هل السبب صورة نصرالله وبري أم سرقة المازوت؟
حادث غامض ترافقه روايتان لحزب الله ووزير الداخليةهل السبب صورة نصرالله وبري أم سرقة المازوت؟بيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:كاد حادث غامض أفيد أنه وقع علي اوتوستراد الناعمة الدامور المؤدي الي الجنوب أن يعكّر الاجواء لاسيما أنه وضع في خانة اطلاق النار علي شابين لاْنهما يضعان علي سيارة الفان صورة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس حركة أمل الرئيس نبيه بري. وروي الشابان الجريحان أن سيارة هوندا مرّت بقربهما فجر أول من امس وأطلق من في داخلها النار عليهما لاْنهما يضعان تلك الصورة. وأدي الحادث الي نوع من التوتر لاْن المنطقة تقع ضمن نفوذ الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وحصل في ظل خلافات سياسية بين جنبلاط وحزب الله. وعقد نائب حزب الله علي عمار مؤتمراً صحافياً سأل فيه: اذا كان هناك من يريد ايقاع الفتنة بين اللبنانيين أو الايقاع بالحوار الوطني وتفجيره عبر تفجير الشارع وتعريض حياة المواطنين في لبنان للخطر . لكن عمار لم يشأ أن تكون الحادثة مسيّسة ، ورفض توجيه اصابع الاتـهام الـي احـد .وبعد ساعات علي وقوع الحادثة، قدّم وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت معطيات مختلفة فقال ان حادث اطلاق النار حصل في منطقة الضاحية وليس في منطقة الدامور ـ الناعمة، وان الفان الذي سلم الي قوي الامن تبيّن انه لم يكن الفان الذي اطلق عليه النار ، واشار الي ان المصابين كانا يقومان بعملية سرقة مازوت ولا وجود لاي خلفية سياسية للموضوع . اضاف المؤسف ان البعض يتسرع في اطلاق المواقف ونحن علي استعداد لأن تعطي القوي الامنية المعلومات الكافية، ولكن حتي انتهاء التحقيقات لا يجوز توجيه الاتهامات المتسرعة يمينا ويسارا .ولفت رداً علي سؤال الي ان الفان الذي كان تلصق عليه الصور ليس هو عينه الذي أطلقت النيران عليه . وأشار الوزير فتفت الي اتصالات جرت مع حزب الله للتروي في هذا الموضوع حتي انتهاء التحقيق، ولكن للأسف البعض تسرع وقد تعودنا في لبنان علي ان القوي السياسية تتسرع في بعض الاحيان، وأعتقد ان في أجواء الحوار الوطني والتهدئة المطلوب من الجميع التروي وعدم الانجرار وراء الشائعات التي يستعملها البعض للجوء الي السياسيين ليغطي مخالفات معينة. البعض حاول ان يغطي جريمته بشبهة سياسية لايجاد مخرج من ورطته لا سيما وانه ألقي القبض عليه وهو يسرق .