الائتلاف يهدد بمقاومة الاحتلال والاكراد بمقاطعة الحكومة

حجم الخط
0

الائتلاف يهدد بمقاومة الاحتلال والاكراد بمقاطعة الحكومة

ابلغ الطالباني اصراره علي ترشيح الجعفري وسط توقعات بتفجر الوضعتقرير امريكي ينتقد التعذيب والقتل الطائفي في العراق ويتجاهل ابو غريب الائتلاف يهدد بمقاومة الاحتلال والاكراد بمقاطعة الحكومةبغداد ـ القدس العربي من هاني عاشور:فيما أشارت مصادر مقربة من مكتب رئيس الجمهورية العراقية الي ان الرئيس جلال الطالباني ابلغ وفد الائتلاف الذي التقاه الثلاثاء الماضي انه في حالة الاصرار علي الجعفري فان التحالف الكردستاني سوف لا يشارك في الحكومة، لكنه سيدعم قرار الائتلاف، قالت مصادر عراقية مطلعة ان رد زعيم الائتلاف العراقي علي رسائل الكتل الثلاث التي طالبت باستبدال الجعفري تضمن ثلاث مسائل اساسية.اولاها: ان الائتلاف العراقي الموحد ملتزم بترشيحه للدكتور إبراهيم الجعفري، وثانيها ان رفض بعض الكتل للترشيح من خلال استحقاقها الانتخابي يقابله حق الائتلاف لتشكيل الحكومة برمتها وفق استحقاقه الانتخابي. وثالثها ان الائتلاف العراقي الموحد يذكر الولايات المتحدة بأن اتخاذه منهج المقاومة السياسة لإنهاء الاحتلال إنما هو خيار أولي لا يقفل الباب علي الخيارات الأخري ومن بينها المقاومة المسلحة في حال بان تلكؤ المحتل وتغيير نواياه في مغادرة العراق عبر تدخله في فرض سياسة معينة يضمن بها بقاءه. وقد حمل الرد وفق سياسيين اقصي درجات التحذير لواشنطن، وللمرة الاولي يستخدم الائتلاف مثل هذا الخطاب ضد الولايات المتحدة. غير ان مصادر اخري اشارت الي ان جبهة التوافق العراقية السنية قد تدعم رأي التحالف الكردستاني وتمتنع عن المشاركة في الحكومة ايضا لاحراج الائتلاف، خاصة بعد ان اعلن الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي يضم خمسة نواب في البرلمان المقبل انه سينضم الي التحالف الكردستاني في رفضه لرئاسة الجعفري. غير ان التيار الصدري الذي دعم ترشيح الجعفري ما زال يحاول ان يكون قوة دفعٍ متفائلة لامكانية تذليل الصعوبات وتطويعها لصالح حلحلة الأزمة والتوافق علي حل يرضي الجميع ولا يشكل هزيمة لأحد، فقد توقع حسن الربيعي عضو الكتلة الصدرية أن تشهد الأيام المقبلة انفراجا في الأزمة السياسية الحالية المتعلقة بترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.من جهة اخري، و بعد ثلاثة أعوام من غزو القوات الامريكية للعراق بهدف تحقيق عدة امور من بينها وقف انتهاكات حقوق الانسان قال تقرير امريكي امس ان العراق شهد الكثير من الانتهاكات تراوحت بين القتل التعسفي والاعتقالات والتعذيب.وفي تقرير سنوي مفصل لحالة حقوق الانسان في العالم قالت وزارة الخارجية انه في عام 2005 زادت التقارير التي تتحدث عن وقوع اعمال قتل من جانب الحكومة العراقية او عملائها واعضاء الميليشيات الطائفية التي تهيمن علي كثير من وحدات الشرطة. ولم يعدد التقرير اي انتهاكات ارتكبت من جانب الولايات المتحدة التي تعرضت لانتقادات دولية قوية بسبب طريقة معاملتها للسجناء في العراق وافغانستان وفي قاعدة غوانتانامو في كوبا. واضاف التقرير ان هناك مناخا مستمرا من العنف الشديد الذي قتل فيه الناس لاسباب سياسية وغيرها.. وبين الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة الترهيب والضرب والتعليق من الذراعين او الساقين واستخدام المثقاب الكهربائي والاسلاك المعدنية واستخدام الصعق الكهربائي . (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية