عتاب ليبي علي طريقة نقل قناة الجزيرة لاحداث بنغازي

حجم الخط
0

عتاب ليبي علي طريقة نقل قناة الجزيرة لاحداث بنغازي

عتاب ليبي علي طريقة نقل قناة الجزيرة لاحداث بنغازي ان لم تكن الحقيقة كاملة فمعاملة بالمثل. الي الاخوة الاحرار بقناة الجزيرة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.كنا نتوقع من قناة الجزيرة الموقرة كما عودتنا علي نقل الحقائق حول الاحداث، واعطاء فرصة التعبير للرأي والرأي الآخر، كما هو معروف في رسالتها العظيمة، لكن اسمحوا لي ان ابدي حبي وانتقادي لكم. فعندما قام مدير برنامج الاتجاه المعاكس فيصل القاسم بعقد لقاء مع المعارض فرج بو العشة ثار عليه النظام، وتم سحب السفير الليبي من قطر، وقامت الدنيا ولم تقعد حتي تم عقد لقاء مماثل للعقيد القذافي لتطييب خاطره، ورد الاعتبار له.لكن ما اوجعنا ان أحداث الجمعة الدامي في بنغازي 17.02.06 لم تحظ بنفس المعاملة،إلا من يشرح وجهة نظر السلطة من علي بعد ألف كيلومتر، واقصد من قبل مراسلكم خالد الديب، ولم يتعب نفسه بمتابعة الاحداث عن قرب كعادة الجزيرة ، مع ان المدينة كانت محاصرة والتظاهرة انقلبت الي غليان وانتفض اهل المدينة، فأين هي المتابعة والمواكبة للاحداث؟وان كنا نتفهم حساسية عملكم، وخشيتكم من استغلال الحدث لجهة محددة، أو اثارة فتنة أو تأليب النظام عليكم،لكني اود اعلامكم بأن ما اثار حفيظة الليبيين، وزاد من تظاهرهم ليست المعارضة أو من تعطونه دقيقتين بعد منتصف الليل، لكنه من سمحتم لها بحرية الكلام وفتحتم لها الابواب، واقصد هدي بن عامر أمينة المؤتمر الشعبي في بنغازي، والتي كوفئت بان اصبحت وزيرة، بكلامها واستهتارها بحفيظة الليبيين في ان يحسب الغرب هذه القرابين التي سقطت من اجل الحفاظ علي ارواح الاجانب، وان كان الامر لايستدعي اطلاق الرصاص. فكان الاولي والاجدر منكم بان تسمحوا للطرف المتعقل بان يتكلم ويرشد الناس، ويحض علي ضبط النفس وحق التظاهر السلمي لا الشغب والتدمير أو الاستهتار بارواح المواطنين واستفزاز الناس، وهذا ما لم تفعلونه.. وكأن ما يحدث لا يهمكم قدر ما يهمكم عدم اثارة النظام علي حساب الشعب وامنه وحريته. فهل هذه هي رسالة الجزيرة هذا الصرح الاعلامي الضخم الذي جاءت من اجله، فانتبهوا ايها الاحرار، فما عهدناكم بوقا للانظمة، أو تسكتون علي الظلم، او تسايرون الخطأ.مصطفي الرعيضرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية