الفقيه: ليست هناك اي قيمة لما يقول ما دام يتحدث من خلال اعلام رسمي
لندن ـ “القدس العربي” من احمد المصري:
هاجم المعارض السعودي السابق عبد العزيز الشنبري عبر قناة (العربية) الفضائية الحركة الإسلامية للإصلاح والتي يتزعمها الدكتور سعد الفقيه، وتتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها.
وزعم الشنبري ان الحركة، كانت تتلقي الدعم المالي من ليبيا والمعنوي من إيران ومن إحدي الدول الخليجية. ونفي الشنبري انه كان في مهمة تجسس كلفته بها المخابرات السعودية للتجسس علي سعد الفقيه عندما انضم للحركة وقال أنا أجزم أن جهة استخباراتية معينة هي التي بثت هذه الشائعات وأفضل عدم ذكرها.
وفي حواره قال الشنبري ان الحركة، كانت تتلقي الدعم المادي والمعنوي من عدة دول.. وحصلنا علي دعم مادي مباشر من الاستخبارات الليبية واجتمع سعد الفقيه مع المخابرات الليبية. وإيران كانت تدعم الحركة معنويا أي من خلال وجود اتفاق بين المعارضة الشيعية وسعد الفقيه بحيث لا يهاجم أي طرف الآخر.
واضاف أن دوائر استخباراتية كانت تحيط بسعد الفقيه وحركة الإصلاح، كنا نتعامل مع دوائر استخباراتية حيث يأتي صحافيون وإعلاميون للحصول علي معلومات عن السعودية ونحن ندرك أنهم مرسلون من طرف مخابراتي ما.
وتحدث الشنبري عن قضية الزحف الكبير التي أعلنتها الحركة الإسلامية للإصلاح للاعتراض علي الحكومة السعودية، مشيرا إلي أنه كانت هناك نقطة خلاف كبيرة مع سعد الفقيه حول ذلك لأن الفكرة كانت لفتت الانتباه إلي وضع ما إلا أن المخابرات الليبية هي التي طلبت منه أن يغير كلمة اعتصامات إلي الزحف الكبير مقابل دعمه في فترة كانت العلاقات السعودية والليبية متأزمة.
وقال الشنبري عندما انضممت إلي الحركة وجدت أن المبادئ والأفكار هي غير تلك التي ينادون بها. طرحوا أدبيات مثل العناية بأمر الأمة وكان سعد الفقيه يضع نفسه أنه الشخص المعني بأمور الأمة كلها ولكن بينما وقفت الأمة كلها ضد الرسوم المسيئة للرسول لم تصدر حركته أي تعليق في الوقت الذي استنكرت فيها الكنيسة ذلك وهذه براغماتية من سعد لإقناع الغرب أنه الشخص المناسب.
وتابع أن مشروع الحركة الإسلامية للإصلاح هو مشروع قائم علي السب والشتيمة وخدمة مصالح الغير وهي مصالح مغرضة وهو يتبني الحقد والكراهية وإثارة النعرات الطائفية.
وفي اتصال هاتفي لـ “القدس العربي” مع الدكتور سعد الفقيه تعقيبا علي ماورد من الشنبري قال الفقيه طالما ان الشنبري يتحدث من خلال جهاز اعلامي سعودي رسمي فليس هناك اي قيمة لما يقول حتي ان من ادار الحوار معه برمج الحوار في المنحي الذي يريد النظام السعودي.
واضاف الفقيه متي تحدث الشنبري الي جهة اعلامية مستقلة وتعرض للاسئلة من شخص يحسن الاستجواب فلكل حادث حديث.
وكان المعارض عبد العزيز الشنبري قد ترك الحركة الإسلامية للإصلاح بعد عامين من النشاط فيها وعاد مؤخرا إلي السعودية وتتحدث مصادر مستقلة ان الشنبري عاد الي السعودية بناء علي صفقة مع النظام السعودي وان عائلته والملك عبدالله كانوا احد اطرافها.