مبعوث للامم المتحدة: طالبان تهديد مستمر في افغانستان
القوات الكندية تطلق النار علي سيارة افغانية وتقتل شخصامبعوث للامم المتحدة: طالبان تهديد مستمر في افغانستانكابول ـ الامم المتحدة ـ رويترز: قالت متحدثة باسم القوات الكندية امس الاربعاء ان دورية كندية فتحت النار علي سيارة لاعتقادها فيما يبدو بان هناك محاولة تفجير انتحارية مما اسفر عن مقتل راكب بالسيارة.وقالت المتحدثة الكابتن جولي روبرغ ان جهة كندية مستقلة بدأت تحقيقا في حادث اطلاق النار الذي وقع بمدينة قندهار بجنوب افغانستان في ساعة متأخرة من مساء أمس. وقالت روبرج اطلقت النار علي رجل امس (الاول) اثناء دورية عادية للقوات الكندية.. مات في المستشفي هذا الصباح .وتابعت يجري التحقيق في الحادث. نتعامل معه بجدية .ويوجد 2300 جندي كندي في قندهار حيث تقود كندا قوة متعددة الجنسيات. وكثف مقاتلون من طالبان ومسلحون متحالفون معها هجماتهم في الاشهر الاخيرة سعيا لطرد القوات الاجنبية وهزيمة الحكومة التي يدعمها الغرب. وزاد عدد الهجمات الانتحارية ليصل الي 12 منذ بداية العام مقابل 17 في العام الماضي ككل. وقتل دبلوماسي كندي واصيب ثلاثة جنود كنديين في هجوم انتحاري في قندهار في كانون الثاني (يناير).وذكرت روبرغ انه طلب من السائقين الابتعاد عن القوافل والدوريات الكندية خشية استخدام سيارات في تفجيرات انتحارية. وتابعت أن التحقيق سيحدد ما اذا كان السائق تجاهل التحذير أو أن اطلاق النار لم يكن مبررا. ويوم الاثنين قام رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بزيارة مفاجئة لقندهار لرفع معنويات الجنود وكسب مساندة أكبر في داخل البلاد لمهمة القوات الكندية في افغانستان. وقتل عشرة جنود كنديين ودبلوماسي واصيب 33 جنديا منذ نشر كندا قواتها في افغانستان عقب هجمات 11 ايلول (سبتمبر).الي ذلك قال مبعوث للامم المتحدة ان استعادة حركة طالبان لعافيتها هو التهديد الرئيسي في افغانستان فيما تجتاح موجة من العنف البلاد. وأبلغ توم كوينغز رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان مجلس الامن الدولي أن غياب الامن وضعف مؤسسات الحكومة الافغانية الجديدة خصوصا في المناطق النائية هما المشكلتان الرئيسيان اللتان تواجهان البلاد.وقال كوينغز للصحافيين في وقت لاحق التحدي الرئيسي في الوقت الحالي هو منع طالبان من اعادة ترتيب نفسها وخلق بيئة من عدم الامن والتهديد في ارجاء البلاد… هناك دائما وجود مفجرين انتحاريين يخلقون بيئة غير امنة .ووقعت موجة من التفجيرات والهجمات الانتحارية علي مدارس في افغانستان مع تصعيد المتمردين معركتهم لطرد القوات الاجنبية والاطاحة بالحكومة التي يدعمها الغرب. وقتل اربعة من افراد الشرطة الافغانية وستة من اعضاء طالبان في أحدث حوادث العنف يوم الثلاثاء مع بحث السلطات عن أربعة مقدونيين قالت طالبان انها خطفتهم وقتلتهم.وقال كوينغز ان طالبان التي قدمت مأوي للقاعدة الي ان اطاحت بها القوات التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2001 بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) تعيد تجميع صفوفها في بعض المناطق لكن التفاصيل قليلة. واضاف قائلا نعرف فقط ان زعماء طالبان لم يوقعوا كلهم في الاسر وأن هناك حوادث عنف أعلنت طالبان المسؤولية عنها… وهكذا فهم ما زالوا موجودين والناس ..خصوصا في المنطقة الجنوبية.. يخشون انهم يختبئون سواء في هذا الجانب من الحدود او في الجانب الاخر .ومضي كوينغز قائلا في كلمته امام مجلس الامن من الحيوي للحكومة الافغانية ان توسع وجودها ليشمل المناطق المحرومة في افغانستان .وطلب من مجلس الامن توسيع البعثة التي يرأسها في افغانستان حتي يمكنها ان تدعم الحكومة بشكل أفضل علي الارض في المناطق النائية. ويناقش مجلس الامن تجديدا مدته 12 شهرا للتفويض الممنوح للبعثة والذي ينتهي في الرابع والعشرين من اذار (مارس).