موفاز يتوعد بشن حرب شاملة علي السلطة الفلسطينية اذا تجاوزت الخطوط الحمر
قال ان هضبة الجولان ستبقي تحت السيطرة الاسرائيلية الي الابد واتهم سورية وايران بدعم الارهاب الفلسطينيموفاز يتوعد بشن حرب شاملة علي السلطة الفلسطينية اذا تجاوزت الخطوط الحمرالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:جدد وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز مزاعمه حول تلقي حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اموالا من ايران لتمويل العمليات العسكرية التي تخطط لها الحركة، وقالت صحيفة (معاريف) امس الاربعاء ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تملك معلومات اكيدة بان الحركة ستقوم بتنفيذ عملية ارهابية علي حد تعبيرها، للتشويش علي الانتخابات الاسرائيلية التي ستجري يوم الثلاثاء القادم.وفي تصريحات اخري لموقع صحيفة (يديعوت احرونوت) علي الانترنت قال موفاز ان حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة قد تلقت في الشهر الماضي مبلغ يصل إلي 1.8 مليون دولار، تم تحويلها من إيران عن طريق سورية، وذلك من أجل تنفيذ عمليات ضد إسرائيل. وجاءت أقوال موفاز في أعقاب القاء الشرطة الاسرائيلية القبض علي فلسطيني قالت إنها عثرت بحوزته علي حقيبة فيها عبوة ناسفة وإنه كان في طريقه لتنفيذ عملية داخل إسرائيل. وفي الوقت الذي أشار فيه موفاز إلي وضع خطة من قبل جيش الإحتلال لإخلاء البؤر الإستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، اعتبر ان المستوطنين الذين حددوا الحدود الشرقية لدولة إسرائيل طلائعيين وقاموا بعملية تاريخية، علي حد تعبيره.. كما تطرق وزير الامن الاسرائيلي موفاز إلي ما أسماه محور الشر والذي يشمل سورية وإيران وحزب الله وحماس والإخوان المسلمين، قائلاً إنه أصبح قويا، واضاف إن حزب الله له علاقة كبيرة في بعض العمليات العسكرية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ويقوم بنقل الرسائل والأموال من إيران وجهات أخري إلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وان حركة الجهاد الاسلامي. وكان موفاز وجه تحذيرا شديد اللهجة الي حزب الله اللبناني من اي محاولة لتسخين الوضع الامني علي الحدود الشمالية مع اسرائيل. وقال موفاز خلال زيارة للقطاع الحدودي بين اسرائيل ولبنان انني انصح حزب الله بالحرص علي ابقاء الهدوء علي الحدود الشمالية لاننا لن نقبل باي تصعيد وسنرد علي الفور.وقال الوزير الاسرائيلي ايضا في معرض رده علي سؤال انه في نهاية المطاف لدينا هنا تكتل لمحور الشر بمفهومين، الأول هو الإرهاب، والثاني يتمثل بعملية تسلح إيران نوويا.واعتبر موفاز أن الوضع الأمني تحسن كثيراً منذ تنفيذ خطة فك الإرتباط الاحادي الجانب عن الفلسطينيين في شهر اب (اغسطس) من العام الماضي، بالرغم من استمرار إطلاق الصواريخ الذي يثير القلق، رغم أنه لا يوجد إصابات في صفوف الجنود والمواطنين الإسرائيليين في قطاع غزة، علي حد زعمه. كما قال أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط 99 بالمائة من محاولات تسلل انتحاريين من قطاع غزة لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، واكد أن الدولة العبرية ستواصل تنفيذ عمليات الإغتيال.وتابع موفاز قائلا أعتقد أننا لا نملك القدرة علي إغلاق قطاع غزة بشكل كامل ولا يمكن القول أنه يتوجب ترك الفلسطينيين يواجهون مصيرهم فهم مرتبطون بنا. أما مسألة الممر الآمن، من القطاع إلي الضفة الغربية فلم تعد قائمة، لكني أعتقد أنه سيتم طرحها في المستقبل في حال جرت محادثات مع الفلسطينيين. وفي جميع الأحول لا يمكننا إغلاق المعابر لقطاع غزة بشكل كامل.وحدد موفاز الخطوط الحمراء بالنسبة لإسرائيل لتعلن الحرب علي السلطة الفلسطينية، وهي إذا مارست السلطة الفلسطينية (الحمساوية) إرهابا مباشرً ضد إسرائيل، أي إذا عادت حماس إلي دائرة الإرهاب وإلي الموجات الإنتحارية التي كانت قبل 2-3 سنوات، عندها سنضرب كل من يمارس الإرهاب، علي حد قوله. وتابع قائلا إذا مارست السلطة الفلسطينية إرهابا مباشرا ضدنا فإن هذا سيكون تخطيا لخط أحمر، وعندها سيكون واجبا علي إسرائيل العمل بشكل حازم مقابل هذا الكيان .اما بالنسبة لهضبة الجولان العربية السورية المحتلة فقد قال موفاز ان الهضبة هي جزء هام من ناحية الممتلكات الاستراتيجية الاسرائيلية، ولا اري باي شكل من الاشكال ان ننسحب منها ونعيدها للسوريين، باستطاعتنا التوصل الي اتفاق شريطة ان تبقي هضبة الجولان تحت سيطرتنا الكاملة.واضاف موفاز من ناحيتي فان الهضبة هي كنزا استراتيجيا لاسرائيل ولن تنتازل عنها .وحول إخلاء البؤر الإستيطانية في الضفة الغربية قال موفاز إنه سيتم التفاوض مع المستوطنين قبل إخلائها، لأن الحوار كان الأساس المركزي في العلاقات بين المستوطنين والحكومة الإسرائيلية، علي حد تعبيره.