ميريل لينش: الاستثمار بقطاع الطاقة سواء التقليدية او البديلة سيظل ايجابيا
ميريل لينش: الاستثمار بقطاع الطاقة سواء التقليدية او البديلة سيظل ايجابيالندن ـ القدس العربي: قال روبن بتشلر وبوبي بكستون، وهما مديرا صندوقين من صناديق الاستثمار الدولية لشركة ميريل لينش انهما يعتقدان انه طالما استمر الطلب علي النفط اعلي من العرض سيبقي الاستثمار في قطاع الطاقة ايجابيا.ويشرح باكستون فكرته علي النحو التالي لدي بلدان منظمة الدول المصدرة النفط (اوبك) امكانية ضئيلة جدا من الاحتياطات النفطية واصبح تعويضها فائق الصعوبة. وفي الوقت ذاته فان نمو انتاج الدول غير المنتمية الي اوبك، وبوجه خاص روسيا التي كانت حتي الان الدافع الرئيسي وراء نمو الامدادات خارج المنظمة، خيبت الآمال. فالطلب العالمي المستمر (خاصة من الولايات المتحدة والصين) والاختلالات المتكرة التي تعترض الامدادات تعني ان اسعار النفط العالية والمتقلبة يرجح ان تستمر . وتبرز صورة العرض والطلب هذه ايضا ملامح الجاذبية في قطاع الطاقة البديلة: ذلك ان زيادة تكاليف الوقود المألوفة والتحسينات التكنولوجية تجعل من الطاقة البديلة عاملا منافسا اكبر.ـ نظام سياسي عالمي يحظي بدعم متزايد من خلال معاهدات دولية مثل بروتوكول كيوتو قد ابرمت. بينما بلدان منفردة سنت قوانينها الخاص بالطاقة. وقد وضع الاتحاد الاوروبي الان اهدافا لاستعمال الطاقة البديلة. كما ان الولايات المتحدة قدمت معونات ضريبية للشركات المنخرطة في تكنولوجيات الطاقة البديلة. وقد اشارت الصين ايضا الي التزامها بطاقة انظف.وبينما تعتمد الامم المستهلكة بازدياد علي الاستيراد، ثمة قبول متنام للطاقة البديلة كحل اقتصادي قابل للحياة من اجل التغلب علي العجز العالمي الكبير في الطاقة (التقليدية). فالولايات المتحدة، مثلا تستورد ما يقرب من 60% من حاجتها الي النفط وهذه النسبة ستزداد في وقت ينقص فيه الانتاج الداخلي ويرتفع فيه الطلب. ومن المرجح ان تستمر هذه الاتجاهات. حول يقول مدير الاستثمار باكستون ان الحكومات حول العالم تدرك الان ان الوقود المستخرج من المستحاثات (الوقود الكربوني) ليس الجواب الاوحد لحل ازمة الطاقة العالمية وقد اصبحت اكثر دعما للتكنولوجيات الجديدة. فاذا جمعنا التقدم التكنولوجي في قطاع الطاقة مع استمرار ارتفاع اسعار المشتقات لرأينا ان القوي الدافعة الشاملة تصب في صالح الطاقة البديلة .ويضيف بوبي باكستون اننا متحمسون لامكانية تكنولوجيا تحويل الفحم الي سائل يمكن ان يستخدم في انتاج البنزين والمازوت والتي تستطيع ان تنافس من حيث الكلفة.كما ان الوقود الحيوي مجال آخر واعد بالنمو في المستقبل بينما تتطلع سائر البلدان الي سبل اقتصادية من اجل انتاج وقود سائل. ونري ايضا ان المتاجرة بالانبعاثات الغازية الكربونية تتيح فرصة مهمة لنمو عقب اطلاق مخطط الاتحاد الاوروبي للمتاجرة بهذه الانبعاثات .4