السنيورة والمقاومة: اللعب بالمقلوب
السنيورة والمقاومة: اللعب بالمقلوب هل السنيورة فعلاً رئيس وزراء لبنان.. ام انك رئيس لوزراء احد دول الوصايا علي لبنان وعلي اللبنانيين؟وكيف كنت تريد صورة المقاومة في الخرطوم.. وهل ُتحل المسألة باللعب علي الكلمات وبالمقلوب؟اكنت تريد بان تحذف كلمة المقاومة من البيان الختامي وكأن كل مشاكل لبنان قد اُختزلت في هذه العبارة؟كان يجدر بك يا دولة الرئيس ان تكون اكثر موضوعية.وكان يجب عليك تقديم عبارة المقاومة علي كل العبارات التي تحاول طمس دور هذه الفئة المناضلة التي يفاخر بها كل لبناني شريف داخل لبنان وخارجه دون ادخال الشعب اللبناني في متاهة العبارات التي لم تعد تنطلي عليه..والجميع يعلم يا دولة الرئيس ان المقاومة كانت ولا تزال تسمي بالمقاومة قبل استشهاد الرئيس الحريري وبعد استشهاد الرئيس الحريري.وستبقي كذلك طالما كان هنالك علي الحدود من يحرث الارض ويسقي الزرع طلباً للحياة.. لا يهاب الموت لان في جواره بندقية تحميه ولا تعبث به وبارزاقه.فكيف يمكنك ان تقول ان ذكر المقاومة في البيان الختامي سيسبب مشكلة في لبنان.. ولماذا الان؟ اذا كان لا بد من ابقاء الامور علي حالها يا دولة الرئيس الي حين بتها علي طاولة الحوار، فلتبقي المقاومة مقاومة كما عرفها العالم وعرفها اللبنانيون وعرفها الشهيد الرئيس رفيق الحريري.اذاً فلتبقي كذلك الي حين التوافق علي ايجاد حل مشرف يرضي كل اللبنانيين علي طاولة الحوار في ما يخص المقاومة ودورها واسمها.لا ان يتغير اسمها او يضلل ويحرّف ارتجالياً، او بترتيب مسبق باسم اللبنانيين الي حين اثبات براءتها من تهمة الميليشيا ارضاء لبعض من في نفسه بغض لهذه المقاومة التي اصبحت هدفاً يراود اعداء لبنان الذين يريدون انتزاع وسلب اوسمة الشرف من هذه المقاومة واستبدالها بلباس الميليشيات وقباحتها تمهيداً لنزع الشرعية عنها وعن قادتها وصولاً الي سلبها القدسية التي منحتها اياها نزاهة مهمتها.بصراحة يا دولة الرئيس انت بهذا الموقف المستغرب قد ظهرت في الخرطوم امام اللبنانيين وكانك تعري اللبنانيين امام العالم والحاضرين من الزعماء العرب الذين نصحوك باحترام سيادة لبنان.راجح سرمدرسالة علي البريد الالكتروني6