خمسة من حاخامات ناطوري كارتا ايدوا أحمدي نجاد في تصريحاته عن الكارثة

حجم الخط
0

خمسة من حاخامات ناطوري كارتا ايدوا أحمدي نجاد في تصريحاته عن الكارثة

خمسة من حاخامات ناطوري كارتا ايدوا أحمدي نجاد في تصريحاته عن الكارثة سافر خمسة يهود غريبو الأطوار الي ايران للتعبير عن مشايعة غريب أطوار آخر، هو رئيس الدولة أحمدي نجاد، وقد ظهروا استعدادا لعيد المساخر كما يبدو مُتنكرين في زي حاخامات. وقد شدوا علي يدي المجنون من طهران لا بارادته وخططه للقضاء علي اسرائيل فقط، بل في إنكار الكارثة.لو لم أقرأ اقوال هؤلاء الخمسة، من أفراد ناطوري كارتا ، لما كنت أصدق أن يهوديا، حتي لو كان مجنونا، يستطيع أن يتكلم بجمل مخيفة وكاذبة الي هذا الحد عن أبناء شعبه ـ وعن جميع الملايين الذين ذبحهم الالمان لانهم كانوا يهودا فقط؛ وعن جميع اولئك الاطفال الذين حُطمت رؤوسهم عندما ضُربت بالاشجار ـ وعن كل تلك النساء، والشيوخ والاولاد الذين قُتلوا في غرف الغاز أو بنار آلات اطلاق النار في القنوات والآبار في الغابات.كيف يستطيع اولئك المؤمنون الغُلاة الخمسة تأييد مُنكر للكارثة وتجاهلا تاما لمئات آلاف اليهود، من الحريديين مثلهم، الذين لم يُنقذهم ايمانهم من الابادة؟ إن دعوي احتكار الصهاينة للكارثة ، كما يقولون، لا يمكن أن تثبت كما تعلمون، لأن أحمدي نجاد يزعم أن الكارثة هي في الأصل اختراع لليهود، يهدف الي ابتزاز العالم. أي، أنهم يؤيدون بتصريحاتهم صيغة أن الكارثة لم تكن قط.يزعم الخمسة ايضا أن ما يفعله الصهاينة بالكارثة يُغضب العرب، وهم ليسوا مذنبين بما فعل الاوروبيون لشعب اسرائيل . وهنا يوجد تناقض تام في تصريحاتهم: فإما أن تكون الكارثة لم تكن قط كما يزعم رئيس ايران ويزعم مُنكرون آخرون للكارثة، وإما أنها كانت (بيد أنها قضية للاوروبيين واليهود). لكننا لا نستطيع أن نتوقع المنطق من غريبي الأطوار.وفيما يتعلق بالعرب والكارثة، ليُسمح لي أن أذكر أنه كانت هناك صلة مع كل ذلك بين الاثنين: فعلي حد علمي كان الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس، عربيا ايضا ومشايعا مفرطا لأدولف هتلر، فهو لم يزره فقط ويتحدث اليه مرات كثيرة، بل أقام ايضا وحدة من المتطوعين المسلمين حاربت الي جانب وحدات الـ اس.اس للالمان. في هذا المقام، لا يؤيد غريبو الأطوار الخمسة مُنكر الكارثة من طهران فقط. فهم يؤيدون ايضا ديفيد ايرفينغ، البريطاني الذي حُكم عليه في فيينا في الشهر الماضي بثلاث سنوات سجن عن إنكار الكارثة.في مقدمة المقالة كتبت ان الخمسة مُتنكرون في زي حاخامات، وسأُبين ايضا لماذا اعتقد ذلك: فانني كيهودي، من الناجين من اوشفيتس ومن نسل الحاخام يونتان آيبشيتس والحاخام شلومو كليدر أرفض ببساطة تصديق أن حاخامات يستطيعون التصرف والكلام كما يتكلم اولئك المؤيدون اليهود لمُنكِري الكارثة. في الحقيقة أن الشعب اليهودي عرف في تاريخه الطويل والغني غير قليل من المجانين والأوغاد ايضا، وقد لفظهم جميعا.نوح كليغركاتب في الصحيقة(يديعوت احرونوت) 13/3/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية