الاسد: يمكن للمعارضة ان تنتقد الرئيس ولا يمكنها التعرض لوحدة سورية ونرفض محاكمة ضباطنا امام محكمة دولية

حجم الخط
0

الاسد: يمكن للمعارضة ان تنتقد الرئيس ولا يمكنها التعرض لوحدة سورية ونرفض محاكمة ضباطنا امام محكمة دولية

في مقابلة مع محطة سكاي نيوز البريطانيةالاسد: يمكن للمعارضة ان تنتقد الرئيس ولا يمكنها التعرض لوحدة سورية ونرفض محاكمة ضباطنا امام محكمة دوليةلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:اكد الرئيس السوري بشار الاسد في لقاء تلفزيوني مع محطة سكاي نيوز البريطانية تم بثه مساء امس الخميس بانه مستعد للقاء المحقق الدولي سيرج برامرتس في الشهر المقبل نيسان (ابريل) هو ونائب الرئيس فاروق الشرع. ولكنه فرق ما بين اللقاء مع المحقق وان يتم التحقيق معهما، رافضا الخيار الثاني.وقال الاسد انه يشعر بتفاؤل اكبر لان التحقيق اصبح اكثر موضوعية واكثر حرفية. وتعهد بانه مستعد لبحث كل المواضيع مع المحقق ومعاونيه بما يتعلق بالعلاقة السورية ـ اللبنانية والخلفيات الاساسية.وقال الاسد لمحاوره الامريكي جيمس روبن خلال اللقاء الذي استمر نحو 45 دقيقة ان رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كان صديقا لسورية وليس من مصلحة السوريين اغتياله. وعن الاغتيالات الاخري قال الاسد انه باستثناء الكاتب سمير قصير والنائب جبران تويني لم يكن الآخرون اعداء لسورية، مؤكدا ان سورية لم تغتل تويني وقصير. وقال الاسد ان الوقت الآن ليس مناسبا للحديث عن علاقات دبلوماسية مع لبنان.من جهة اخري قال الرئيس السوري انه في حال ثبت تورط اي من الضباط السوريين بجريمة اغتيال الحريري فانهم سيحاكمون امام محكمة سورية، واكد رفضه محاكمتهم بمحكمة دولية. وقال الاسد انه مستعد لقبول المعارضين والمعارضة في سورية ولكنه لا يسمح لأحد بان يؤثر سلبا علي وحدة الشعب السوري فهذا امر مذكور في القوانين السورية. واعطي مثالا علي ذلك قضية الكاريكاتيرات التي اساءت الي النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) مؤكدا انه لن يسمح لأحد بان يؤذي سورية فيما يسمح للمعارضين بانتقاد الرئيس والحكومة.وبالنسبة لضبط التسلل من سورية الي العراق قال الاسد انه اذا وضعنا امريكا وبريطانيا جانبا فان من مصلحة سورية ان يتم ضبط الحدود السورية مع العراق وهذا الامر كان ممارسا سابقا في عهد الرئيس صدام حسين، فهناك كثير من عمليات التهريب ومن الارهابيين الذين يتسللون نحو سورية من العراق. وقال ان القيادة السورية اجتمعت بوفد امريكي وتباحثت في هذه الامور ولكن الوفد ذهب ولم يعد. وتساءل كيف بالامكان اغلاق الحدود من جهة واحدة؟واكد الفارق بين المقاومة العراقية وبين حركة المتمردين علي العراق والتي تضم مجموعات غير عراقية، وقال ان سورية تؤيد العملية السياسية في العراق التي تسعي لتحقيق الاستقرار وبعد ذلك تحقيق الاستقلال من الاحتلال. واعتبر بانه يجب علي القوات الاجنبية ترك العراق في اسرع وقت ممكن. ولدي سؤاله اذا كان الوضع سيصبح اكثر سوءا اذا انسحب الامريكيون وحلفاؤهم الآن قال الاسد: لا يمكن ان يكون الوضع اسوأ مما هو، وهو يشتد سوءا بوجود واستمرار الاحتلال .وقال ان بعض الجهات المتمردة في العراق تشكل خطرا علي سورية.وسأله روبن اذا كان حاقدا علي الامريكيين لأنهم تحدثوا علنا عن تعاونه معهم في تسليم شخصيات عراقية من النظام السابق فقال: ان التعاون بين بلدين يتم في شتي النواحي وليس عبر تبادل المعلومات الامنية. والمطلوب المعرفة اكثر من الاستخبارات الخاطئة .وحين سأله روبن لماذا سمح لارهابيين مثل حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية بالاقامة في دمشق وفتح مكاتب فيها اجاب الاسد نحن لا نعتبرهم ارهابيين وحماس اصبحت الآن منتخبة رسميا لتمثيل الشعب الفلسطيني، ونحن لم نستقبلهم عندنا توقعا لفوزهم في الانتخابات بل لأننا شعرنا بأنهم يملكون تأييدا كبيرا لدي الشعب الفلسطيني، وعلي اية حال فهم اجبروا من قبل اسرائيل علي المغادرة الي الاردن وأتوا منه الي سورية كضيوف عندنا واقاموا فيها، ورحبنا بهم، واقاموا مكاتب اعلامية ولم تكن لهم اية نشاطات اخري .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية