أدوات للغواية

حجم الخط
0

أدوات للغواية

سمر ديابأدوات للغوايةخلخالقد تنفجر عين في الأرض .. قبل أن اصل الماء ..ياهذا الذي ستكسر لي القصيدة ..لا تجر وراءك كل هذي البحيرات ..مازلت أحتفل بالبخار الصاعد من شقوقيلا من مطر في عيني يسعفني ..تلك الغيمة تطعن السماء بخنجرها ..يفتح النهر بارا لنسوة الفجر و السواد ..بيديها فقأت الشمس أعين الحصادين والرعاة ..ومازلت أشكر من فرّغ قرنفلة فيّ .. لأتنصل من القيامة وضوضاء الملائكة علي الطرقات..كل الحلم نساء قاربن الجفاف ثم التحمن بلعاب المرايا..وكما هذا الغبار سيدك .. حين تتصدع نوافذ الأرض..كذا .. هذا الهواء ..خطاب للأعاصير.. وسيد النورس البعيد..أهرطق كأذان الفجر ..تشق التفاحة نصفين فلا أري وجهك أو صدر أمي فيهما ..أنسل كنعناع غابر .. أبحث عن كوكب فيه أكبر..تحضنني السنون .. أرسم للجمر فما و عيون ..نبيا أدعو الطين .. و أصفق بعيني لقمر ينتصف بالسر..شاخ الشفق وأنا أتلو نحل الذاكرة ..وأستل خيلي المرصع بالحبر ومن فرط رائحة الغيابأشم وجهك..عنب القلب يصهل .. ويدحرج وجنتي علي الرمال كي تجف امرأة تحت الليل..ولا من مطر يسعفني .. ولا من غيمة تود أن تنتحب..الرابعة صباحا .. تصحو ركبتاي ..تفرد الجدران شعرها الطويل علي قلبي وأنا..تقتلني تفاحة عارية في الحلم..يذبحني فنجان القهوة في السر .. .. واهرطق كمئذنة ..تلك البلاد تعرق حتي في ذاكرة الشهوة .. وتخمشني ..لو يعلم الله أن لي قلبين.. ساعة يشاء أحاور البحر كي يبقي رطبا وساعة أشاء أقف علي رمش الريح لأغني ..طيوري النازفة ..أرفع صرخة تعتذر من أجنحتكم..انا لم أغب يوما ..أنا لم استقل من مناقيركم .. لكني ..كنت أوزع بلحا للغيم .. لأشهق جيدا بين صخرتين ..وأهرطق كموجة .. ثم أطفئ اللحظة وأنام ..ولا من غيمة تود أن تنتحب ..ياهذا الذي ستكسر لي القصيدة ..لا تجر وراءك كل هذي البحيرات.. ولا ترمي في رائحتي حجرا لتعد كم دائرة ستمزق صمت الحمام..لحظة …أفتح طعنتي لتضحك مصابيح الشوارع ..وأرافق البكاء لينتقي اهدابا طويلة الشرود .. ويسلم علي العاصفة..أهوي كموتي باذخين تحت ظل سفينة قبيحة النهدين ..وشمس تحارب المطر العالق في أسفل الشفة ..كل لؤلؤة أهديتها فجيعا و وريدا معطلا و رواية عن الحرب ..وتلك الغيمة لا تود النحيب وتشتم فجرا أيقظها من حلم يسيل لعابه علي فخذيها ..وأهرطق كقلادة ..كلما صحوت لأربط شعري بجسر وطيد ..أفترق عن حاضري و أعدو كأبواب الجنة الي الغابات..مذ قال التوت للأقدمين فيّ بحر منهك الدفق .. والشعراء يتأوهون كصفارات الانذار .. يرتعشون كجدار .. و يضحكون كسيجارة ميتة ..ومازلت تجر وراءك كل هذي البحيرات .. وتضج بالماء كما تضج نجمة خماسية بأطرافها ..طوفان .. عليك .. طوفان .. عليك ..نوح غرق في قلبي ولم يدر أحد ..شاعرة من لبنان تقيم في اسبانيا0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية