صور الأسري في سجن أريحا بالملابس الداخلية كانت تهدف الي الدفاع عن اليهود لا الي إذلال المعتقلين

حجم الخط
0

صور الأسري في سجن أريحا بالملابس الداخلية كانت تهدف الي الدفاع عن اليهود لا الي إذلال المعتقلين

صور الأسري في سجن أريحا بالملابس الداخلية كانت تهدف الي الدفاع عن اليهود لا الي إذلال المعتقلين المخرب الذي اعتقل في اللحظة الأخيرة ظهر يوم الثلاثاء علي شارع القدس ـ تل ابيب، في طريقه الي عمل انتحاري، جاء ليذكرنا بأن الهجمة الارهابية الفلسطينية بعيدة من أن تنقضي. من المؤكد أن المدافعين عن حقوق الانسان الفلسطيني سيقفزون من فورهم ويشكون من أن أفراد الشرطة جردوا 12 مسافرا في السيارة في ظهيرة اليوم علي الشارع الرئيس، أمام نظر الجميع، وهم يبحثون عن المخرب المنتحر. فقد اشتكي جميلو النفوس عندنا قبل اسبوع من ذلك عندما بُثت صور الفلسطينيين بالملابس الداخلية، حينما أمرهم الجيش الاسرائيلي بالخروج من سجن أريحا. فقد اشتكي فورا محللون خبراء اسرائيليون من تلقاء أنفسهم، من أن صور العُري والتعري هذه تُذل الفلسطينيين كلهم.وجود عُراتهم أفضل من وجود موتانا. فقد دلّت التجربة المرة علي أن اسرائيليين قد قُتلوا علي أيدي فلسطينيين كانوا يلبسون جيدا. هذه قصة العُراة والموتي بصيغة اسرائيلية. الإذلال هو إذلالنا، عندما نُقتل، مثل قرود و خنازير ، كما يعظ أئمة المتطرفين الفلسطينيين. من المهم ايضا أن نري سلطة حماس التي قامت في الضفة الغربية عارية. لا يشمئز ناطقو حماس من أية أكذوبة لتضليل الاسرائيليين ودول العالم. فقد غدا قادة المنظمة الدُهاة يُسمعون شعارات تُلمح الي الاعتدال. اختاروا القرآن وتركوا البورصة لليهود. انهم يعلمون كم يسهُل خداع لا العالم فقط بل اليهود ايضا، الذين جفت حلوقهم من دعوات السلام ما عدا واحدا هو شمعون بيريس.لهذا، تدخل اسرائيل فترة هي الأكثر خطرا لذوي الذاكرة القصيرة، الذين سيحاولون بيعنا مرة اخري رؤيا السلام لحكومة حماس التي لا يوجد فيها شيء من الحقيقة.يجدر بالاسرائيليين الذين يحتاجون الي ذلك الخروج للتعلم من الرئيس جورج بوش، كيف يثبت بإزاء نُظم الارهاب وتهديدات الارهاب. علي الرغم من الهجمات التي لا تنقطع في الداخل عليه وعلي ادارته ـ بسبب الحرب المستمرة في العراق ـ يُصمم الرئيس علي سياسته العادلة، خُلقيا وتاريخيا، وأن يثبت في الحرب. في الولايات المتحدة ليست هذه هي القصة التي كانت عندنا، عندما نجح اليسار والعمل في إبعاد مناحيم بيغن وارييل شارون ـ بسبب المعارضة التي انشأها شمعون بيريس وأصحابه للحرب في لبنان. إن الصحيح بالقياس الي الولايات المتحدة في محاربة الارهاب في افغانستان والعراق أكثر صحة بأضعاف مضاعفة بالقياس الي اسرائيل في محاربتها سلطة ارهاب حماس.المخرب الذي نجح في الوصول هذا الاسبوع الي طريق القدس ـ تل ابيب الرئيس، وصل بعيدا جدا، مع كل الاحترام للشاباك وللشرطة.مر عيد المساخر وانقضي. يمكن إزالة الأقنعة والأزياء التنكرية، والنظر بشجاعة ايضا الي جسمنا العاري لنُشخص سلفا كل علامة علي مرض ولنحميه ـ وذلك في فترة يمكن بها الانقاذ حتي من سرطان الأمعاء الغليظة.وهكذا سيستطيع الجسم الوطني اليهودي اعداد نفسه قبل للاختبار القادم، الذي قد يكون أخطر من كل ما عرفه الاسرائيليون الي الآن. يزداد ضيق اليهود عندما يعتقدون، متعجرفين ومُترفين، أنهم حكماء في العالم.أوري دانكاتب يميني(معاريف) 23/3/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية