بكركي ترعي مصالحة فرنجية ومعوض بعد انتقال الأزمة السياسية الي الشارع

حجم الخط
0

بكركي ترعي مصالحة فرنجية ومعوض بعد انتقال الأزمة السياسية الي الشارع

بكركي ترعي مصالحة فرنجية ومعوض بعد انتقال الأزمة السياسية الي الشارعبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:رعي البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير مصالحة قطبي زغرتا وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض والوزير السابق سليمان فرنجيه في حضور كل من هنري طربيه وميشال معوض وحبيب طربيه والمطارنة رولان ابو جودة، شكرالله حرب وسمير مظلوم وامين سر البطريرك الخوري ميشال عويط.وتأتي هذه المصالحة بعد انتقال التشنج السياسي بين القطبين الي الشارع بعد بلوغ الانتقادات سقفاً عالياً مع تشبيه فرنجية لمعوض بالفنانة هيفا وهبي.وخلال اللقاء قال البطريرك صفير اننا سعداء بأن تكون قد تمت هذه المصالحة، وهي مصالحة لها مفاعيلها لانها تنعكس علي كل من الطرفين وعلي اتباعهما. ان زغرتا تهمنا جداً، ويهمنا ايضاً ان تكون هناك مصالحة بين جميع اللبنانيين، ولكن زغرتا لها تاريخ عريق وماض. ولذلك شددنا كل من جانبه علي ان تتم هذه المصالحة. ونسأل الله ان تعم هذه المصالحة ليس فقط الموارنة وزعماءهم بل جميع اللبنانيين. واننا نعرف ان لبنان لا يمكن ان ينهض ويقوم الا بتفاهم جميع اللبنانيين .وقالت الوزيرة معوض جئنا بدعوة كريمة من غبطته لتتويج مساعي المصالحة. وكنا قلنا سابقاً، ان رغبات البطريرك أوامر. واتمني دائما ان نكمل حياتنا السياسية ابتداء من زغرتا في حوار جدي واحترام المواقع السياسية لكل مسؤول ولكل زعيم في زغرتا، علي ان يكون هذا الحوار لمصلحة زغرتا ولبنان، وتجمعهم نقاط مشتركة ودائما تحت رعاية البطريرك الذي وعدناه مع الوزير فرنجيه باننا سنكمل مسؤولياتنا في زغرتا ولبنان .اما الوزير السابق فرنجيه، فقال من خلال هذه المصالحة نريد ان نبرهن للجميع ان زغرتا نموذج للخلاف الديمقراطي. ونحن نجتمع ونلتقي ونتفاهم في زغرتا التي مصالحها فوق كل اعتبار، علي رغم اختلاف الرؤية السياسية والثوابت السياسية. ولكن، كما قلت، مصلحة زغرتا فوق كل اعتبار. وهذا ما تم التفاهم عليه مع الوزيرة معوض . واضاف هذه اللقاءات ستستمر في شكل طبيعي وسنتعاون جميعاً لمصلحة المنطقة وابنائها، ونحن قرب الوزيرة معوض في السياسة وسنعطيها كل دعمنا لتقديم الخدمات لمنطقة زغرتا وابناء طائفتنا، وسنكون قربها في السياسة علي الساحة المحلية واللبنانية. واذا استعمل سليمان فرنجيه أداة لتخويف نايلة معوض فلتعتبر اننا معها من اجل مصلحة لبنان والطائفة المارونية. وفي السياسة يهمنا ان تبقي منطقتنا قوية علي الخريطة. واليوم الوزيرة معوض تمثل زغرتا ونحن قربها بغض النظر عن الخلاف السياسي والثوابت بيننا. وأنا مستعد لأي مصالحة يرعاها البطريرك صفير .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية