كيسنجر والتجربة البرازيلية
كيسنجر والتجربة البرازيليةزيارة رئيس جمهورية البرازيل إلي الجزائر كانت من أجل إبراز المعجزة الإقتصادية البرازيلية وتطبيقها في الجزائر، لكن بلدا كالبرازيل مر بمراحل عصيبة حتي وصل الي ما هو عليه اليوم عرف اشكالا كثيرة من الصعود والإنحطاط، لو رجعنا الي الوراء قليلا من تاريخ البرازيل في مجال التنمية الإقتصادية نجد ست (06) شركات برازيلية تزرع الفاكهة وتربي الابقار، وجعلت من البرازيل يطلقون عليها اسم فردوس الشركات العالمية بسبب الفعالية الإنتاجية في ميدان الزراعة جعلها تتحكم عمليا في البراغواي.المتطلع في تاريخ البرازيل يري ان النموذج البرازيلي بني علي ركائز اساسية مثل الصناعة الثقيلة، المواصلات والطاقة والمناجم، بالإضافة إلي رأس المال الأجنبي في مجال الإلكترونيك وصناعة السيارات، جعلت البرازيل تخوض حربا شاملة، حيث بنت سياستها التنموية في المجال الإقتصادي علي الطريقة الأمريكية، التي عمدت إلي إلغاء المعارضة ونفي المثقفين المعارضين، والحفاظ علي النظام بالإرهاب والتعذيب، وجعلت من الطريقة الأمريكية ضرورة ملحة للسياسة الأمنية، وعلي هذا الأساس تم بناء نظام اقتصادي واضح في البرازيل، كما اتبعت سياسة منهجية تهدف إلي تركيز الدخل ومنح تسهيلات وقروض من أجل خلق سوق محلية ذات مردود مرتفع نسبيا، بالإعتماد علي يد عاملة برازيلية ، وهكذا أخذت عجلة النمو الإقتصادي في البرازيل تدور بأقصي سرعتها، حققت خلالها ما يسمي بـ: المعجزة البرازيلية وذلك بين 1967، و1974م.علجية عيشكاتب جزائري6