مجلس شوري المجاهدين يعلن الحرب علي الشيعة في العراق
مجلس شوري المجاهدين يعلن الحرب علي الشيعة في العراقباريس ـ اف ب: هدد مجلس شوري المجاهدين المرتبط بتنظيم القاعدة في العراق، الشيعة في العراق بدفع ثمن غال جدا متهما اياهم بشن حرب معلنة علي السنة، وذلك في بيان علي موقع الانترنت التابع للمجلس.وقال البيان الذي يتعذر التأكد من صحته ان الروافض الصفويين (الشيعة).. الذين اختاروا ان يكونوا في خندق واحد مع اليهود والصليبيين تعمدوها حربا ظاهرة معلنة باغتوا بها احياء المسلمين لادخال الرعب في قلوبهم . وقال الامر قد حسم من جانب المجاهدين ولا يحق لاي طرف ان يتنازل عن حقوق المسلمين ويتصدر للحديث باسمهم، فالدماء التي سالت والمساجد التي فجرت واحرقت او اغتصبت والمصاحف التي اهينت بالركل والحرق والتمزيق سيدفع هؤلاء ثمنها غاليا جدا فلا يلومن الروافض الا انفسهم .واضاف لقد اجتمع هؤلاء علي اختلاف الوانهم وجهاتهم ملة واحدة في استهداف اهل السنة والجماعة والتنكيل بهم وانتهاك اعراضهم واحراق مساجدهم بلا تردد . وتابع بيان مجلس شوري المجاهدين اننا نكرر نداءنا لاهلنا المسلمين بان يعوا طبيعة المعركة وحجمها وان تستنفر كل الطاقات لدعم الجهاد والالتفاف حول المجاهدين ، مضيفا ولقد راي الجميع كيف اوقفت الروافض علي احياء اهل السنة. فلم توقفها نداءات الوحدة الوطنية لكن الذي اوقفها تكاتف اهل السنة مع ابنائهم المجاهدين .ويشير المجلس الي تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء، شمال بغداد، في 22 من شباط (فبراير) الماضي والذي تسبب بموجة من اعمال العنف بين شيعة وسنة مما اسفر عن سقوط مئات القتلي.وفي 23 شباط (فبراير)، اتهم مجلس شوري المجاهدين الحكومة العراقية ومنظمة بدر الشيعية وايران بانها وراء الاعتداء، وهدد بالرد علي الاعتداءات ضد السنة. واشار المجلس ايضا الي النداءات التي وجهها مسؤولون امريكيون وعراقيون كبار لتشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق لتفادي حرب اهلية.ويتألف مجلس شوري المجاهدين الذي انشيء في 15 كانون الثاني (يناير) من سبع مجموعات مسلحة سنية، ويتبع لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الاردني ابو مصعب الزرقاوي. ومنذ 15 كانون الثاني (يناير) تنشر بيانات مجموعة الزرقاوي تحت اسم مجلس شوري المجاهدين ولم تعد تحمل توقيع ابو ميسرة العراقي رئيس دائرة الاعلام في المجموعة.