فلسطين وطن لكل من يحبها
فلسطين وطن لكل من يحبهاأذكر الابتسامة علي وجه معلمتنا Kate عندما حضرت وهي تحتضن خارطة العالم تحت ذراعها. قالت: إنّه من المهم أن يكون لدينا خارطة في الصّف ثم أخذت تشيد بشهرة الشركة التي أنتجت الخارطة بينما كانت تلصقها علي الحائط.ثم جاء يوم كان علي كلّ طالبٍ فيه أن يتحدث عن دولته بلده ، عدد السكان فيها، حدودها .. إلخ. وجاء دوري لأتحدّث عن الغالية سورية.. توجّهت إلي حيث كانت الخارطة كي أشير إلي موقعها وبدأت الكلام: هنا سورية. وهذه لبنان، تلك الأردن، وتلك هي فلسطين المحتلّة، كانت إصبعي تشير إلي فلسطين لكن اسمها لم يكن هناك… لم أستطع حبس دموعي أبداً فبدأ جميع زملائي في الصف الذين هم من جنسيّات مختلفة ومعهم المدرّسة بالتساؤل… ماذا أصابك؟… قلت: كيف إن هذه من أفضل الخرائط علي الإطلاق وأنا لا أجد اسم وطني هناك…قالت: لكن ها هي سورية علي الخارطة… قلت ولو كان في صفّك طالب/طالبة من فلسطين ماذا كنت ستقولين له/لها؟!بدأت Kate تنزع الخارطة عن الحائط ولم تكف عن الاعتذار أبداً ومنذ ذلك اليوم لم نضع أية خارطة هناك.عُلا زعيرلندن6