هيئة علماء المسلمين تحمل الاحتلال والحكومة مسؤولية
اغتيال الشيخ عمر القيسي وسبعة من أبناء السنة هيئة علماء المسلمين تحمل الاحتلال والحكومة مسؤوليةبغداد ـ القدس العربي : استنكرت هيئة علماء المسلمين امس الثلاثاء اغتيال مسلحين مجهولين للشيخ عمر عبد الرزاق القيسي في مدينة كركوك الشمالية وكذلك اغتيال سبعة من أبناء السنة في منطقة الشعلة ببغداد، وحملت قوات الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية المسؤولية عن الحادث.وأوضحت الهيئة، في بيان تسلمت القدس العربي نسخة منه، أن الاغتيال وقع بعدما أنهي الشيخ صلاة الظهر في المسجد.. وتوجه الي منزله، فأطلق عليه المسلحون النيران وهو في الطريق اليه .والشيخ القيسي هو إمام وخطيب جامع القدس في منطقة (العمل الشعبي) ذات الغالبية العربية في مدينة كركوك الشمالية.وضاف البيان انه في وقت سابق قامت عناصر من مليشيات تابعة للحكومة الحالية باغتيال سبعة من أبـــناء السنة في منـــطقة الشعلة في بغداد بينهم طفل عمره احد عـشر عاما ويدعي زياد عيادة الغريري. وأضاف البيان ان مسلحين يستقلون ثلاث سيارات مدنية قدموا الي محلّ عمل الضحايا وبدأوا باعتقال ثلاثة منهم، ولما استفسر الأربعة الآخرون عن سبب اختطاف أقربائهم الثلاثة أجاب المسلحون أنهم من احدي الميليشيات المعروفة في الشعلة، وما لبث أن قام المسلحون باختطاف الأربعة مع الثلاثة السابقين، وبعد ساعات طلب الخاطفون فدية قدرها 5 آلاف دولار لاطلاق سراحهم.وحمل بيان الهيئة القوات الأمريكية والحكومية المسؤولية عن الحادثين، بقوله والهيئة اذ تستنكر هذه الجريمة الارهابية التي كثرت مثيلاتها في العراق، فانها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها.. وعن جميع الجرائم والانتهاكات في زمانهما .وأشار البيان الي أن المحافظة علي الأمن والاستقرار وحماية أرواح العراقيين ودمائهم، والدفاع عن حقوقهم، تقع علي عاتق هاتين الجهتين.. اللتين أثبتتا بجدارة لا نظير لها فشلهما الذريع حتي في أداء أبسط الحقوق المدنية، أو توفير الحدّ الأدني من الخدمات الانسانية لأهل هذا البلد.. الذين يترقبون، اليوم قبل غدٍ، ساعة الخلاص منهما .