لبنان: فك الاحتقان او حقن الفوضي!

حجم الخط
0

لبنان: فك الاحتقان او حقن الفوضي!

لبنان: فك الاحتقان او حقن الفوضي!يأمل اللبنانيون أن يخرج الزعماء من السياسيين والمتحاورين اللبنانيين علي طاولة الحوار الوطني اللبناني في ساحة النجمة بحلول سياسية تنهي حالة الاحتقان السياسي في الشارع اللبناني وتعيد احياء دور المؤسسات الدستورية والوطنية من جديد كما كان عليه الوضع قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري الانسحاب السوري من لبنان. الجميع يريد الحل وانهاء الاحتقان السياسي حسب تصريح جميع الزعماء السياسيين، لكن يوجد علي طاولة البحث امران اساسيان في مبدأ الحوار، هما سلاح المقاومة ورئاسة الجمهورية بشخص العماد اميل لحود. سلاح المقاومة لا يمكن المساومة عليه وسحبه من المواجهة مع اسرائيل علي جبهة الجنوب بهذه المرحلة وبهذه الظروف. وتنازل عن امن الوطن وامن المواطنين وفسح المجال للاعتداءات الاسرائيلية من جديد وغدرها للبنان، فمنذ اليوم الاول لتحرير الجنوب من دنس الاحتلال الاسرائيلي في 22 ايار (مايو) عام 2000 دعا قادة المقاومة الدولة اللبنانية اخذ دورها بالكامل علي جميع الاراضي اللبنانية المحررة. اذا هل من المسلمات الوطنية عند تجمع 14 اذار سحب سلاح المقاومة في الجنوب واخلاء ساحات الوطن وتركه عرضة للعدوان وللاحتلال الاسرائيلي من جديد، بعد ان أنجز سلاح المقاومة النصر والامن للوطن وللمواطن اللبنانيين؟أما امر رئاسة الجمهورية فهو مرتبط بشخص الرئيس اميل لحود دستوريا، فحسب ترجمة الحكم في لبنان قبل وبعد اتفاق الطائف فصل السلطات الرئاسية والتنفيذية والتشريعية ففي هذه الحالة الحاصلة من الناحية الدستورية نجد تجمع 14 اذار يقف في موقع خارج دائرة الدستور بوصفهم للرئيس الجمهورية رئيسا غير شرعي ويدعوته للاستقالة، فيما ان رئيس الجمهورية حسب فصل السلطات دستوريا يعتبر رئيسا شرعيا منتخبا من مجلس النواب وممددا له حسب نص الدستور وموقعا من المجلس الدستوري بعد ان نال ثقة الاعضاء بالاجماع بالتمديد. فتجمع 14 اذار الدستور لا يعطيهم حق المعارضة علي التمديد لرئيس الجمهورية بل هم مدعوون للمسائلة وللمحاسبة علي مخالفتهم بتوقيع علي التمديد لرئيس الجمهورية قسرا كون قناعتهم الوطنية ان التمديد لا يخدم الوطن. حسين سرورامريكا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية