انهم يقتلون في العراقيين البهجة
انهم يقتلون في العراقيين البهجة أسئلة حائرة… أصوات خائرة… تخيّم علي المشهد وترافق غربانا سودا في سواد سماء سامرّاء وبغداد.. تحلّق في أفق انتظار الأجوبة.. من قتل البهجة؟ من سفك دماء العراقوأسال دجلة والفرات دما ودموعا؟ من جعل العراق فراقا وقراعا؟من.. ؟ومن؟.. هل تدري من أيّ ذنب جنت؟ فيا لفظاعة الأجوبة و مارات الحقيقة: الذي زوّر و دلّس الانتخابات ونجح بإسعاف أخيه ثمّ التفت إلي العالم ليثبت أنّه تلميذمتميّز في مدرسة القوّة والعنف و الكذب الشّامل هو من قتل البهجة.الذّي كذب وتجرّأ علي تحدّي المجتمع الدولي بالترهيب مرّة وبالنفاق السياسيّ أخري فقتّل وعذّب ودمّر وأتلف وحصد الأرواح والحرث والزّرع وبقايا كرامة تتراءي في آخر النّفق هو من يقتل البهجة والفرحالذّي يزلّ لسانه بـ الحقد المقدّس ويدافع بآخر رمق في الشّرف عن دولة مسكينة تملك مئات الرّؤوس النوويّة يهدّد أمنها صبية قتلة بحجارة عنيفة هو قاتل البهجة.الذّي أسال دموع الأبرياء في أرضهم ليتدفّق النفط خارجها وجعل البلاد ملحا لأهلها وجنّة موعودة للأجنبيّ لا يمكن أن يكون إلاّ قاتل البهجة.الذّي يبكي بدموع تماسيح في اغتيال صحافيّة قتل من زملائها مئات بالنّيران الصديقة حينا وبالسجن والتعذيب حينا آخر هو الذّي قتل ويقتل وسيقتل البهجة والبسمة.كلّنا علي اختلاف أطيافنا بصمتنا وانكسارنا بعجزنا قتلنا البهجة وخطّطتنا أطوار الهزيمة في أطمار الخزي والنفاق والجعجعة. محمّد الصالح مجيّد ـ تونس [email protected]