بيان يدعو الي طرد وئام وهّاب حليف سورية من الجبل والوزير السابق يردّ بحملة علي جنبلاط
بيان يدعو الي طرد وئام وهّاب حليف سورية من الجبل والوزير السابق يردّ بحملة علي جنبلاطبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد توزيع بيان ضد الوزير السابق وئام وهّاب المقرّب من سورية في منطقة الجبل موقع باسم شباب من اجل وحدة الطائفة الدرزية ، ويتضمن دعوة لـ طرده من كل مكان وزمان ، واصفاً اياه بـ الخائن والعميل للنظام الامني اللبناني السوري وانه يحاول زرع فتنة بين أهلنا الدورز ، عقد وهاب مؤتمراً صحافياً امس قال فيه كعادتهم التي تعبر عن جبنهم وخوفهم من كل من ينطق بالحق قامت ليل امس الاول مجموعة من خفافيش الليل بتوزيع بيان في بعض قري الجبل لم يكن لأصحابه الجرأة في الاعلان عن أسمائهم. ولأننا نعرف ان جهة سياسية دأبت علي التحريض علينا في بعض قري الجبل منذ فترة طويلة رأينا من واجبنا ان نوضح الامور الآتية: بالنسبة لمن هو درزي اكثر من الآخر، نريد هنا تحكيم مشايخنا الأجلاء وفي طليعتهم الشيخ الجليل ابو محمد جواد ولي الدين ومرجعيتي معصريتي وخلوات حاصبيا ومرجعية مشيخة العقل، فاذا قالت هذه المرجعيات وعلي ذمتها ان من يوعز بتوزيع هذه البيانات هو درزي اكثر من فريقنا فنحن مستعدون للخضوع امام هذا الحكم .اضاف: ان من يريد الحفاظ علي وحدة الطائفة الدرزية هو من يحجب دماء أبنائها وليس من استباح دماء العشرات ايام الحرب وقتل خصومه ، معتبراً ان عملاء النظام الأمني هم الذين استفادوا من هذا النظام ، متسائلاً من كان الشريك اللبناني لهذا النظام الأمني؟ .وتابع: هل انا الذي مزقت العلم اللبناني وهدمت تمثال فخر الدين مؤسس لبنان؟ هل أنا استبحت كرامة أهل بيروت وأرزاق الناس وبيوتهم، هل أنا من قتل علي الهوية؟ هل أنا من أذل اللبنانيين علي الحواجز؟ هل أنا خضت الحرب ضد الدكتور سمير جعجع ثم شبكت يدي بيده، هل انا أطلقت كل الاوصاف بحق الرئيس أمين الجميل ثم تحالفت معه، هل أنا زججت الدورز في حروب لا تنتهي. فمنذ أشهر كان التحريض لا يتوقف علينا لأننا نزور العماد ميشال عون والآن التحريض مستمر لأننا نرفض زج الدروز في صراع مع الشيعة وفي ذلك نحن حريصون علي الدروز وليس علي الآخرين . ودعا الي عدم ذكر الكبار كالشهيد كمال جنبلاط وبطل الاستقلال الامير مجيد ارسلان لأن الكبار تتحرك عظامهم في قبورهم غضباً من أعمال بعض الصغار اليوم . وقال وهاب: ان هذا البيان هو محاولة لاستحلال دمنا، لذلك ولأننا لا نريد فتنة أو نقطة دم بين أبناء الطائفة، أبلغت الجميع ان وليد جنبلاط يتحمل شخصياً مسؤولية ما قد يحصل، ونحن حريصون كل الحرص علي أمنه وسلامته، لكننا نحذر بأن الفتنة نائمة وسيلعن الله من يوقظها .وأعلن الاعتزاز بعلاقته مع سورية وقال إنها لم ولن تكون يوماً علي حساب اللبنانيين، بل لأنني أؤمن بعلاقات أخوية وندية بين لبنان وسورية . وقال: هل نسي الداعون لاحتلال سورية من قبل الامريكيين ان نصف أهلنا موجودون في سورية، وهل نسي هؤلاء ان ميزة الدروز منذ وجودهم علي هذه الارض انهم حماة للثغور العربية والاسلامية .وتابع: هل الذي يضيق صدره بموقف، او بشمعة تضاء بذكري ميلاد انطون سعادة، كما حصل ليل أمس في عاليه، هل هذا هو مؤمن بالديمقراطية وبالرأي الآخر .