المحلية والدولية لتخفيف قبضتها علي السلطة وتتعامل بصرامة أقل مع المعارضين. وأضاف عبد النور انهم يشعرون ان النظام بصدد الافلات من تبعات عملية اغتيال الحريري.

ومضي يقول هم لا يدركون انهم باختيار التغيير يمكنهم احتواء صعود القوي الاسلامية ويخرجون منتصرين في نظام متعدد الاحزاب مثلما حدث في بعض الدول الشيوعية في الكتلة الشرقية السابقة.

وورط تحقيق للامم المتحدة مسؤولين سوريين كبار في اغتيال الحريري. وتنفي دمشق الضلوع في الاغتيال وتعهدت بالتعاون مع التحقيق. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية