رايس في مضاربنا.. فأين النوق والجمال!

حجم الخط
0

رايس في مضاربنا.. فأين النوق والجمال!

رايس في مضاربنا.. فأين النوق والجمال! زارت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مصر ودول الخليج العربي بهدف إقناع حكامها بعزل حركة حماس سياسيا بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية بغالبية مقاعد المجلس التشريعي، واصفة إياها بالحركة الإرهابية التي تهدد وجود الكيان الصهيوني في فلسطين، طالبة من هؤلاء الكف عن مساعدة الشعب الفلسطيني وتجويعه لأنه اختار بصفة ديمقراطية حركة حماس . في المقابل أعطي الضوء الأخضر للجيش الصهيوني كي يمعن في تقتيل الشعب الفلسطيني وتجريف أراضيه وتهديم بيوته ومداهمتها وأسر الأطفال والنساء والشبان أمام أنظار العالم حيث لم تصدر أية إدانة سواء من الغرب أو من جل الحكام العرب أو من الأمين العام للأمم المتحدة الذي من المفروض ألا يكون وكيلا للإدارة الأمريكية بل محايدا وساهرا علي تطبيق ميثاق الأمم المتحدة التي لا تعتبر حركات مقاومة الاحتلال حركات إرهابية وبالتالي لا يجوز للأمين العام للأمم المتحدة أن يدعو حركة حماس إلي إلقاء السلاح والاعتراف بالاحتلال الصهيوني لفلسطين دون أن يعرج علي فظاعة المأساة التي يعانيها يوميا الشعب الفلسطيني كما لم يشر في بيانه إلي الاعتداءات اليومية للجيش الصهيوني في حق الفلسطينيين. هل صدر موقف عن هؤلاء القادة الغربيين يطالب إسرائيل بنزع أسلحتها النووية وبالكف عن تقتيل وتهجير الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين؟ فلماذا لا يطالب المجتمع الدولي ـ إن وجد ـ بتجريد إسرائيل من أسلحتها المحرمة؟! ما هذا الصلف والاحتقار الغربي الذي يدعو حركات المقاومة العربية في فلسطين وفي لبنان وفي العراق إلي التخلي عن السلاح، والذي يتهم كل الدول الداعمة لحركات المقاومة بالأنظمة الإرهابية، والتي تعمل مع حلفائها في المنطقة العربية علي محاصرة حركات المقاومة وتجفيف منابع دعمها حتي يسهل السيطرة الكلية علي العالم العربي فيقع الزج به في نزاعات عرقية ومذهبية تمهيدا لتقسيمه وسحب هويته العربية عنه كما يحدث الآن في العراق بعد الاعتداء الآثم علي المراقد وعلي كثير من مساجد أهل السنة. إن الأهداف الامبريالية الغربية معلنة وهي السيطرة علي منابع النفط والاستحواذ علي السوق العربية، وهي لا تتورع في قتل آلاف الأبرياء في سبيل تحقيق أطماعها.البشير التنجال سوسة ـ تونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية