من يدعو الي مهاجمة القواعد يدعو الي ارتكاب مجزرة كما ايلول السبعين

حجم الخط
0

من يدعو الي مهاجمة القواعد يدعو الي ارتكاب مجزرة كما ايلول السبعين

مسؤول القيادة العامة يطرح ما يريد الفلسطيني من الحوار:من يدعو الي مهاجمة القواعد يدعو الي ارتكاب مجزرة كما ايلول السبعينبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بالتزامن مع مناقشة مسألة نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخلها،عقد امين سر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة انور رجا، مؤتمراً صحافياً في مقر القيادة في مخيم برج البراجنة امس، استهله بالقول ان الفلسطيني في لبنان ليس جسماً غريباً او حالة مرضية يجب ان يحجر عليها، فالفلسطيني في لبنان يفرح قلبه عندما يشعر بقوة لبنان، وعندما يشعر انه يتم التعاطي معه علي المستوي الرسمي والسياسي بوصفه انسانا وصاحب قضية، فماذا ان كان هناك غياب مطلق وكبير وخطير لمفهوم الانسانية بالتعاطي مع الفلسطيني؟. نحن لا نبالغ ان قلنا ان هذه المخيمات قد تحولت وبفضل السياسات، وللأسف الخاطئة علي الصعيد الرسمي والحكومي، وعلي مستوي بعض القوي والاحزاب اللبنانية الي معسكرات اعتقال. نحن هنا محكومون بسياسة وثقافة عنصرية حولت هذه المخيمات الي جزر أمنية. اننا نتعرض عمليا الي عملية ابادة في المعني الوطني والقومي، هذه الابادة أدت الي تهجير الفلسطيني، حتي الآن هناك اكثر من مئة الف فلسطيني اصبحوا خارج لبنان ومنعوا من العودة رغم انهم يحملون الوثائق الفلسطينية اللبنانية بقرار رسمي يمنع الفلسطيني الذي يخرج من لبنان بالعودة الي أهله .وسأل رجا الآن وقد بدأت طاولة الحوار المستديرة، فماذا يريد الفلسطيني من هذا المؤتمر؟ ، مستطرداً بالقول الفلسطيني يريد ان يعامل كصاحب قضية، نحن فرحنا كثيراً في المؤتمر، وشعبنا يتابع بفرح هذا المؤتمر مثل اي مواطن. ولكن مع التسريبات التي وصلت ومع العناوين الرئيسية التي بدأت تتناول الموضوع الفلسطيني، لقد اصبنا بخيبة أمل ونحن في حالة حزن وقلق علي ان يقارب البعض الموضوع الفلسطيني، الملف من زاوية امنية ومن زاوية ملف السلاح الفلسطيني . واضاف من يطلب من الفلسطيني ان يقدم سلاحه، عليه، قبل ان يفكر بهذا الجانب، ان يطرق العنوان والباب الصحيح ويدخل الي صميم المشكلة. وصميم المشكلة اننا نشعر بالقلق الكبير والخطير جراء هذه السياسات .وتوجه رجا الي المتحاورين، وقال لا تحملوا سكين السياسة في عنق الملف الفلسطيني الذي هو ملف سياسي بامتياز؟ لا تدفعوا الفلسطيني الي ان يشعر انه بات محاصراً في كل الاتجاهات، لنبحث معا عن لغة واحدة تجمع ولا تفرق . وأضاف ان من يدعو الي مهاجمة المعسكرات والقواعد الفلســــطينية، هو يدعو الي ارتــكاب مجزرة، هذا الأمر تعرضنا له ذات يوم في ايلول السبعين، هنالك من يريد ان يشرعن قتل الفلسطيني ويريد ان ينهي الملف الفلسطيني، ماذا يعني ذلك؟ هـــــل هي الاستجابة الملحة للقرار 1559 . ومن حقنا ان نقــول ان من أولويات طاولة الحوار اللبناني ـ اللبناني ان نتحدث عن القرار 194 وان نعيد لهذا القرار المعاني الثقافية والسياسية . وتابع نحن لن نكون حجر عثرة في وجه الحوار الوطني اللبناني، الحوار الوطني اللبناني الذي يأخذ في الاعتبار اننا اصحاب قضية ولنا حقوق ، وتمني ان تسود لغة العقل لاتخاذ قرارات حقيقية من اجل تنظيم العلاقة الفلسطينية ـ اللبنانية وهذا التنظيم الذي يجب ان يبدأ في بحث الحقوق الانسانية واتخاذ القرارات فيها تؤدي الي اجراءات ثقة حقيقية والي اخراج هذه المخيمات من الطوق والاعتقال والسماح لها ان تتنفس وتعيش وتحيا حتي تتفاعل وبشكل ايجابي مع محيطها اللبناني في النسيج الاجتماعي والاقتصادي ومع الشعور ان امننا من امن الجميع . واعتبر انه اذا لم يأخذ هذا المؤتمر قرارات بحق العمل وحق التملك وحق العمل السياسي والاعلام، اعتقد ان الازمة ستبقي مفتوحة وسندخل جميعاً في نفق ضبابي، بالتأكيد لا نهاية له .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية