نيروبي ـ رويترز: عاد امريكي يعمل لدي الامم المتحدة الي كينيا الجمعة بعد ان افرج عنه مسلحون صوماليون خطفوه بسبب خلاف مالي فيما يبدو.
وافرج عن روبرت مكارثي (47 عاما) الذي يعمل بصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) الخميس وسلم الي ضباط امن الامم المتحدة واعضاء الحكومة الصومالية المؤقتة. وقال مكارثي الذي كان يبدو هادئا بعد وصوله الي مطار ويلسون بنيروبي هذا عمل لا ضرورة له من جانب فرد واحد لكن لحسن الحظ كانت النتيجة جيدة. لدينا حجم هائل من العمل الذي يتعين القيام به في الصومال.
واضاف مكارثي الذي خطف وهو في طريقه لزيارة قرويين مرضي لقيت رعاية جيدة ولم أتعرض لمعاملة سيئة.
واصبح خطف الموظفين الاجانب نشاطا مربحا للكثير من الميليشيات وامراء الحرب في الصومال تلك الدولة التي يسودها الفوضي في القرن الافريقي. كما تقع حوادث الخطف ايضا لتسوية خلافات تجارية. وكان مكارثي قد خطف يوم الاربعاء علي مشارف بلدة أفمدو علي بعد 110 كيلومترات شمال غربي ميناء كيسمايو الجنوبي.
وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الصومالية ان حسن امبا اولو وهو رجل اعمال محلي امر بخطف مكارثي لان اليونيسيف مدينة له بمال. واضاف ان مسؤولين حكوميين توجهوا من بايدوا حيث يجتمع البرلمان الصومالي للتدخل. واردف قائلا لرويترز بالتليفون من بأيدوا ان المسؤولين وعدوا بأن يدفعوا للرجل ماله اذا لم تفعل ذلــك اليونيسيف. وهذا هو سبب افراجه عن الرهينة.
وقال الحاج محمود عبدي رئيس بلدية المنطقة ان اليونيسيف مدينة لرجل الاعمال بنحو 19500 دولار ولكن لم تكن لديه تفصيلات بشأن العقد المبرم بين الجانبين.
وقالت ان فينيمان المدير التنفيذي لليونيسيف في بيان نشر في ساعة متأخرة من مساء الخميس نشعر بارتياح جدا لاطلاق سراح السيد مكارثي دون ان يصاب بأذي ونشكر الحكومة الاتحادية الانتقالية لاظهارها الزعامة في هذا الوقت الحرج.
واختارت منظمات كثيرة للمعونات العمل من خلال وكالات او موظفين محليين بسبب المخاطر الهائلة التي تكتنف تسليم المعونات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة.