قوي 14 آذار تبقي تنحّي لحود والسلاح الفلسطيني خارج الحوار وتعترض علي تمثيل المر للارثوذكس وتطالب بتويني أو مكاري
بري يؤكد من الاردن أن الاعمال ليست دائماً بالنيّات قوي 14 آذار تبقي تنحّي لحود والسلاح الفلسطيني خارج الحوار وتعترض علي تمثيل المر للارثوذكس وتطالب بتويني أو مكاريبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:قبل يومين من بدء الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الخميس المقبل في مبني المجلس النيابي حيث يتوقع أن تتحوّل سوليدير الي منطقة أمنية مقفلة الي حين انتهاء الحوار، سجلت موافقة من كل الاطراف علي المشاركة رغم أن بعض الفرقاء وعلي رأسهم قوي 14 آذار اعلنت رفضها حضور النائب الارثوذكسي ميشال المر وتمسكت بإبقاء موضوع تنحي رئيس الجمهورية اميل لحود خارج اطار البحث. في وقت يُرتقب أن ينعقد مجلس الوزراء خلال 48 ساعة بعد مقاطعة وزراء 14 آذار قصر بعبدا.ويجري التفتيش عن مقر جديد لانعقاد الجلسة بعد نصيحة القادة الامنيين بعدم عقد الجلسات في المقر الموقت في المتحف لاسباب امنية. وسئل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عن صحة المعلومات التي وردت عن إمكان انعقاد مجلس الوزراء في المجلس الاقتصادي الاجتماعي، فأجاب يا خبر اليوم بفلوس، بكرة يبقي ببلاش .ومن الاردن، أعرب الرئيس بري الذي التقي الامين العام للجامعة العربية عمر موسي علي هامش اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي عن ان النيّة لديه ولدي الآخرين جيدة للحوار، مضيفا إنما الاعمال ليست دائماً بالنيات . ورداً علي سؤال عما اذا كان الملف الرئاسي سيُطرح في الحوار أوضح بري أن هناك فقرة في القرار 1559 المطروح للنقاش تتعلق برئاسة الجمهورية، ولا شيء إلا وسيكون خاضعاً للنقاش، ونحن لسنا تحت الصفر، فعندنا دستور واتفاق طائف، والنقاش موضوعه حول الشيء الذي لا يوجد بشأنه نص .ولفت بري الي أنه حتي الآن لا يوجد شيء اسمه مبادرة عربية بالمعني الكامل .وكانت هيئة التنسيق والحوار النيابية المنبثقة من قوي 14 آذار تناولت امس في اجتماعها موضوع العريضة النيابية المطالبة بإبطال تمديد ولاية لحود وإنهاء التمرد في بعبدا ، بحسب ما أكد النائب أكرم شهيّب الذي قال توقفنا امام محطة الحوار التي ستنطلق بعد ايام، ونحن ننظر بجدية الي صحة المعايير المعتمدة لاختيار الفرقاء ودقة الاهداف، ونسأل عن اختيار البعض وتغييب نائب رئيس مجلس النواب وأكد أن موضوع تنحي رئيس الجمهورية هو خارج إطار أي بحث، وكذلك موضوع التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وقرارات مجلس الوزراء عنه وعن المحكمة الدولية والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات . وبالنسبة إلي عدم المشاركة في الحوار اذا لم تلب الشروط أجاب سنشارك في الحوار. لا احد سيرفض الحوار إنما الشرط الاساسي هو من يدير الحوار؟. يجب ان يكون هناك رئيس يدير الحوار في المستقبل، ومن شروط الحوار ان يكون موضوع الرئيس خارج هذا الحوار وطبعاً البند الخامس من القرار 1559 الذي هو بند حواري اساسي .وعن قول الرئيس نبيه بري ان الطاولة مستديرة لا رئيس فيها او مرؤوس قال النائب شهيب لم يجر اي حوار من دون راع او رأس، والسؤال: من ينفذ القرارات؟ ، وعن تجميع أحزاب القومي و البعث و التنظيم الناصري ليكون لهم ممثل اجاب اذا قاموا بهذا التجميع سنعمل من جهتنا فرزاً، حيث لدينا في بعبدا وفي الشوف عدد من النواب. هذا الامر ليس وارداً ونريد جدية .وتداولت كتلة المستقبل التي عبّرت عن استغرابها لمحاولة تخطي حقائق التمثيل السياسي والطائفي عن طريق الزج بأسماء لا تتوافق مع القواعد التي اعتمدت في الدعوة إلي الحوار، وركزت بشكل خاص علي مسألة التمثيل الأرثوذكسي، مؤكدة تبنيها في هذا السياق لرفض الأكثرية الساحقة من النواب الأرثوذكس تغييب موقع نيابة رئاسة المجلس النيابي عن الحوار، مع ترحيبها الكامل باختيار النائب غسان تويني ممثلاً طبيعياً لهذه المهمة. ونبهت من أن أي إخلال بالمبادئ المعتمدة لطاولة الحوار علي المستويين الطائفي والسياسي من شأنه أن يضع علامات استفهام حول صدقية وجدوي هذا الحوار لدي الرأي العام اللبنانيورحبت الكتلة بانطلاق العريضة الشعبية المطالبة باستقالة إميل لحود من رئاسة الجمهورية اللبنانية، و إعادة الإعتبار لمقام الرئاسة الأولي بانتخاب رئيس جديد يمثل طموحات اللبنانيين في استكمال مسيرة الحرية والاستقلال والديموقراطية ومواصلة برنامج الاصلاح المالي والاقتصادي في البلاد .ولفت بيان للكتلة الي انها استعرضت المواقف الأخيرة الصادرة عن إميل لحود، وخصوصاً المقال المنشور في صحيفة (لوريان لوجور) بتوقيعه اليوم (امس)، والذي تضمن تزويراً فاضحاً لحقائق سياسية وتاريخية ومحاولة مكشوفة للتحريض الطائفي والمذهبي في غير فقرة من فقراته . ولم تستغرب الكتلة جنوح إميل لحود نحو استخدام كل أشكال التضليل السياسي والإعلامي مهما كانت رخيصة، في سبيل التشبث بموقع الرئاسة الأولي خلافاً لإرادة أكثرية اللبنانيين التي تنادي بكل مستويات التمثيل والتعبير بوجوب تنحيه عن الرئاسة . معتبرة أن احتماء لحود خلف بعض الجهات السياسية هو للنيل من قيادات وطنية ومن الإعلام اللبناني عموماً، وكذلك لاتهام الحكومة بتنظيم الأحد الأسود في الأشرفية، وهو دليل جديد علي الحالة العشوائية التي تدار من خلالها رئاسة الجمهورية في البلاد، وسبب إضافي للاصرار علي التمسك برحيل إميل لحود عن الرئاسة ودعوة جميع اللبنانيين إلي مواصلة التعبير الديموقراطي عن هذا المطلب حتي تحقيقه، لما يمثله إميل لحود من خطر متزايد علي الوحدة الوطنية ومصالح لبنان العليا وعلاقاته الخارجية .وكان النواب الارثوذكس المنضوون ضمن الاكثرية: انطوان اندراوس، رياض رحال، عاطف مجدلاني، انطوان سعد، فريد حبيب، عبدالله حنا، ومـــوريس فاضل، رفعوا كتاباً الي الرئيس بري أيدوا فيه الحوار الوطني لكنهم اعترضوا علي دعوة النائب ميشال المر كممثل عن الطائفة الارثوذكسية، علماً أنه منضو في كتلة نيابية (العماد ميشال عون ) ممثلة بشخص رئيسها، وطالب هؤلاء بمشاركة النائب غسان تويني، أو نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي يتبوأ أرفع منصب سياسي ارثوذكسي.