فتح تنفي انباء عن ضغوط مصرية لدفعها للمشاركة في الحكومة المقبلة

حجم الخط
0

فتح تنفي انباء عن ضغوط مصرية لدفعها للمشاركة في الحكومة المقبلة

نبيل عمرو يؤكد ان المزاج العام في الحركة يستبعد المشاركة في الوزارةفتح تنفي انباء عن ضغوط مصرية لدفعها للمشاركة في الحكومة المقبلةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:في الوقت الذي اكد فيه العديد من قادة حركة فتح استبعاد المشاركة في الحكومة المقبلة التي ستشكلها حماس ، نفي احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم فتح امس الاثنين الانباء الصحافية التي تحدثت عن ضغوط مصرية تمارس علي الحركة للمشاركة في الحكومة المقبلة، مشيرا الي ان موضوع المشاركة سيعرض علي هيئات الحركة القيادية لاتخاذ القرار النهائي.وتحدثت بعض وسائل الاعلام امس عن زيارة قام بها قياديون في فتح للقاهرة سراً في أعقاب زيارة وفد حماس للعاصمة المصرية للبحث في سبل مشاركة فتح في الحكومة التي ستقودها حماس، واشارت الي ان مصر تمارس ضغوطاً علي مختلف التيارات داخل فتح للمشاركة في الحكومة، الا ان احمد عبد الرحمن اكد ان حركته عصية علي الضغوط وان قرارها رهن باعلان حماس الالتزام بالشرعية الدولية والاتفاقات التي رعتها الاسرة الدولية.من جانبه، اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح نبيل عمرو ان المزاج العام في الحركة يستبعد المشاركة في الحكومة المقبلة، مضيفا بانه لا يوجد تناقض بين المشاورات التي يجريها رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد مع حماس بشأن تشكيل الحكومة ورغبة الحركة بعدم المشاركة، مؤكدا في الوقت نفسه ان القرار النهائي مرهون بالمؤسسات الحركية وقرار المجلس الثوري المقرر عقد جلسة له في الرابع من الشهر المقبل. ومن المقرر ان تعقد فتح اجتماعين منفصلين، احدهما للجنة المركزية والثاني للمجلس الثوري في الثالث والرابع من الشهر المقبل لبحث مسألة المشاركة في الحكومة وقضايا تتعلق بالاستعدادات لعقد المؤتمر العام السادس للحركة لانتخاب اطر قيادية جديدة. من جهته، استبعد اللواء جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي امس مشاركة الحركة في الحكومة الجديدة علي ضوء ما وصفه ببرنامج وسلوك حماس الذي يكتنفه الغموض والتناقض .ودعا الرجوب حركته للعمل كمعارضة مسؤولة وملتزمة بوحدة الشعب وقضيته وهمومه الوطنية واليومية والتفرّغ للاستنهاض بالحركة وإعادة الاعتبار لها.وأضاف الرجوب في تصريحٍ صحافي له من دبي أعتقد أن المشاركة في الحكومة مرتبطة ببرنامج حماس ومستوي نضجها باتجاه مصالح الشعب الفلسطيني ، ووصف الجلسة القادمة للمجلس الثوري لـ فتح بالمفصلية في تاريخ الحركة، حيث ستحدّد إلي حدّ كبير معالم النظام السياسي الفلسطيني وقدرة فتح علي التأثير في الواقع العام .وأضاف أن اجتماع المجلس الثوري والذي يأتي بعد نتائج الانتخابات التشريعية يشكّل محطّةً هامّةً لتقييم التجربة والخروج بصيغة تنظيمية ورؤية استراتيجية تنهض بفتح وبقيمها وأهدافها وفق المنطلقات والأسس التي قامت من أجلها والمرتبطة بإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني . وعبّر الرجوب عن قناعته بقدرة فتح علي تجاوز الصدمة واستخلاص العبر مما حدث، معتبراً ما أصاب فتح عارضاً ذاتياً من داخل الحركة يمكن تجاوزه ، ودعا فتح إلي إجراء مصالحات داخلية لاستنهاض عوامل القوة في الحركة من الخلية الأولي وصولاً لأعلي الهرم فيها، معتبراً تماسك الحركة شرطاً ضرورياً لاستعادة قوتها لدي كوادرها ومناصريها.واستبعد الرجوب إمكانية انعقاد الموتمر السادس في موعده المقرّر في آذار القادم وتابع قائلا ان المؤتمر السادس هو وسيلة وليس هدفاً بحدّ ذاته، فيجب إنضاج وتهيئة كافة الظروف لإنجاحه وتحقيق الأهداف المرجوّة من انعقاده ليكون مؤتمر وحدة لا تفرقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية