تعليق محاكمة موسوي حتي الاثنين المقبل بعد استبعاد سبعة شهود اساسيين
تعليق محاكمة موسوي حتي الاثنين المقبل بعد استبعاد سبعة شهود اساسيينالكسندريا (الولايات المتحدة) من ميكايلا كانسيلا ـ كيفر:علقت محاكمة الفرنسي زكريا موسوي وهي الاولي المرتبطة بهجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، حتي 20 اذار (مارس) بعد قرار القاضية الغاء جزء كامل من القضية مما قد يشكل ضربة قاضية لجهة الادعاء.فقد قررت القاضية ليوني برينكما رئيسة محكمة الكسندريا الفدرالية (ولاية فيرجينيا قرب واشنطن) التي يمثل امامها موسوي بتهمة التواطؤ مع منفذي الهجمات، الثلاثاء الغاء الجزء المتعلق بامن الطيران في هذه القضية.ويلغي هذا القرار الذي اتخذ بعد انتهاك فظيع لحقوق الدفاع من قبل محامية تعمل لجهاز حكومي، في الواقع جزءا كاملا من مرافعة المدعين الذين كانوا يسعون الي اقناع هيئة المحلفين ان موسوي يستحق عقوبة الاعدام.واستبعد تاليا كل الشهود والادلة الحسية المرتبطة بامن الطيران في اطار هذه القضية.وبالتالي لن تتمكن الحكومة من السعي كما كانت ترغب الي الاثبات بأن موسوي لو كشف عن المعلومات المتوافرة لديه عند توقيفه في آب (اغسطس) 2001 لكان مكن السلطات من الحؤول دون وقوع هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 بفضل اجراءات حماية كانت لتأخذها ادارة الطيران الفدرالية.وقد علقت وزارة العدل الامريكية فورا علي القرار.وطلب الادعاء من القاضية ارجاء المحاكمة حتي 20 اذار (مارس) ليقرر ما اذا كان سيستأنف هذا القرار.واعتبرت الوزارة ان قرار القاضية مخيب للامل ، مشيرة الي ان النيابة العامة عملت بفاعلية وحصلت علي اعتراف موسوي بالذنب في 22 نيسان (ابريل) 2005 مما يضمن علي الاقل الحكم عليه بالسجن مدي الحياة.وفي حال اراد الادعاء استئناف قرار القاضية فعليه ان يلجأ في اطار اجراءات معجلة، الي محكمة الاستئناف في ريتشموند (فيرجينيا) وهي المحكمة المختصة في هذا الاطار.وهذه المحكمة المعروفة بمواقفها المحافظة سبق ان تم اللجوء اليها في قضية الولايات المتحدة ضد زكريا موسوي عندما منعت القاضية الادعاء من المطالبة باصدار عقوبة الاعدام علي موسوي في تشرين الاول (اكتوبر) 2003.وقد ابطلت المحكمة قرار القاضية.وقال المحامي اندرو ماكبرايد المدعي العام السابق في الكسندريا ان اجراء الاستئناف قد يعطل مجددا المحاكمة التي بوشرت في كانون الاول (ديسمبر) 2001 بتوجيه الاتهام الي موسوي المتهم الوحيد الذي يمثل امام القضاء الفدرالي الامريكي في اطار الهجمات.وينص القرار الذي اتخذته القاضية الثلاثاء علي عدم الاستماع الي اقوال سبعة شهود (ستة شهود مثبتين وشاهد احتياطي) يعملون لادارة الطيران الفدرالية.وقد حصلت اتصالات بين هؤلاء الاشخاص السبعة والمحامية كالار مارتن التي تعمل في الادارة المكلفة امن النقل والتي حاولت خصوصا التأثير مسبقا علي افاداتهم لصالح الادعاء.وقد تتعرض كارلا مارتن لملاحقات قضائية وتم استبعادها عن القضية.واعتبرت القاضية بعدما استمعت في جلسة خاصة الثلاثاء الي ستة من الشهود، انها لم تعد قادرة علي التأكد من صدقيتهم.وقالت ايضا انها لم تعد قادرة علي الثقة بالمحامية التي كانت مكلفة ايضا جمع وثائق سرية متعلقة بأمن الطيران لجهتي الادعاء والدفاع. ومنعت القاضية تاليا من استخدام هذه الوثائق ايضا.واعتبر ديفيد راسكين احد المدعين ان استبعاد الشهود عقوبة كبيرة .وسبق لديفيد نوفاك وهو مدع اخر ان قال الاثنين ان استبعادهم سيؤدي الي اسقاط نصف مرافعة الحكومة. (ا ف ب)