هناك طلب متزايد في المنطقة العربية عليها: ما كل هذا الإهتمام بأفلام الرعب؟

حجم الخط
0

هناك طلب متزايد في المنطقة العربية عليها: ما كل هذا الإهتمام بأفلام الرعب؟

هناك طلب متزايد في المنطقة العربية عليها: ما كل هذا الإهتمام بأفلام الرعب؟ابوظبي ـ من احمد جمال المجايدة: من الواضح جداً أن المشاهدين في الشرق الأوسط يحبون أفلام الرعب! فالطلب المتزايد لهذه الفئة من الأفلام للمشاهدة حسب الطلب عبر قناة هوم سينما يؤكد أن أفلام الرعب تستقطب اهتمام المشاهدين في جميع أنحاء المنطقة، وخلال شهر مارس تم تخصيص قناة هوم سينما 7 لعرض أفلام الرعب بما فيها أفلام أميتيفيل هورر Amityville Horror، وكريب Creep، وكيرسد dCurse.ودور السينما أيضاً توصلت إلي نفس الإستنتاج، مع عروض لإصدارات أخيرة مثل أفلام ذا رينغ2، سو2، أو عروض لإصدارات مرتقبة مثل بوي أيتس غيرل و تكساس تشاينسو ماساكر التي ستعرض قريباً هذا العام ودون أدني شك فهي أفلام ستحبس الأنفاس.ولكن ليست المنطقة وحدها هي المولعة بأفلام الرعب. فعلي نطاق العالم، تأتي أفلام الرعب بدءاً من أول فيلم تم تسجيله لمدة ثلاث دقائق عام 1896 لصانع الأفلام الفرنسي جورج مليس، بعنوان ذا دفيلز كاسيل The devil’s Castle وحتي إنتاجات القرن الحادي والعشرين المتطورة، يظل الإهتمام منصباً علي حقيقة أن هذه الأفلام تتعامل مع طبيعتنا البدائية ومخاوفها: كوابيسنا، قابليتنا علي السقوط، إنسلابنا، خوفنا من المجهول ورهبتنا من الموت. وكأنما أسلوب الحياة العصرية التي نعيشها ليست كافية للتعامل معها، يجد المشاهدون ضالتهم في أفلام الرعب بصورة ما ـ كما ذكر أحد مرتادي السينما ـ بينما خرج وهو شاحب الوجه بعد أن شاهد فيلم ذا إكسكورسيزم اوف إيميلي روز The Excorcism of Emily Rose، إن حياتي مفروشة بالورود بالمقارنة. وحتي أسوأ كابوس يداهمني بعد الثالثة صباحاً لن يصل إلي درجة الرعب الذي شاهدته في هذا الفيلم. لكنه فيلم ممتاز. مذهل! وأفلام الرعب مثيرة ومقلقة عن قصد، وهي مصممة من أجل الإخافة وإثارة الذعر، ولتسبب الهلع والإنذار بالخطر، ولتحث مخاوفنا، بينما تشد انتباهنا وتمتعنا في الوقت نفسه.لقد تم تطوير أفلام الرعب من عدة مصادر: الحكايات التراثية التي تحوي شخوصا شريرة، والسحر، والخرافات، والأساطير، والأحداث الميلودرامية، وروايات العصر القوطي والفكتوري. وقد تناولت استوديوهات إنتاج الأفلام حكايات مروعة عن مصاصي الدماء الأوروبيين، والعلماء المجانين، والرجال الخفيين وابتكروا بعضاً من أكثر الشخصيات الطرازبدائية والاشباح التي عرفت علي الشاشة علي مر الازمان بمن فيهم شخصية دراكولا وفرانكشتاين وبعضاً من أفضل أفلام مغامرات الرعب التي عرفها التاريخ التي أنتجت لأول مرة عام 1933، مثل فيلم كينغ كونغ King Kong وأعيد إنتاجه عام 2005 بعد الإستفادة من التقنيات والمؤثرات السينمائية الخاصة سي جي غرافيكس والتكنولوجيا المتطورة.لقد لعب الممثلون والمنتجون والمخرجون جميعاً دوراً هاماً في صناعة فيلم الرعب وقبول الإتجاه السائد لفئة الأفلام التي تدر أمولاً طائلة لاستوديوهات هوليوود اليوم. وأسماء مثل ألفريد هيتشكوك الذي كان تجسيده وتصويره لفيلم التشويق المثير سايكو Psycho والمشهد الذي لاينسي مع فيلمه بيردز Birds بعد سنتين قد وضعاه في أعلي قمة مخرجي أفلام الرعب.كان أول نجم لأفلام الرعب ممثل رجل هو الذي مهد الطريق لقبول مثل هذه الفئة من الأفلام بسبب عبقريته التمثيلية العظيمة وقدرته الهائلة علي تحويل وتبديل نفسه، وكان يدعي لون تشاني. وأفضل ما عرف عن دوره في فيلم ذا فانتوم اوف ذي أوبرا The Phantom of the Opera عام 1925، الفيلم الرائع الذي صنف أحد مشاهده كواحد من أفضل مشاهد الرعب علي مر التاريخ عندما أزاح القناع عن وجهه الجمجمي المخيف عديم الشفاه جاحظ العينين. والنسخة المنتجة عام 2004 لنفس الفيلم ستعرض علي قناة ذا موفي تشانل يوم الخميس 23 مارس في الساعة 21:00 بتوقيت السعودية تبدو أكثر إثارة وتشويقاً بالمقارنة مع سابقتها.وفي فترات قريبة جداً ساهم تيم برتون برؤيته المتفردة الاصيلة لفئة أفلام الرعب في عدد من أفلام الرعب واسعة الخيال بما فيها فيلم باتمان Batman، وفيلم الفانتنازيا المرعب إدوارد سيسورهاندز Edward Sciorhands عن مخلوق أصابعه من مقصات. وهذا المخرج الشهير أيضاً أعاد سرد وإنتاج فيلم واشنطون إيرفينغ ليجنداري كما أعاد سرد وإخراج قصة الرجل الحصان عديم الرأس في فيلم سليبي هولو Sleepy hollow من بطولة جوني ديب، وأعاد إنتاج حكاية الأطفال الكلاسيكية تشارلي آند ذا شوكوليت فاكتوري Charlie and the Chocolate Factory تضاف إلي عبقريته في إخراج أفلام الرعب.كتب أرنولد فولسو سومرز وأخرج فيلم فان هلسينغ Van Helsing بميزانية ضخمة عام 2004 مظهراً هيو جاكمان علي هيئة وحش أسطوري صياد يحارب ثلاثة مخلوقات: الرجل الذئب، وكونت دراكولا، ووحش فرانكشتاين. ويعرض الفيلم لأول مرة علي قناة ذا موفي تشانل يوم الخميس 2 مارس في الساعة 21:00 بتوقيت السعودية ويحتوي علي العديد من المؤثرات السينمائية الخاصة بما فيها ثلاثة مصاصي دماء نصف عراة.ويأتي إسم مايكل دوغلاس مرتين عندما نتطرق لأفلام التشويق الكلاسيكية في أواخر القرن العشرين والتي تعد من أفلام الرعب الذكية التي تلعب بالعقول. أما فيلم فاتال أتراكشن Fatal Araction للمخرج أدريان لين عام 1987 فيمزج بين الرعب والتشويق عن امرأة قاتلة مزدرية (غلين كلوز) ويعرض علي قناة موفيتايم يوم 3 مارس في الساعة 21:00بتوقيت السعودية. والآخر هو فيلم الإثارة المشوق بيسيك إنستينكت Basic Instinct بطولة مايكل دوغلاس في دور لا يقل قوة وإجادة، هذه المرة مع شارون ستون، وفيلم بيسيك إنستينكت يقدم رعباً صريحاً في قصة عن امرأة فاتنة مراوغة متهمة في جريمة قتل.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية