هجمات عنيفة ضد أسامة الباز لتصريحاته بأن مبارك لا يجد من يخلفه وأخري ضد مجلس الشعب.. ومطالب بمحاسبة صاحب عبارة الموت

حجم الخط
0

هجمات عنيفة ضد أسامة الباز لتصريحاته بأن مبارك لا يجد من يخلفه وأخري ضد مجلس الشعب.. ومطالب بمحاسبة صاحب عبارة الموت

نقابة تبدد اموالها لنشر إعلان يدافع عن وزير الاستثمار.. ومعارك عنيفة حول بيع محلات عمر أفندي لمستثمر سعودي.. ومطالب باستنساخ الرئيسهجمات عنيفة ضد أسامة الباز لتصريحاته بأن مبارك لا يجد من يخلفه وأخري ضد مجلس الشعب.. ومطالب بمحاسبة صاحب عبارة الموت القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد عن زيارات الرئيس مبارك لعدد من الدول الأوروبية وتصريحات رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف التي أكد فيها توافر الشفافية في عملية بيع محلات عمر أفندي وتواصل الحملات التي تتهم وزير الاستثمار ورئيس الشركة القابضة بممارسة الضغوط للقبول بعرض المستثمر السعودي الذي يقل ستمائة مليون جنيه عن المبلغ الذي حددته لجنة التقييم وإحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الفياغرا مخبئة في براميل مادة مستوردة من دبي لحساب شركة سيراميك ونفي صاحبها عضو مجلس الشعب محمد أبو العينين وجود أي علاقة له بالشحنة وتقديمه بلاغا للنائب العام اكد فيه ان هناك من استغلوا اسم شركته في عملية التهريب وإخلاء نيابة استئناف القاهرة سبيل جمال تاج الدين عضو مجلس نقابة المحامين بعد التحقيق معه في تهمة اتهام أحد المستشارين بتزوير الانتخابات ونشره أخبارا في صحيفة صوت الأمة وتقرير مجلس فوربس عن الأغنياء في العالم وعودة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي من أمريكا بعد انتهاء زيارته لها والتخطيط لطرح 1.5 مليون فدان صالحة للزراعة في محافظة الوادي الجديد علي المستثمرين، وتخصيص ثلاثة آلاف فدان في صحراء نجع حمادي بمحافظة قنا لزراعتها غابات خشبية علي مياه الصرف الصحي بعد معالجتها والاستعدادات للاحتفال بعيد الأم في الحادي والعشرين من الشهر الحالي ومؤتمر الجبهة الوطنية للتغيير برئاسة رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عزيز صدقي للإعلان عن بدء حملة إعلامية للمطالبة بإلغاء قانون الطوارئ ومنع تحويله إلي قانون دائم بنقل مواده إلي قانون العقوبات.أما أبرز ما نشر من تحقيقات وتعليقات ومعارك فسنتجه إليها حالا.بيع عمر أفنديونبدأ بقضية بيع سلسلة محلات عمر أفندي لمستثمر سعودي بمبلغ يقل ستمائة مليون جنيه عن تقدير لجنة التقييم وقيام المهندس يحيي حسين رئيس شركة الأزياء الحديثة وعضو لجنة التقييم بتقديم بلاغ للنائب العام ضد كل من وزير الاستثمار الدكتور محمود محي الدين وهادي فهمي رئيس الشركة القابضة للتجارة يتهمها فيه بممارسة ضغوط علي لجنة التقييم للأخذ بعرض المستثمر السعودي استنادا إلي تقييم آخر أجراه مكتب قطاع خاص، ثم قيام محي الدين وهادي بتقديم بلاغات للنائب العام ضد يحيي حسين.ويوم السبت حدثت واقعة في منتهي الغرابة، فقد نشرت المصري اليوم في صفحتها الأولي علي مساحة تمن صفحة إعلانا مدفوع الأجر من الشركة العقارية المصرية دفعه تسعة من أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية وخمسة من أعضاء مجلس إدارة اتحاد المساهمين بتأييد للوزير ورئيس الشركة القابضة نصه: شهادة حق نراها فرضا علينا نحن ممثلي العاملين بالشركة المصرية بالإنابة عن أربعة آلاف عامل وأسرهم وبالأصالة عن أنفسنا نحن مجلس إدارة اللجنة النقابية ومجلس إدارة اتحاد العاملين المساهمين من خلال لقاءاتنا وتحاوراتنا المتعددة والمتكررة مع كل من السادة معالي الأستاذ الدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار الأستاذ المحاسب هادي فهمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتجارة، نري ان كل ما نشر حول شكوك صفقة عمر أفندي ينافي الحقيقة وعار تماما من الصحة حيث لمسنا ووجدنا في الرجلين مثالا ونموذجا حيا للحس الوطني الصادق والأمانة المنزهة من كل غرض والشفافية والإحساس المتدفق بحب الطبقات الكادحة من العاملين البسطاء ولولا تعاون ودعم السيد المحاسب هادي فهمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتجارة لطلبات العاملين بالشركة العقارية لكان مصيرنا جميعا حاليا لا يعلمه إلا المولي عز وجل، لذلك نقول لله وللوطن وللتاريخ ان كل ما نشر حول هذين الرجلين في صفقة بيع عمر أفندي هو محض افتراء وينافي الحقيقة سواء كان هذا القول عن عدم فهم للموضوع أو نية مبيتة من أعداء النجاح والحاقدين. علي بركة الله والله مؤيدكم وناصركم وجميع العاملين بالشركة العقارية المصرية إحدي شركات استصلاح الأراضي تؤيدكم .وهذا أمر في غاية الغرابة والشذوذ فأولا ما دخل اللجنة النقابية ومجلس إدارة اتحاد المساهمين في هذه الشركة بالموضوع؟ وكيف يصدرون حكما في قضية تحقق فيها النيابة!؟ وكيف يدفعون من اموال الشركة قيمة إعلان لا علاقة للشركة به؟ثم نتجه إلي جريدة روز اليوسف أمس الأحد وتصريحات هادي فهمي لزميلنا كمال عامر ونصها: أعلن المحاسب هادي فهمي رئيس الشركة القابضة للتجارة ان إجراءات بيع أسهم شركة عمر أفندي مستمرة، وأن هناك مفاوضات جادة وشاقة مع المستثمر السعودي للوصول إلي أفضل شروط ممكنة للجانب المصري. وأكد ان الرقم المبدئي الذي اقتربنا منه يفوق الرقم الأول الذي سبق ان تقدم به المستثمر وهو 504 ملايين جنيه مصري.وأضاف: لقد أدليت بأقوالي حول بلاغ أحد أعضاء اللجنة الاستشارية ومحاولته التشهير بي وأكد أنه منزعج جدا من توقيت الهجوم علي الصفقة حيث انها مازالت في مراحلها الأولي ولم ترفع لجنة البت توصياتها بعد إلي مجلس إدارة الشركة القابضة الذي يضم مجموعة من العناصر المتميزة منها نائب رئيس مجلس الدولة وتضم أساتذة جامعات ولن يوافق علي تمرير الصفقة إلا بعد اطمئنانه إليها، ثم هناك خطوة ثانية هي عرض التوصيات علي الجمعية العامة للشركة برئاسة وزير الاستثمار محمود محي الدين للحصول علي موافقتها وهذه الجهات لا وصاية عليها.وأكد هادي فهمي ان عمر أفندي كان يدر أرباحا منذ إثني عشر عاما ثم بدأ نزيف للخسائر ولم يتوقف إلا في العام الأخير حيث كسب مليون جنيه وهو رقم متواضع لـ82 فرعا. وأضاف ان ما يحدث حول صفقة عمر أفندي أصاب المستثمر السعودي بالقلق وهو محق في ذلك وأضاف ان العرض السعودي هو العرض الجاد والوحيد منذ 13 عاما طرح خلالها عمر أفندي للبيع خمس مرات، وكشف هادي فهمي للمرة الأولي أنه سبق ان نوقش تطوير إدارة عمر أفندي حيث تقدمت شركة أسبانية للقيام بهذا الدور مقابل 80 مليون جنيه وهو رقم كبير جدا. وطالب هادي فهمي بالتعاطي بهدوء مع الصفقة لأنها الأفضل في تاريخ هذه المنشأة وبجانب الرقم المالي فهناك خطة معتمدة لتطوير الأفرع وتطوير العمالة والأهم أننا نجحنا في الاحتفاظ بـ6 آلاف عامل وأيضـــا بالنشاط والاسم. وقال هادي فهمي: إن إلغاء تلك الصفقة انتصار لوطاويط الظلام .وطاويط مرة واحدة، والمستثمر السعودي انزعج وتعكر مزاجه؟ لا..لا.. هذا أمر لا يرضينا أبدا!!ويبدو ـ وربكم الأعلم ـ ان الوفد كانت في انتظار أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية واتحاد المساهمين للشركة العقارية وهادي فهمي لتسدد لهم ضربة عنيفة في صفحتها ـ كشف المستور ـ التي تخصصها لقضايا الفساد فنشرت تقريرا هاجمت فيه الوزير ورئيس الشركة القابضة معا. قالت ـ ويا لهول ما قالت: السيد الوزير قال ان التقييم الفني الذي أجرته اللجنة المشكلة وفقا للقانون في أول أكتوبر 2005 هو التقييم الوحيد الذي سيعرض الجمعية العامة للشركة. المصري اليوم 7/3/2006. وقال أيضا ان الموضوع تحقق فيه النيابة واحتراما لسلطات التحقيق فإنه لن يغلق! وهذا التصريح العام كرس الشكوك الكثيرة بدلا من إزالتها أو التقليل منها: 1 ـ فما هي القيمة التي حددتها اللجنة الفنية المذكورة التي ذكرها الوزير؟! هل هي المليار ومائة وأربعون مليونا من الجنيهات كما نشر!؟؟ أم ان اللجنة قامت ـ حسب ما نشر ـ بتخفيض هذا المبلغ بطلب من رئيس الشركة القابضة للتجارة؟! وما قيمة هذا التخفيض إن كان قد حدث!؟ وما مبررات هذا التخفيض.. وكيف قامت اللجنة الفنية بالتقييم الأول، وكيف قامت هي ـ أي اللجنة نفسها ـ بالتخفيض؟ 2 ـ لم يطلب أحد من الوزير التدخل او التعليق الذي يمس تحقيقات تجريها النيابة!؟ لكن المطلوب من الوزير المسؤول نشر البيانات الصحيحة كاملة وليس في هذا أي شبهة للتدخل في سلطات التحقيق! أخطر ما في تصريحات وزير الاستثمار أنه رفع في وجه أي نقد لمثل هذه الصفقات المشبوهة الحجة السخيفة التي عفا عليها الزمن وهي قوله: إن ما يطلقه البعض من اتهامات وادعاءات لا تهدد صفقة بيع واحدة ولكنها تهدد مصداقية مناخ الاستثمار بأكمله .هذه الحجة تلجأ إليها دائما الحكومات لتخرس الألسنة الناقدة، وحتي تضمن تمرير صفقات مشبوهة في جو من الغموض والسرية!! وتكتمل الكارثة بتصريحات رئيس الشركة القابضة للتجارة التي يكشف فيها عن أسباب إبلاغه النائب العام للتحقيق مع رئيس شركة بنزايون بأن رئيس شركة بنزايون أفشي أسرار اللجنة التي كان عضوا بها! وبهذا يؤكد رئيس الشركة القابضة لتبرير إتمام الصفقة المشبوهة بأسعار تقل بأكثر من ستمائة مليون جنيه عن السعر الذي حددته اللجنة الفنية فكلها مبررات وحجج لا تصمد أمام المنطق السليم، وتنفيها تماما تجارب صفقات سابقة وخبرات من يعرفون أسرار مثل هذه الصفقات.يعلل السيد رئيس الشركة القابضة إصراره علي تخفيض القيمة التي حددتها اللجنة بعدة نقاط:1 ـ يقول سيادته ان هناك لجنة استرشادية داخـــلية أعدت تقييما استرشاديا كان بناء علي احتمالات طرحها البنك الأهلي المروج للبيع.ونسجل العديد من الملاحظات علي هذه النقطة:أولا: لم يذكر سيادته متي شكلت هذه اللجنة الاسترشادية وهل شكلت بعد أو قبل تشكيل اللجنة الفنية!؟يبقي ان نتساءل لماذا لم يتعرض الوزير ورئيس الشركة القابضة لموضوع المكتب الخاص الذي كلف بتقييم الشركة؟ ومن الذي قام بتكليفه مع وجود لجنة فنية هي وحدها المسؤولة عن التقييم كما ذكر الوزير في تصريحاته!؟لقد تجاوزت الضجة التي أحدثتها هذه الصفقة كل الحدود.. وتتابع الجماهير ما ينشر، وتزداد شكوكها مع استمرار صمت الوزير أو اللجوء لتصريحات لا تقدم الحقائق كاملة بل تكتفي بعبارات عامة لا تزيل شكوكا مشروعة ولا تحقق الشفافية التي بغيرها تتزايد الشكوك وتتحول الصفقة إلي فضيحة تضاف إلي فضائح كثيرة لصفقات بيع القطاع العام بأبخس الأسعار .أيضا كان زميلنا حمدي رزق نائب رئيس تحرير مجلة المصور في انتظار إعلان الشركة إياها ليقول عنها أمس الأحد في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ خط أحمر: وبدلا من ان يرد الوزير، ردت عنه بطانته في الشركة العقارية المصرية بإعلان مدفوع الثمن نشر في الصحف اليومية، في صيغة شهادة حق أبعد ما تكون عن الحق، وما طلبها منهم أحد، ترفع الوزير والمحاسب هادي فهمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للتجارة لأعلي عليين، وتعتبرهما نموذجا ومثالا حيا للحس الوطني الصادق والأمانة المنزهة من كل غرض والشفافية والإحساس المتدفق بحب الطاقات الكادحة من العاملين البسطاء.هل هذا صك براءة، أم وثيقة مبايعة، أم طلب زواج، فكل هذه المواصفات لا علاقة لها من قريب أو بعيد ببلاغ رئيس بنزايون. ما هذا العبث في موضوع جد، مال مجلس إدارة اللجنة النقابية بالشركة العقارية المصرية، ومجلس إدارة اتحاد المساهمين فيها بصفقة عمر أفندي، لكي يصفوا ما نشرناه ونشره غيرنا بأنه محض افتراء، ونية مبيتة من أعداء النجاح والحاقدين علي القيادات الشابة الواعدة التي يحتاجها الوطن حاليا.شهادة ممجوجة في إعلان بايخ ليس محلها ولا قوتها، ودفاع عنها ولمداراة فضيحة بل 600 مليون جنيه الفارق بين سعر البيع وسعر التقييم وكارت إرهاب يشهرونه في وجوه المعارضين أو لشراء الصحف لتسكت عن هذا السفه في بيع ثروة الشعب، فكرني بإعلانات صاحب عبارة الموت .وكله كوم وحكاية الحس الوطني كوم تاني.. طيب حسوا علي مصانع مصر وشركاتها بتتباع بتراب الفلوس، ناهيك عن حكاية الشفافية الواردة في الإعلان، والله أنا كرهت الشفافية واللي منها حتي الحراك السياسي واللي منه، وثالثهما الإصلاح، لأنها من قبيل تلبيس العمة.وبمناسبة نشر الإعلان أهدي وزير الاستثمار أغنية صورة صورة صورة، كلنا كده عاوزين صورة .. جنب عمر أفندي طلعت حرب قبل ما يتباع .أما زميلنا ماجد علي فكان في انتظار وزير الاستثمار بقوله عنه في نفس العدد في صفحة الاقتصاد: بالتأكيد ـ وبدرجة مليون في المائة ـ ان الدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار لا ـ ولم ولن ـ يكره أحدا في حياته أكثر مما يكره ـ عمر أفندي ـ فالوزير الشاب الذي ربما داعبته بل وطاردته في أحيان كثيرة أحلام كرسي رئيس الحكومة، فهذا الأفندي نجح في اتهام الوزير عند النائب العام ومجلس الشعب ليصبح حديث الميديا الآن في مصر، وبات كرسي الحكومة الذي رشحت الشائعات محي الدين للجلوس عليه بعد نظيف لا سيما في ظل دعم التيار الإصلاحي في الحزب الوطني لتولي الوزير هذه المهمة غدا أبعد عنه بكثير، بل ان مستقبله السياسي كله أصبح مهددا، فعلي ما يبدو، فقد بات في حكم اليقين ـ علي الأقل وفق دلائل لدي ـ ان مسلسل السقوط يقترب في شبحه جدا من الوزير محي الدين الذي يمثل عائلة محي الدين باشا في الحكم والحزب الحاكم ليلحق بعمه خالد محي الدين، الذي نجح الحزب لوطني في إقصائه عن الحياة السياسية وأسقطه في دائرته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.كما تأكد لنا حسب معلومات مهمة جدا، ان خطة الإجهاز علي الوزير محي الدين بدأ تنفيذها بيد عمر أفندي فإننا علي الجانب الآخر نؤكد نشاطه الدؤوب وجرأته وتحديه كثيرين في الأوساط السياسية والاقتصادية في قراراته التي تتعلق بالاستثمار والخصخصة وإدارة أصول المال العام، التي طالما سببت له مشاكل كثيرة .السلام 98وإلي كارثة العبارة السلام 98 وما حدث لصاحبها ممدوح إسماعيل وما تعرض له من عقاب لا يمكن لبشر ان يحتمله مما دفع زميلنا وصديقنا بجريدة السياسي المصري سيد الهادي ان يحتج علي تلك المعاملة غير الإنسانية بالقول في عموده ـ أقول لكم: من الذي يملك من النفوذ ما يمنع النيابة العامة ممن القبض علي ممدوح إسماعيل ومنعه من السفر. وكلمم تعرفون أنه إذا سقطت عمارة أو تهدمت ومات تحت انقاضها بضعة أفراد لا ألف قتيل كما حدث في العبارة فإنه يتم القبض علي صاحب العمارة وسجنه ويسجن معه المهندس والمقاول اللذان أشرفا علي بناء العمارة ولكن ان يموت ألف مواطن في كارثة بكل المعايير من النوع الثقيل ولا يتم التحقيق مع صاحب هذه العبارة ويسمح له بالسفر خارج البلاد فهذا هو الأمر المحير الذي لا أجد له جوابا. إذا كان ظن ممدوح إسماعيل ان صداقته بأحد المسؤولين أو بالدكتور زكريا عزمي أو حتي بالسيد جمال مبارك أو حتي بالنبي صلي الله عليه وسلم يمكن ان تنجيه بفعلته فإن ذلك لن يفيده في شيء فالنبي صلي الله عليه وسلم قال: لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لأمر محمد بقطع يدها. وظني ان هذا ما يؤمن به زكريا عزمي وجمال مبارك وأي مسؤول يخشي الله .ونعم بالله، وعليه توكلنا وإليه نتوجه ونستريح حتي لا نكون كغيرنا الذين قال عنهم أمس أيضا زميلنا بـ الأخبار محمد عبد الحافظ: الناس حائرون، ويتساءلون: لماذا التعتيم علي ما يجري في التحقيقات التي تتم في النيابة العامة ولجنة تقصي الحقائق بمجلس الشعب ووزارة النقل حول غرق العبارة السلام 98، التي تعد أكبر كارثة شهدتها مصر وفقدت فيها أكثر من ألف مواطن. لماذا لم يرفع مجلس الشوري الحصانة عن صاحب العبارة لحين انتهاء التحقيقات، وبخاصة ان شركته لها سوابق لماذا لم يصدر قرار من السلطات المختصة بمنعه من مغادرة البلاد لحين انتهاء التحقيقات. كما جري العرف في مثل هذه القضايا الكبيرة بل وأصغر منها. لماذا تم السماح لصاحب العبارة بالسفر إلي بريطانيا في نفس الوقت الذي كان يتم فيه فك شفرة الصندوق الأسود في لندن بمعرفة المصنعة للصندوق .وهل هذا سؤال؟ طبعا حتي يستعين به الخبراء في فكها، خاصة وأن كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب زاد من الطمأنينة في قلوبنا بقوله في نفس العدد في بابه ـ نص كلمة: قال وزير النقل ان إعداد التقرير النهائي عن أسباب حادث العبارة سيستغرق أربعة أشهر، ولا تهدف الحكومة بذلك إلي تمويت القضية لا سمح الله، وإفقادها سخونتها بل إن هذه المدة غير كافية لأن الحكومة، طلبا للحقيقة وحدها، تحتاج كما سمعت، إلي تسع سنوات لأنها تقوم بتحضير أرواح الألف غريق، وبعضهم يرفض الكلام خوفا من إحراج الحكومة .وهكذا تكون المعلومات وإلا فلا.معارك وردودوإلي المعارك والردود واولها لزميلنا وصديقنا مجدي مهنا وكانت في عموده بـ المصري اليوم يوم السبت وشنها بعد ان أحس بالضيق مما قرأه من كلمات بعض المسؤولين في مجلس الشعب عن تمرير التفويض لرئيس الجمهورية لإصدار قرارات لها قوة القانون لمدة ثلاث سنوات ـ لا عاما أو عامين كما كان يحدث من قبل ـ وقال مجدي: قال فاروق طه رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس: إن طبيعة التسليح تتطلب السرية التامة، وكذلك مقتضيات الأمن القومي، وقال: إن الرئيس مبارك يتسم بالحكمة والاتزان في معالجة لأمور. وكأن مجلس الشعب لا يتسم بالحكمة والاتزان. وقال محمد الدكروري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون القانونية: إن موضوعات التسليح سرية بطبيعتها، ولا يتصور ان تكون محل مناقشة عامة أي ان المطلوب من النواب منح رئيس الجمهورية التفويض بلا مناقشة، ومن يناقش ان يتكلم أو يعترض فهو خائن ولا يدرك ماذا يقول.ومنذ 30 عاما ونواب مجلس الشعب عن الحزب الحاكم يقولون نفس الكلام لتبرير استمرار العمل بهذا القانون، ومنح رئيس الجمهورية هذا التفويض الذي أصبح بلا معني، بعد ان فقدت صفقات السلاح أي سرية لها وبعد نشرها وإذاعتها علي شبكة الإنترنت، ولم تعد هناك أسرار في هذا الأمر. مصر ليست في حالة حرب مع أحد!؟ومع افتراض حسن النوايا، فالأمر لا يخرج عن كونه سياسة وفلسفة نظام الحكم القائمة علي حكم الفرد، فقبل أيام أعلن أسامة الباز مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية ان الرئيس مبارك لم يجد حتي الآن الشخص أو المجموعة المناسبة التي تصلح لتحمل لمسؤولية من بعده. ولا فائدة من أي حديث عن الإصلاح السياسي والدستوري ولا فائدة من انتظار التغيير الذي لا يأتي.. فقد يتغير رئيس الجمهورية لأي سبب، لكن الفلسفة التي يقوم عليها نظام الحكم واحدة ولا تتغير، فلا رئيس إلا الرئيس، وليس من حق أحد معرفة ما يدور في رأس الرئيس نفسه .وأمس ـ الأحد ـ نشرت صوت الأمة تحقيقا أعدته زميلتنا شيرين ربيع وهدي أبو بكر، عن تصريحات الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس التي قال فيها ان مبارك سيتقاعد عندما يجد من يصلح ليخلفه، وأن الحكم لن يتم توريثه لجمال. فقال الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق في التحقيق: إذا كان لا يوجد من يخلف مبارك فعلينا إذا ان نقوم بعمل استنساخ للرئيس!إن هذا التصريح حاول إظهار عدم تمسك الرئيس بالحكم، إلا أنه جاء بنتيجة عكسية ولم يحقق الغرض منه. كما ان القول بأن مبارك وأسرته لا يتمسكون بالخلافة أو التوريث يخالف الواقع الذي يشير إلي ان مصر تتجه مباشرة نحو التوريث فالتعديل الذي أجراه الرئيس علي المادة 76 من الدستور يمنع أي مستقل من الترشيح للرئاسة، وحصر هذا المنصب علي مرشح الحزب الوطني، مما يؤكد ان هذه المادة تم تعديلها خصيصا لنجل الرئيس، فالانتخابات الرئاسية القادمة ستكون فضيحة كبري للنظام إذا تم ترشيح جمال مبارك عن الحزب الوطني، لأنه سيكون هو المرشح الوحيد دون منافس كما خطط العبقري الذي قام بتعديل المادة 76 فهذا التعديل يرتد بنا مرة أخري إلي الاستفتاء، وهذا يعني استمرار الاستبداد والفساد وتآكل وانهيار الدولة. وكل هذا سيحدث تحت سمع وبصر نظام الحكم الذي يتجاهل المأزق التاريخي الذي تمر به مصر وأنه يجب القيام بخطوات إصلاح حقيقي قبل ان تحدث الكارثة التي يمكن ان تطيح بالجميع مثلما حدث في العراق.أما الكاتب السياسي فهمي هويدي فيقول: إن هذا التصريح مهين للبلد إلي حد كبير، ولا يجب ان يقوله شخص مثل أسامة الباز، فهو بهذا التصريح يفترض أننا أغبياء، لأنه ليس هناك من يصدق ان الرئيس مبارك ينوي التقاعد، وإذا كان يريد فعلا التقاعد، فلماذا لم يفعل ذلك منذ سنوات!؟أما تصريحه الذي ينفي فيه نية الرئيس وأسرته في خلافه، فهو امتداد لمسلسل الإهانة، لأنها تصريحات لا يمكن تصديقها، فهم يفترضون ان الشعب المصري غبي وبلا ذاكرة، وهم بذلك يفقدون ثقة الشعب، ويجهزون علي امله في المستقبل، وكأنهم يقولون: ليس هناك أمل في تغيير النظام، وبالتالي يغلقون الباب أمام التغيير السلمي عن طريق الإصلاح، مما يضطر الناس إلي اللجوء للطرق غير السلمية في إجراء التغيير. ومن جهته يتساءل جورج اسحق ـ المنسق العام لحركة كفاية: لماذا لا يحاول ان يجرب الحياة كإنسان عادي ليري حجم القهر والظلم والمأساة التي يعيشها الشعب المصري؟فهو يصر ان يظل هو وحاشيته داخل برج عاجي ويخرج علينا مستشاروه من وقت لآخر بتصريحات تؤكد انه لا مجال لتوريث الحكم والمطلوب منا هو ان نصدق ذلك رغم ان كل الشواهد تؤكد ان تعديل المادة 76 يعطي فرصة الترشيح للرئاسة لشخص واحد هو نجله الذي سيحصل عليها بالتزكية فلو كان تعديل هذه المادة قد تم بشكل عادل وبعيدا عن ترزية القوانين لنالت هذه التصريحات قدرا من ثقة الشعب المصري .الرئيس مباركوإلي رئيسنا وهجوم ضده أزعجني لأبعد الحدود، وكيف لا، وزميلنا الكاتب الساخر محمد الرفاعي يقول ـ وبئس ما يقول ـ في بابه ـ يوميات مواطن مفروس ـ بـ صوت الأمة : عندما وقعت كارثة العبارة السلام والموت الزؤام الشهر الماضي، أعلن السيد الرئيس عن تفهمه لمشاعر الحزن اللي لابدة في جتة الوطن من اربع وعشرين سنة.. وفي يوم.. في شهر.. في سنة.. تهدي الجراح وتنام.. وعمر خيبة الوطن أطول من الأيام، رغم ان سيادته أعلن بعد ذلك، أنه لم يعلن فرحته بفوز المنتخب الوطني بالكأس الأمم الأفريقية مراعاة لمشاعر الضيوف الأفارقة، يعني ليس مراعاة للألف بني آدم اللي غرقوا، وليس مراعاة لمشاعر الأطفال اليتامي الذين اغتالت الحكومة أحلامهم ومستقبلهم، مع ان مافيش حد في الوطن المنكوب ده، له مستقبل أصلا!! ثم أمر سيادته بالتحقيق المتأني ـ كعادته دائما ـ في أسباب الكارثة، وكان الحكومة لابسة بامبرز لا مؤاخذة، ومش عارفة تتهبب علي عينها وتتصرف، إلا لما تاخذ الإذن من سيادته، وإلا منع عنها المصروف، أو كأن سيادته مش عارف أسباب الكوارث اللي شيلاها حكومته في قفة، وبتوزعها علي المخاليق، بعد ما باعت الوطن برخص التراب وفضايحها بقت أكتر من فضايح زكية العمشة بتاعة شارع محمد علي وخرج السيد ابن الرئيس ـ ماتعرفش بصفته إيه ـ وأعلن علي طريقة أي دمعة حزن لا والويل الويل.. يا يمة.. أنه لن يفلت أحد من العقاب، مع أنه لا يملك دستوريا حق معاقبة أحد، اللهم إلا إذا كان بيسخن علشان لما يتولي الرياسة. يقدر يلعب الماتش للآخر، بدل المتفرجين ما يطلبوا تغييره!! ثم قامت السيدة سوزان مبارك رئيسة جمعية الهلال الأحمر وكافة عموم الجمعيات في بر مصر، بإرسال كام بطانية صوف العسكري لإخوانا البعدا اللي ماسكين في الدنيا بإيديهم وسنانهم، ومش عاوزين يتنيلوا يموتوا، مع ان الموت أرحم من الذل اللي هايشوفوه علي إيد الحكومة!! ثم قام حبيب العادلي ـ عندما اكتشف ان أهالي الضحايا جبلات ـ لا عاوزين يعيطوا، ولا عاوزين يلطموا بمساعدتهم علي البكاء واللطم بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع، وهو يغني بالدمع.. جودي يا عين.. وأخيرا.. أعلن الحاج أحمد نظيف عن التبرعات التي وصلت للحكومة بالهبل. وسوف يتم توزيعها علي أهالي الضحايا.. وبعد مرور شهر.. انتهت تلك المسرحية دون ان يصفق أحد فلا التحقيق المتأني اللي راكب حمارة عارجة، جاب المتهم من قفاه، كما أمر السيد الرئيس ولا تم عكمه من زمارة رقبته وضربه بالشلاليت كما وعد السيد ابن الرئيس، ولا وصلت البطاطين ولا حتي كيس مخدة للناخبين علي اعتبار ان الدنيا بقت حر وتراب كما وعدت السيدة زوجة الرئيس الحالي، ووالدة الرئيس .وإذا كان الرفاعي يقول ذلك فما الذي نتوقعه من زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسي رئيس التحرير غير قول: كلما طالبنا بتعديل وتغيير الدستور، كلما طالبنا بالإصلاح السياسي الفوري والشامل، وجدنا الرئيس مبارك يسخر من هذه المطالب ويصفها بأنها تقود لفوضي أو لبلبلة، ثم رأينا كل تصريح يدلي به يؤكد فيه علي أنه الذي يعرف مصلحة البلد والتوقيت المناسب لصدور اي قرار أو قانون أو تعديل، وهو إعلان مذهل لاحتكار السلطة وامتلاك الحقيقة المطلقة وكأن احدا في هذا البلد لا يملك ان يفعل شيئا ويطلب أمرا لأن الرئيس يعرف كل شيء، ونحن جميعا لا شيء علي الإطلاق ليس علينا سوي ان نصفق للرئيس ونمدحه ونشكره ونحييه وننحني لإرادته! هذا هو التهوين والتحقير بعينه الذي يبديه الإخوة الراكبون علي مقاعدهم وفي مناصبهم من قرون في مصر المحروسة تجاه المواطنين والرأي العام ورجال الفكر وجماهير المظاهرات وصيحات المطالبة بالحرية وصراخ الوطنية المصرية كفاية، ونجد حكوميين وأفاقين في السياسة المصرية يقولون ويكتبون ان الرئيس وحده هو الذي يدرك مصلحة الوطن وأنه يتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب وأنه لا يصح أبدا البتة معارضة الحاكم الرئيس ولابد من طاعته لأنه فاهم مصلحتنا أكثر منا وأكرر وأؤكد ان هذا كلام لا يكتبه أو يقوله إلا منافق ولا يوافق عليه إلا طاغية ولا يصدقه إلا مجرم. فإذ كان هناك أفاقون رأيهم ان القرار لصاحب القرار والشعب قفاه يقمر عيش أو يروح بعيدا يلعب في الطينة .لا..لا.. لا.. هذه أكاذيب كشفتها حقائق زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير مجلة روز اليوسف الذي قال عن رئيسنا: يتعامل بعض الناس مع عبارات من نوع التطلع للتعرف علي رأي الرئيس مبارك .. و استمع إلي رؤيته الثاقبة لأوضاع الإقليم بإنصات واهتمام .. علي أنها عبارات ثناء متكرر ومديح معتاد لرئيس الجمهورية، إلي الحد الذي صار معه هذا البعض يظن ان ذلك هو أمر روتيني تكرره الصحف دون وعي. حقيقة الأمر ان ذلك هو الواقع ذاته، دون زيادة أو تزيد، ويمكن القول ان أوروبا دعت مبارك إلي زيارتها لكي تختبر رؤيتها وفق رؤيته.. ولكي تستنير بوجهة نظره وهي تري تقلب الإقليم الشرق الأوسط علي أوجه مختلفة.. وبما يفرض عليها تحديات متنوعة.. سببت ارتباكا في بعض الأحيان وتخبطا في احيان أخري ولاحت في الأفق بوادر توترات وتصعيدات.. ولا نظن ان أحدا يريد ان يكرر أخطاء كارثية مثل غزو العراق مرة أخري. وحين يقال: رؤية مبارك وآراءه فإنه لا يقصد هنا الملكات الشخصية فقط والخصائص الذاتية التي يتمتع بها الرئيس وهي خصائص تجعله من أهم أقطاب المجتمع الدولي دراية بأبعاد السلم الإقليمي وحدود المتغيرات وتأثيرها.. وأيضا فهما للمحددات التي تقود النظام الدولي وتوازناته.. حين نقول ذلك فإننا لا نقصد رؤية شخصية فقط.. ولكن نقصد رؤية المؤسسة المصرية الدولة الإقليمية الكبري.. المحور.. حين يستمع المرء إلي مصر من خلال الرئيس فإنه يستمع إلي صوت الحضارة.. والعقل .. والوسطية والرؤية ذات الأبعاد الإنسانية غير الأنانية وإلي الدولة العملاق الإقليمي .طبعا. هكذا رئيسنا علي الدوام، ولذلك قال عنه زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية: قدر الرئيس مبارك ان يطفئ نيران الشرق الأوسط التي كثيرا ما تشتعل بفعل بعض الحكام هواة المغامرة الذين يلعبون بأحلام شعوبهم ويغذون روح التطرف، ويتاجرون بقضاياهم أبعد ما يكونون عنها ولا تشغل دائرة اهتماماتهم الحقيقية. لا يمل مبارك ولا يكل، وهو ينصح المجتمع الدولي والأوروبيين بضرورة التروي قبل اتخاذ خطوات انفعالية تؤدي إلي تعميق الكراهية وتفجر شلالات الإرهاب.. لا يتعب مبارك أبدا وهو ينصح الأوروبيين خاصة وقد اختصه القدر بأن يكون أحد العقلاء القلائل في المنطقة، وبالطبع يقلقه جدا ان يشهد هذه المنطقة الحيوية في العالم كله ومتطرفوها يكادون يقدمونها علي طبق من ذهب لوحوش مفترسة لا تفكر في خراب أو دمار، ولكنها تفكر في احتلال العالم كله مهما كلفنا ذلك من مال أو دماء.. وبعد ذلك يقولون لك ـ إن هناك صدام حضارات وكراهية للغرب وأن الإساءة للإسلام ليست سياسة مقصودة وإنما حرية تعبير .طبعا، وهذا الكلام الذي يرضيني ولا يغضبني كما يفعل البعض الذين أسرعت بإنهاء التقرير حتي لا أتيح لهم فرصة مهاجمة رئيسنا، فإلي غد لعلي أوافق وأن كنت أشك في تمكينهم هذه المرة من التواجد هاهنا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية