اف.بي.اي : موسوي كان يمكن ان يقود للعثور علي مهاجمي 11 ايلول
يعتزم الادلاء بافادة خلال محاكمته اف.بي.اي : موسوي كان يمكن ان يقود للعثور علي مهاجمي 11 ايلولالاسكندرية (فرجينيا) ـ رويترز: قال مسؤول سابق في مكتب التحقيقات الاتحادي (اف. بي. اي) انه لو كان زكريا موسوي أبلغ السلطات في اب (اغسطس) عام 2001 انه يجري الاعداد لمؤامرة خطف طائرات في الولايات المتحدة لعثر المكتب علي سجلات تقود الي 11 من المهاجمين في 11 ايلول (سبتمبر).وادلي ارون زيبلي الضابط السابق بمكتب التحقيقات الاتحادي الذي يعمل مدعيا اتحاديا بأقواله في محاكمة موسوي قائلا ان تحقيقا كبيرا كان سيبدأ لو ان موسوي أبلغهم بشأن المؤامرة عندما اعتقل في اب (اغسطس) عام 2001.وكان زيبلي الشاهد الاخير في قضية الحكومة الامريكية الوحيدة فيما يتعلق بهجمات 11 ايلول (سبتمبر).وقدم الادعاء القضية بعد ان ادلي الضابط السابق بشهادته. ونفي موسوي الذي دفع بأنه مذنب في اتهامات بالتآمر أي تورط في هجمات 11 ايلول (سبتمبر) لخطف طائرات لكنه قال انه كان من المقرر ان يشترك في موجة ثانية من الهجمات علي البيت الابيض.وستقرر المحاكمة ان كان سيعدم علي جرائمه. وبعد ان غادر القاضي واعضاء هيئة المحلفين قاعة المحكمة في استراحة قبل ان يبدأ الدفاع مرافعته قال موسوي الذي لم يجر اتصال يذكر بينه وبين محاميه الذين حاول عزلهم سوف أدلي بأقوالي سواء اردتم أم لا. سوف أدلي بأقوالي .وقدم زيبلي تفسيرا مفصلا عن الكيفية التي كان سيحصل بها مكتب التحقيقات الاتحادي علي اسماء 11 من 91 مهاجما من خلال فحص سجلات المكالمات التليفونية وفحص مدارس الطيران.وقال زيبلي كان هناك 11 اسما مختلفا. كان يمكن للمرء ان يبدأ في العثور عليهم بالطبع وتبادل المعلومات مع جهاز المخابرات … والشرطة الاتحادية مضيفا ان مكتب التحقيقات الاتحادي كان سيحذر ادارة الطيران الاتحادية وجهاز المخابرات.واختلف ادوارد ماكماهون المحامي الذي عينته المحكمة لموسوي مع وجهة النظر بأن تحقيقا كبيرا كان سيجري قائلا ان مكتب التحقيقات الاتحادي تجاهل التحذيرات الاخري. وقال ان ضابط مكتب التحقيقات الاتحادي الذي اعتقل موسوي يوم 16 اب (اغسطس) عام 2001 أرسل 70 رسالة الي مقر القيادة يحذر من انه يعتقد ان موسوي ارهابي لكن لم يستمع أحد اليه. وقال ماكماهون بحدة مكتب التحقيقات الاتحادي يحتاج الي اعتراف من .. ارهابي ليبدأ تحقيقا مما اثار اعتراضا من الادعاء ودفع القاضي الي ان يطلب من محامي الطرفين الهدوء. وفي وقت لاحق عرض الدفاع أدلة تبين ان مكتب التحقيقات الاتحادي كان لديه معلومات في اب (اغسطس) عام 2001 بأن اثنين من خاطفي الطائرات هما خالد المحضار ونواف الحازمي لهما علاقة بزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ويعتقد انهما ارهابيان وقد يكونا في الولايات المتحدة. ورغم وجود هذه المعلومات وحقيقة ان المحضار والحازمي استخدما اسميهما الحقيقيين عندما كانا في الولايات المتحدة لعدة اشهر فان مكتب التحقيقات الاتحادي لم يعثر عليهما.ويحاول الادعاء اثبات انه لو كان موسوي الذي اعتقل في اب (اغسطس) عام 2001 بعد ان أثار الشكوك في مدرسة طيران لم يكذب علي مكتب التحقيقات الاتحادي لكان بالامكان احباط الهجمات من خلال التحقيقات التي يجريها المكتب وتكثيف الجهود الامنية. وعندما دفع موسوي بأنه مذنب في العام الماضي وقع بيان حقائق جاء فيه انه علم بخطط القاعدة لقيادة طائرات والاصطدام بها في مبان بالولايات المتحدة.