الجهاد الاسلامي تهدد باستهداف القادة الاسرائيليين ومصادر فلسطينية تحذر من اعتزام اسرائيل توجيه ضربة قوية للمقاومة
الجهاد الاسلامي تهدد باستهداف القادة الاسرائيليين ومصادر فلسطينية تحذر من اعتزام اسرائيل توجيه ضربة قوية للمقاومةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: تعيش الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة حالة من الترقب والخوف من نوايا اسرائيلية لتوجيه ضربة قوية ضد المقاومة الفلسطينية الامر الذي دعا وزارة الصحة الفلسطينية الي اعلان حالة الاستنفار القصوي بين اطقمها تحسبا لاي طارئ.ومن جهتها حذرت مصادر أمنية فلسطينية مطلعة امس من قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بتوجيه ضربة كبري ضد فصائل المقاومة الفلسطينية خلال الايام القادمة وذلك عبر اغتيال شخصيات كبيرة سواء سياسية اوعسكرية في حركتي حماس والجهاد الاسلامي.وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز قد هدد باغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.وتعود ابناء الشعب الفلسطيني علي ان يكون دمهم مادة دعائية في الانتخابات الاسرائيلية خاصة وان انتخابات الكنيست الاسرائيلي مقررة في 28 الشهر الجاري. وطالبت المصادر الامنية الفلسطينية من نشطاء المقاومة سواء السياسيين او العسكريين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي توخي الحذر الشديد، مؤكدة أنها تنظر بجدية بالغة الي الانباء التي تروجها اسرائيل حول تورط حماس في الاعداد لعمليات ضد اسرائيل بطريقة غير مباشرة.وذكرت المصادر الامنية الفلسطينية التي طلبت عدم ذكر اسمها ان اسرائيل أبلغت جهات أمنية أوروبية وأمريكية حول نية حماس القيام بعمليات جديدة ضدها.واشارت المصادر الفلسطينية ان حكومة تل ابيب تسعي من خلال التحريض بان حماس تعد لعمليات نوعية ضد اسرائيل بصورة غير مباشرة، لاستخدامها كذريعة لاستهداف عناصر من الحركة.وكان موفاز قد أعلن أمس الاول أن لدي جيشه معلومات تشير الي نية حماس شن حملة إرهابية كبري ضد إسرائيل في القريب العاجل علي حد قوله، مشيرا الي أن إسرائيل لها الحق في احباط تلك العمليات وتصفية من تعتقد انهم متورطون فيها.ومن جهتها اكدت الاجهزة الامنية الفلسطينية بان الاجهزة الامنية الاسرائيلية ترفض تزويدها بأي معلومات مشيرة الي أنها تبدي تشككا في مجمل المؤسسة الامنية الفلسطينية وتعتبرها مؤسسة امنية معادية. ومن جهة اخري هددت حركة الجهاد الاسلامي امس باستهداف القادة الاسرائيليين دون تحديد اسمائهم، ردا علي سلسلة عمليات الاغتيال التي نفذها الطيران الاسرائيلي ضد نشطاء الانتفاضة في الاونة الاخيرة وخاصة نشطاء الحركة. وقالت الحركة في بيان صحافي ليعلم قادة العدو أنهم أيضا شخصيا هدف لجنود سرايا القدس الجناح العسكري للحركة.واوضحت الحركة بأنها اعلنت حالة الاستنفار في صفوف جميع خلاياها للرد علي العدوان الاسرائيلي وقالت بأنها امرت جميع خلاياها بشن هجمات داخل اسرائيل. وكان قد استشهد اثنان من نشطاء الحركة وثلاثة مارة من بينهم طفلان في غارة جوية اسرائيلية يوم الاثنين الماضي، وذلك عقب اغتيال قائد سرايا القدس. وجاء تكثيف عمليات الاغتيال ضد نشطاء الانتفاضة عشية بدء الحملة الرسمية للانتخابات الاسرائيلية التي تجري في الثامن والعشرين من الشهر الجاري وعقب تعهد رئيس الوزراء المؤقت ايهود اولمرت بالتعامل من رجال المقاومة الفلسطينية بقبضة حديدية. وتحسبا لعدوان اسرائيلي جديد علي الفلسطينيين خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في اسرائيل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الاستنفار القصوي في صفوف أطقمها الميدانية ومراكز الإسعاف والطوارئ، بالإضافة الي كل المراكز التابعة للهلال الأحمر، تحسباً لحدوث أي طارئ أو تصعيد محتمل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.وطالبت وزارة الصحة المواطنين بالالتزام بكل تعليمات الطوارئ، وأخذ الحيطة والحذر، وعدم التجمع في المستشفيات وقت الأحداث.ودعا د. معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في الوزارة، المواطنين والأطفال، وتحديداً القاطنين بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة والمناطق المخلاة هناك، الي عدم العبث بالأجسام المشبوهة، التي تكون علي أشكال ألعاب بلاستيكية أو حديدية أو كرتون مقوي.علي صعيد آخر، قال حسنين إن الجانب الإسرائيلي يعرقل وصول المرضي من قطاع غزة الي المستشفيات الإسرائيلية، بالرغم من حصولهم علي التصاريح اللازمة، مشيراً الي قيام أفراد المخابرات الإسرائيلية علي حاجز إيرز باحتجاز المرضي والطواقم الطبية المرافقة للحالات المرضية، حيث يقومون بالتفتيش الشخصي للسيدات والفتيات والأطفال، بطريقة استفزازية وغير إنسانية .وتابع إن الجانب الإسرائيلي يعرقل ولا يمنح التصاريح اللازمة للمرضي المتوجهين للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية ومدينة القدس .ودعا حسنين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الي التدخل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد المرضي، مؤكداً ان ما تقوم به إسرائيل منافٍ للمبادئ والقيم الإنسانية .