حركة فتح بحاجة لحركة تصحيحية

حجم الخط
0

حركة فتح بحاجة لحركة تصحيحية

حركة فتح بحاجة لحركة تصحيحيةألم يحن الوقت ليدرك جميع المؤمنين بمبادئ حركة فتح إن الوضع الراهن يحتاج لمبادرات خلاقة وسريعة للمحافظة علي البيت الفتحاوي، انه من غير اجتماع أهل البيت الفتحاوي كلهم وبدون استثناء وإقرارهم بما يجب أن يفعلوا بعد إتمام كل إجراءات الحساب مع الذات تحت ضغط الضمير الوطني، فلن يكون إلا صورة غير مكتملة توحي مفرداتها أنها خشبات قارب تدق بمسامير وطنية للإبحار بعيدا عن المساءلة ومحكمة فتح المعنية بقضاء حركة الجماهير الوطنية الفلسطينية وإقرار أحكام وقوانين الشعب الفلسطيني؟! هل تنفع المبادرات المثيرة للتساؤلات خاصة وأنها تحمل مواصفات ثقيلة ذات وزن ومعيار أساسي كالثقافة والتمثيل النيابي لتكون تعبيرا حقيقيا عن النوايا الحسنة، أم أنها ستصبح منطلقاً لسؤال مشروع؟!إذا بادر بعض مثقفين ونواب ونشطاء لإصدار بيان يبينون فيه رؤاهم لمستقبل حركة فتح ويخطون عبارات وكلمات الإخلاص والولاء للحركة، مؤكدين فيه جملة من المنطلقات النظرية التي تحفظ للحركة فتح روحها وقدرتها علي النهوض والاستمرار..إذا فعلوا فهل يعتقدون أنهم قد اجتهدوا وبادروا وساروا في الاتجاه الصحيح أم أنهم يزيدون تعقيدات ومشاكل حركتهم الام (فتح)، ويشربكون بحسن النوايا حبال الخلاص والنجاة؟!أيدرك الأخوة بأن مبادرتهم ما كان يجب أن تخرج للعلن إلا بعد جملة من الإجراءات واجتماعات النقد الذاتي البناء ووضع النقاط علي الحروف تحت مبدأ إخلاص الضمير حتي لا يزيدوا البلة طينة ؟!ماذا لو أنهم اجتمعوا ثم أقروا دعوة كل من هو في دائرة الثقافة والفكر والأدب والصحافة إلي جانب النواب والنشطاء فيتدارسوا ويبحثوا في الوضع الذي آلت إليه أمور حركة فتح ثم يقروا تشكيل لجنة مصغرة جداً للتشاور مع إخوانهم في شمال محافظات الوطن ليبادروا إلي عقد اجتماع عام يخرج بتوصيات بعد بحث علمي ومنهجي ومصارحة ومكاشفة للواقع فيتم دمج تلك التوصيات مع ما تم إقراره هنا في محافظات جنوب الوطن. وعندها فان صياغة بيان يعبر عن المثقفين والنواب والنشطاء الفتحاويين يكون بنياناً ليس مذيلاً بتوقيعات حقيقية تعني ت حمل المسؤولية التاريخية وحسب، بل تصحيح ما انكسر من محي دائرة حركة فتح بفعل ضغط الأنا وتجاذبات القوي المتنفذة من داخل دائرة وخارجها أيضا؟!كيف يبادر مثقفون ونواب ونشطاء كانوا وما زالوا يتحملون مسئوليات في مؤسسات السلطة بتكليف من حركة فتح ؟! بينما هم مسؤولون بشكل مباشر أيضا عما حصل، وما آلت إليه نتائج الانتخابات التشريعية ؟!موفق مطررسالة علي البريد الكترونيتفجير سامراء عمل مخابراتي استباقي لقطع الطريق علي تحرير بغداد تعتبر جريمة تفجير المراقد المقدسة لدي عامة المسلمين في العراق، الجـــــريمة الكبـــــري المعزولة في مسلسل الجرائم التي ارتكبت بحق العراق أرضاً وشعباً، تاريخاً وحضارة منذ عام 1980 والي غاية هذا اليوم، بل أن كل ما سبقـــــها جرائم غاية في الخطـــــورة لتمــــزيق هذا البـــــلد العريق، ابتداء من الحرب العراقية الإيرانية التي فرضـــــت علي العــــراق في بداية عام 1980، وكذلك جــــر العراق بالقوة للانتقـــــام من آل الصباح واســــترجاع مدينة الكاظمة.وكذلك جريمة الحصار لمدة ثلاثة عشر عاماً أيضاً تعتبر من كبري الجرائم في تاريخ البشرية، وحرمان سكانه من أبسط مقومات الحياة من الغذاء والدواء وحتي أقلام الرصاص، وقتل أكثر من مليوني إنسان بريء.وكذلك احتلال وتدمير العراق يعتبر من أبشع الجرائم التي تم ارتكابها في بداية القرن الواحد والعشرين تحت حجج ومسميات كثيرة من أهمها امتلاك العراق لأسلحة التدمير الشامل، التي ثَـبت عدم وجود أي أثرِ لها، والجرائم التي تخللت الوجود الأمريكي الصهيوني الأحتلالي تعتبر من أبشع الجرائم التي تم ارتكابها بحق الشعب العراقي الرافض للاحتلال، ابتداء من امتهان كرامة السجناء والمعتقلين، في سجون ومعتقلات العدو الغاشم وخاصةً في معتقل أبو غريب التي يغذون و يذكرون بها العالم والشعب العراقي بين فترة وأخري كل ما أراد أن ينساها، وكذلك الجرائم التي تلتها، كمأساة جسر الأئمة وقتل أكثر من 1200 إنسان شيعي بريء، وقتل الأبرياء والتعذيب في السجون، وقتل وخطف العقول العراقية علي يد فرق الموت، كل هذه الجرائم وغيرها تعتبر جرائم كبري بحق أبناء هذا الشعب الصابر المجاهد، ناهيك عن اعتقال وتعذيب ومحاكمة رموزه الوطنية في محكمتهم الهزيلة التي أصبحت أضحوكة القرن الواحد والعشرين بامتياز وبشهادة جميع شعوب العالم.لقد تم اختيار الوقت والمكان المناسبين بدقةٍ فائقةٍ ومتناهية، لضرب الوحدة الوطنية والإسلامية من خلال استهداف هذه المراقد المقدسة، التي تتواجد منذ أكثر من 1200 عام في مدينة عراقية عريقة ألا وهي مدينة سامراء.أبو غيثالعراق6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية