جمعيات اسلامية تدق ناقوس الخطر حول دعارة المغربيات في اسرائيل

حجم الخط
0

جمعيات اسلامية تدق ناقوس الخطر حول دعارة المغربيات في اسرائيل

جمعيات اسلامية تدق ناقوس الخطر حول دعارة المغربيات في اسرائيلالرباط ـ القدس العربي :دقت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية ناقوس الخطر حول دعارة المغربيات في اسرائيل.وبعثت الحركة رسالتين احداهما الي السفارة المغربية في فلسطين والثانية الي حركة التوحيد والاصلاح المغربية الاسلامية حذرت فيها من خطورة وضع مئات من المغربيات اللواتي يمتهن الدعارة في اسرائيل.ونقل الموقع الالكتروني لحركة التوحيد والاصلاح دعوة حركة الجهاد الاسلامي الي انقاذ المغربيات من دنس اليهود .وقالت الرسالة ان هناك المئات من شرفنا وعرضنا من بناتنا المغربيات داخل مستعمرات اليهود في فلسطين المحتلة ليعملن في المصانع والورشات نهارا وفي الليل يعملن في مواخير وبيوت الاسقاط اليهودي .ودعا المسؤولون في الحركة الي التعاون من اجل وقف تدنيس العرض العربي المسلم، ونحاول ارجاع بناتنا من فلسطين المحتلة وتحريرهم من شهوات اليهود واغرائهم .واعلن مسؤولون في الجهاد الاسلامي عن تخوفهم من تحول هؤلاء الداعرات الي العمل لصالح الموساد والتجسس سواء علي المقاومة الفلسطينية او علي بلدانهم لدي العودة اليها.وكانت انباء تحدثت عن وجود قرابة 600 فتاة مغربية عاملة في اسرائيل معظمهن يشتغلن في ورشات نهارا وفي الدعارة ليلا.وتأتي هذه الانباء في بينما تتصاعد الدعوات الي التدخل من اجل انقاذ سمعة المغربيات في الخارج التي باتت مخدوشة في عدد من بلدان الخليج بسبب الدعارة.كما تأتي تزامنا مع محاكمة عدد من المتورطين في شبكات تصوير افلام بورونوغرافية في مراكش ومكناس والجديدة واكادير ومدن مغربية اخري.وقد اصدرت المحكمة الابتدائية في مراكش يوم السبت احكاما بلغت في مجموعها 31 سنة سجنا نافذة في حق 13 متهما وغرامة مالية قدرها 12 مليون سنتيم (12 الف دولار) في حق المتهمين الذين توبعوا بتهم الدعارة والشذوذ الجنسي وتصوير افلام خليعة.وقد تعالت دعوات عدد من الجمعيات الاهلية الداعية الي التدخل السريع والصارم من اجل الحد من ظاهرة السياحة الجنسية، خاصة في المدن السياحية الكبري مثل مراكش واكادير، وذلك في اعقاب اكتشاف شبكات متعددة للدعارة والشذوذ الجنسي. وكان اكتشاف شبكات تصوير افلام البورنو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وجعلت فعاليات متعددة من مراكش تنظم وقفة احتجاجية ضد السياحة الجنسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية