رأي متواضع مهدي لمؤتمر القمة العربية القادمة

حجم الخط
0

رأي متواضع مهدي لمؤتمر القمة العربية القادمة

رأي متواضع مهدي لمؤتمر القمة العربية القادمة يتكلم الوزراء أو الرؤساء أو النواب باعتداد شديد في لقاءاتهم باللغة الانكليزية أو الاسبانبة أو الفرنسية أو المجرية أو الهولندية أو الايطالية أو النرويجية وتعبت من محاولة تذكر اللغات التي تتحدث بها مجموعة الخمس وعشرين دولة التي أصبح اسمها الاتحاد الأوروبي ومع ذلك يفهمون علي بعضهم البعض فحتي الذين يتحدثون بالتركية وغير التركية يفهمون علي أولئك.شعوبهم تنحدر من قبائل سلافية وجرمانية وسكسونية ومجرية وفرانكية ورومانية وستستمر بالعد الي أن تمل الحروب والاقتتال فيما بينهم. ياسيدي لا تسأل فبعضها استمر ثلاثين وبعضها الي ستين سنة ولكن أهمها ما جري بالامس القريب حربين سميتا عالميتين أكلت البشر والشجر والحجر كما يقال في فلسطين الاقتصاد اشتراكي اصلاحي، رأسمالي، مابعد الشيوعية.النقد كان الفرنك والبيزتة والمارك والدراخما وسأتعبك ان ذكرت أسماء بقيتها لأنك لست بحاجة لمعرفتها اذ أصبح اسم وحدة النقد الايورو وهذا ما يجب معرفته.العادات والتقاليد والأفراح والأتراح والموسيقي والأغنية والمسرح والطبل والزمر وأنواع الأكل والشرب فهذه قائمة ليس لها أول ولا نهاية وياعين عمك حدث ولا يهمك ان أطنبت الجيوش كلها في الناتو علما أنهم يريدون أن يكون لهم جيش واحد فهم يعتــــبرون ذلك ما زال نقطة ضعف لهم.المواطن الاوروبي يتذكر بوابات الحدود والجمرك والعسكر ان كان قد شاهدها من قبل أذ اصبحت مبانيها آثارا حديثة ورجال عسكرها في ثكناتهم.والأدهي والأمر وهذا بيت القصيد الغريب العجيب في الكرم والاحسان لذوي القربي والمساكين فميزانية الاتحاد يدفعها الأغنياء مثل ألمانيا وفرنسا والنمسا.وهذا كفاية لتصرف علي مساعدة الفقراء مثل البرتغال واليونان وبولندا والمجر. عيب عيب أن يذكر الباقي لحرمة الشأن..وستصاب بالاغماء لكونك عربيا ان أردت أن تتذكر الكثير الكثير الذي يحتاج الي علماء وخبراء لدراستها وتقييمها لأن القصة بدأت عام 1952 باتفاقية البطاطا في روما وليس كما يذكر كثيرون باتفاقية الصلب والحديد عام 1955 فالأمر سيان فالفرق ثلاث سنوات ولكن الأهم والمهم فالاتحاد هو الخلاصة والنتيجة. والآن يا سادة ويا كرام أريد من يقنعني لماذا مازلنا متفرقين ونتكلم علي الأقل لغة عربية واحدة.. الاسم يأتي ويزول ويبقي الحق مقدس.د. عبدالغني الماني رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية