سعر النفط باعلي مستوي في سبعة أشهر بفضل مشتريات صناديق الاستثمار وتوترات نيجيريا
سعر النفط باعلي مستوي في سبعة أشهر بفضل مشتريات صناديق الاستثمار وتوترات نيجيريالندن ـ رويترز: ارتفع سعر خام برنت في بورصة البترول الدولية بلندن لاعلي مستوياته في سبعة أشهر امس الاثنين مدفوعا بتزايد الغموض بشأن تعطل الامدادات في نيجيريا ومشتريات قوية من صناديق استثمارية مع بداية الربع الثاني من العام.وتزامن توقف 550 الف برميل يوميا من النفط النيجيري مع تنامي الطلب من مصافي التكرير في الولايات المتحدة التي تستهلك 40 في المئة من البنزين في العالم. وذكر محللون في (بي.اف.سي انرجي) في تقرير ان فقد كميات مهمة من الانتاج النيجيري بالتزامن مع استئناف نشاط المصافي الامريكية بعد عمليات صيانة… يهدد باعادة اختبار أعلي مستوي علي الاطلاق عند 70.85 دولار .وارتفع خام مزيج برنت 1.54 دولار الي 67.45 دولار للبرميل وزاد الخام الامريكي الخفيـــــف في عقود ايار (مايو) 92 سنتتا الــــي 67.55 دولار للبرميل في بورصة نيويــــــورك التجارية (نايمكس) الساعة 1545 بتوقيت غرينتش.وأبلغ ادموند دوكورو وزير الدولة النيجيري للنفط الصحافيين امس الاثنين أن شركة شل وهي أكبر شركة أجنبية تعمل بقطاع النفط في البلاد ستستأنف انتاجها البالغ 115 الف برميل يوميا من حقل ئي.ايه البحري في غضون أيام. ولم يصدر تعليق فوري من شل كما لا تتوافر أي مؤشرات علي استئناف العمل بحقل فوركادوس البري الاكثر أهمية. وذكرت رويترز الاحد أن شل تحجم عن اعادة عمالها الي منطقة الدلتا التي تشهد أعمال عنف بجنوب البلاد رغم زيادة دوريات الحراسة البحرية هناك. وأشار مصرف دويتشه بنك الي أن الكثير من المحللين يتوقعون استمرار الهجمات علي صناعة النفط النيجيرية حتي الانتخابات الرئاسية المقررة أوائل العام المقبل. وكانت أسعار النفط تعرضت لتراجع حاد يوم الجمعة الماضي مع قيام متعاملين ببيع عقود الخام بنهاية الربع الاول من العام. وقال محلل لاسواق النفط بعد تقييد أرباح نهاية الربع الاول استأنفت السوق اتجاهها الصعودي… والعامل الرئيسي وراء ذلك هو رفض شل استئناف الانتاج بالكامل في نيجيريا .وكان الخام الامريكي الخفيف صعد في أيلول (سبتمبر) الماضي الي 70.85 دولار للبرميل وهو أعلي مستوي له علي الاطلاق بعد أن عصفت الاعاصير بجزء كبير من طاقة التكرير وانتاج النفط والغاز في خليج المكسيك. ويقول محللون ان أي اعصار أمريكي قوي اخر هذا العام من شأنه أن يزيد من اختناق سوق النفط. ويوم الجمعة انضم وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الي قائمة المسؤولين الايرانيين الذين تعهدوا بألا تستخدم ايران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم البترول كسلاح فيما تواجه انتقادات مجلس الامن بشأن أبحاثها النووية. لكن التأكيدات لم تطمئن الاسواق تماما. فقد قال توبين جوري خبير أسواق السلع في مصرف كومنولث بنك اوف أستراليا ما من أحد مستعد لافتراض أن ايران لن تستخدم النفط أبدا كورقة مساومة .وتراجعت الاسعار يوم الجمعة في أعقاب تصريحات متقي لكنها ارتفعت 3.7 في المئة خلال الاسبوع الماضي وسط تدفق للاموال علي أسواق السلع وتراجع كبير في مخزونات البنزين الامريكية الاسبوعية. وبدت منظمة أوبك التي اتفقت قبل شهر علي استمرار ضخ النفط قرب أعلي مستوياته في 25 عاما تفتقر الي أي خيار اخر باستثناء مواصلة تلك السياسة.وقال وزير الطاقة القطري عبد الله العطية الاحد انه لن يتغير أي شيء في اجتماع أوبك القادم المقرر في حزيران (يونيو) في ظل استمرار أسعار النفط عند مستوياتها الراهنة مضيفا أن المنظمة تبذل كل ما في وسعها لاعادة الاستقرار الي سوق النفط.وأعرب العطية عن اعتقاده بأن الاقتصاد العالمي بمقدوره استيعاب سعر 60 دولارا للبرميل في أحدث مؤشر علي أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لن تسمح علي الارجح بتراجع الاسعار بحدة. 4