صولاغ يعلن تشديد الأمن خلال انعقاد البرلمان واربعينية الحسين

حجم الخط
0

صولاغ يعلن تشديد الأمن خلال انعقاد البرلمان واربعينية الحسين

صولاغ يعلن تشديد الأمن خلال انعقاد البرلمان واربعينية الحسينبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: أكد بيان جبر صولاغ وزير الداخلية ضرورة تكثيف جهود الأمن خلال انعقاد الجلسة الأولي للبرلمان العراقي يوم غد الخميس والزيارة الأربعينية للإمام الحسين عليه السلام، فيما أعلن اللواء الركن عبد العزيز محمد قائد عمليات وزارة الدفاع عن تفاصيل خطة أمنية ستطبق غدا حيث ستعقد الجلسة الأولي لمجلس النواب.وشدد صولاغ علي ضرورة تدقيق السيارات المستخدمة في واجبات القوات الخاصة والمغاوير وحفظ النظام وأهمية تحديدها وتعريفها بهويات خاصة أثناء تأدية الواجب لتمييزها عن السيارات المستخدمة من قبل (الإرهابيين) لارتكاب الجرائم ومحاولة زرع الفتنة بين أبناء الشعب.وقال بيان لوزارة الداخلية أمس الثلاثاء حصلت القدس العربي علي نسخة منه إن صولاغ شدد خلال لقائه وكلاء الوزارة لشؤون الشرطة والاستخبارات والمالية والفنية والإدارية وعدد من المسؤولين بالوزارة علي ضرورة تكثيف وتضافر الجهود الأمنية خلال الأيام القادمة .وتابع خاصة ونحن مقبلون علي انعقاد الجلسة الأولي للبرلمان في السادس عشر من الشهر الجاري وأهمية هذا الحدث في تاريخ العراق الجديد .وزاد إضافة إلي قرب حلول موعد الزيارة الأربعينية للإمام الحسين (عليه السلام) وما يجب أن يسبقها من استعدادات أمنية لحماية امن وسلامة الزائرين إلي ألاماكن المقدسة ولتفويت الفرصة علي (الإرهابيين) .وأشاد وزير الداخلية بالجهود التي تبذلها قوات الأمن العراقية في وزارتي الدفاع والداخلية وحجم التضحيات التي تقدمها لحماية الوطن والمواطن داعيا إلي الاستمرار في هذه الجهود بشكل أكبر.وكان اللواء الركن عبد العزيز محمد قائد عمليات وزارة الدفاع كشف عن تفاصيل الخطة الأمنية الموضوعة ليوم غد الخميس حيث ستعقد الجلسة الأولي لمجلس النواب، وأكد أنها تقتصر علي المنطقة الخضراء وحماية أعضاء مجلس النواب، مشيرا إلي وجود خطة أمنية ثانية بخصوص ذكري أربعينية الحسين والتي تصادف الاثنين القادم.وقال قائد عمليات الدفاع في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس الثلاثاء في قصر المؤتمرات ببغداد الخطة الأمنية تختص بالمنطقة الخضراء وحماية أعضاء مجلس النواب والذين سيجتمعون غدا في قصر المؤتمرات .وأشار إلي احتمال غلق جسري الجمهورية (الذي يربط بين باب الشرقي والمنطقة الخضراء) وألسنك (الذي يربط بين ألسنك والصالحية والمؤدي إلي وزارة الخارجية في المنطقة الخضراء) مع انتشار مكثف لقوات الأمن العراقية. وعن مناسبة أربعينية الحسين والتي تصادف الأسبوع المقبـــــل وتشهد زيـــارات مكثفـــــة لمدينة كربلاء المقدســـــة والتحضيرات الأمنية لحماية الزوار، قال انه بدأ التحضـــــير للخطة مبكرا وبتنسيق عالي المستوي بين القوات الأمنية من الشرطة والجيش العراقي والقوات الصديقة (متعددة الجنسية).وتطرق إلي موضوع العوائل المرحلة من المناطق التي تشهد اضطرا بات أمنية تستطيع كل عائلة مرحلة وفقا لتعليمات وزير الدفاع أن تلجأ إلي أقرب وحدة عسكرية وسيقوم آمر الوحدة بإعادتها إلي سكناها .وأشار إلي عدم قدرة الجيش العراقي علي التواجد في كل منطقة أو بقعة من العراق لتوفير الحماية للجميع.ونفي صفة الطائفية عن العمليات الترحيلية التي استهدفت عددا من العوائل في مناطق معينة ليس هناك شيعة أو سنة فقط بل عوائل مختلفة الإرهاب يريد أن يبرهن علي سيطرته علي منطقة معينة .وانتقد اللواء الركن عدم تعاون المجلس البلدي في المناطق التي شهدت ترحيل عوائل بقوله طلبنا من المجلس البلدي تزويدنا بأسماء العوائل التي رحلت ولم يفعل .وعرض قائد عمليات الدفاع العمليات المسلحة التي تمت خلال ايام السبعة الماضية وقال عدد الهجمات (الإرهابية) 533 منها 126 هجمة فعالة و35 هجمة علي قوة متعددة الجنسية و52 هجمة علي القوات الأمنية و39 علي المدنيين .وأضاف خسائر (الإرهابيين) كانت 30 قتيلا و16 جريحا و452 معتقلا .وأوضح أن استخدام العبوات الناسفة يحتل 41% من الهجمات المسلحة.وأشار محمد للمظاهر المسلحة (المليشيات) وقال لا تستطيع القوات الأمنية أن تقوم بواجبها بوجود المظاهر المسلحة ، مشيدا بتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية العراقية.وأعرب عن أمله في أن يساعد قانون مكافحة الإرهاب في التقليل من تلك المظاهر هناك قانون مكافحة الإرهاب والذي يمنع حمل السلاح ومعاملة من يؤوي (الإرهابيين) كإرهابي واعتبار كل من يحمل السلاح بوجه السلطة إرهابيا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية