لارسن في بيروت يشجّع الحوار اللبناني بلا تدخل طرف ثالث واقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية

حجم الخط
0

لارسن في بيروت يشجّع الحوار اللبناني بلا تدخل طرف ثالث واقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية

جعجع: تصريحات الشرع لا قيمة قانونية لها بالامم المتحدةلارسن في بيروت يشجّع الحوار اللبناني بلا تدخل طرف ثالث واقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريةبيروت ـ القدس العرب ـ من سعد الياس:بدأ المبعوث الدولي لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن محادثاته في بيروت التي وصلها مساء الخميس مؤكداً انه جاء إلي لبنان لتشجيع الحوار الوطني علي الاستمرار بلا أي تدخل من طرف ثالث، بل بتوجيه من اتفاق الطائف ، الذي وصفه بـ النجمة و انعكاسها القرار 1559 . وبعيد وصوله إلي بيروت آتياً من عمان توجه لارسن إلي ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في جوار مسجد محمد الأمين.وشملت محادثات لارسن التي استثنت رئيس الجمهورية اميل لحود كلاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزيري الخارجية فوزي صلوخ والعدل شارل رزق ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي التقاه في منزل وزير الاتصالات مروان حمادة، ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الذي التقاه في مكتب وزير السياحة جو سركيس، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان.وبعد لقائه وزير الخارجية شدّد لارسن علي أهمية أن يجلس الجانبان اللبناني والسوري معاً لحل المسائل العالقة بينهما . وقال من المهم أن يتم في المستقبل توقيع اتفاق ترسيم حدود بين البلدين لكن هذا الاتفاق لا يمكن إجراؤه من قبل الامم المتحدة بل من قبل الطرفين المعنيين. كما أن التوتر القائم بين لبنان وسورية يتطلب عملاً بين البلدين مع التشديد علي اقامة علاقات دبلوماسية طبيعية واقامة حوار لحل كل المسائل . واوضح الوزير صلوخ أن البحث تناول الوضع في الجنوب، وأكد أن الحكومة اللبنانية معنية بالاستقرار والامن في المنطقة غير أن الخروقات الاسرائيلية والتعديات توتّر الاوضاع وتسيء الي حالة الاستقرار علي الخط الازرق مخالفة بذلك القرار 425 والقرار 1559 .وخلال لقاء لارسن وجنبلاط تمّ البحث في الخطوات التي يمكن ان يقوم بها لبنان عبر الحصول علي اقرار سوري لتثبيت سيادته علي مزارع شبعا، وبالتالي نقل الملف من سياق القرار 242 الي القرار 425 الخاص بلبنان. كما تناول اللقاء مختلف جوانب الازمة اللبنانية خصوصاً تلك التي لا تزال عالقة في اطار تطبيق القرار 1559 وموضوعي ترسيم الحدود والعلاقات الدبلوماسية مع سورية.وبعد زيارته وزير العدل بحضور القاضيين رالف رياشي وشكري صادر قال لارسن إن المحادثات كانت من اجل عدالة لبنان وكل ما يتعلق بقرار مجلس الامن 1559 كاملاً .وأوضح أن الخط الازرق ليس حداً دولياً إنما هو وفق مفهوم خبراء الامم المتحدة خط انسحاب دولي بين اسرائيل ولبنان . وبعد اللقاء مع جعجع شدّد لارسن علي ضرورة اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية ، ولفت الي اهمية الحوار اللبناني لاستكمال تنفيذ ما تبقّي من قرارات الامم المتحدة . فيما أعلن جعجع أن مسألة رئاسة الجمهورية لم تُبحث مع الموفد الدولي، وأوضح أن الموضوع الرئيسي كان مزارع شبعا وتثبيت لبنانيتها واكد أن استرداد المزارع يفترض عودتها الي السيادة اللبنانية ووجود محضر مشترك مع الاخوان السوريين ، وردّ علي قول نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بأن مزارع شبعا لبنانية فقال التصريحات الاعلامية ليس لها أي قيمة قانونية في الامم المتحدة ويجب أن يترجم هذا الكلام بمحضر مشترك .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية