إلي متي تظل حالة الطوارئ نقطة سوداء في الجزائر؟

حجم الخط
0

إلي متي تظل حالة الطوارئ نقطة سوداء في الجزائر؟

إلي متي تظل حالة الطوارئ نقطة سوداء في الجزائر؟ في مثل هذا اليوم الخميس التاسع من شهر شباط (فبراير) 2006 تمر 14 سنة من الإعلان عن حالة الطوارئ قي الجزائر، بعدما عاشت الجزائر صراعا داخليا مريرا مع الموت في ظل العشرية السوداء ،منذ عام 1992، وشهدت البلاد مظاهرات وإضرابات واحتجاجات عامة واسعة النطاق، تعرض فيها الشعب الجزائري لشتي الإنتهاكات في دينه وعرضه وماله، ووصلت البلاد إلي حالة من التمزّق السياسي والاجتماعي، والشلل الاقتصادي، والفساد المتفشّي.. أين دخلت الجزائر في حالة طوارئ من أجل حماية النظام داخل البلاد والتصدي لثقافة الفساد.إن أهم هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها أغلب البلاد هي ظروف الأزمات السياسية التي تعصف بها، والسبب في ذلك تصاعد الاختلافات والتناحرات السياسية بين الدول من جهة، وبينها وبين المعارضة من جهة أخري، وتتمثل هذه الاختلافات تارة بالاغتيالات السياسية والانفجارات وممارسة شتي أنواع العنف الأخري، ما تجعلها تدخل فورا في حالة طوارئ عندما تواجه مثل هذه الأزمات، وتعطي لنفسها الحق باستخدام شتي الوسائل المناسبة والممكنة لاحتواء الأزمة، بحجة إعادة النظام والاستقرار وتأمين المصالح العامة.وحالة الطوارئ باعتبارها نظاما استثنائيا محددا في الزمان والمكان جاءت لمواجهة ظروف طارئة وغير عادية تهدد البلاد أو جزءاً منها وذلك بتدابير مستعجلة وطرق غير عادية في شروط محددة ولحين زوال التهديد، وهي تشكل مفهوما معاصرا أو حتمية فرضتها الظروف نتيجة الإضطرابات والإنقلابات الموجودة في مرحلة ما.والشعب الجزائري الذي مر بمراحل مختلفة من الصعود والإنحطاط، وهو يستعيد هذه الذكري، يعرب عن قلقه الشديد حيال حالة الطوارئ التي فرضت عليه وشلته عن كل مبادرة، وأفقدته صلاحية التعبير عن رفضه لما يحدث من إساءة للرسول الكريم محمد (ص) لا سيما بعض الجماعات الإسلامية، وذلك ما زادهم غضبا وتذمرا خشية من حدوث أي مناوشات أو عمليات إرهابية باسم الجماعات التائبة وتحت غطاء التنديد بما يحدث من انتهاكات للرسول، بحيث أن تشريع حالة الطوارئ لا يتماشي مع متطلبات قانون حقوق الإنسان، خاصة بعدما عاشت الجزائر مرحلة الإستفتاء علي السلم والمصالحة الوطنية، وهذا مخالف للمادة 4 من العهد الدولي الخاص والتي تعترف بالحقوق المدنية والسياسية بجواز الاستخدام المشروع لسلطات الطوارئ في أوقات تفاقم الأزمات الوطنية علي نحو يهدد حياة الأمة، لاسيما والعالم الإسلامي يمر بأحلك الظروف الطارئة التي تحتم عليه أن يبدي موقفه لما ينشر في الصحف الدانمركية وغيرها من الصحف التي تهين كرامة المسلمين، وقد عبر الشارع الجزائري أنه حان الوقت بأن يقرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفع حالة الطوارئ.علجية عيشصحافية من الجزائر6gdfgsdfsadfsd

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية